القطاع العام و الخاص

كما قال رائد الادارة رحمة الله “القصيبي” في كتابه يومياتي في الادارة، ان هناك فجوة بين القطاع العام و الخاص، و من تلك الفجوة الفارق في الاجور و المميزات و الاستقرار و ساعات العمل،متى تقارب القطاعين صار القطاع الخاص جاذبا للموظف المحلي لا طاردا له،طبعا المادة 77 خارج اي مما سبق من عوامل الجذب تلك.
متى نلتفت ان القطاع الخاص و المدرسة و التعليم و التدريب و وزارة العمل في قارب واحد،لا الموظف المحلي عدونا ولا الوافد منقذنا، فقط حين نؤمن ان المواطن يتوقع اجر اعلى ليس جشعا بل لانه يدفع مقابل كل شيء ليعوض ضعف الخدمات العامة كلها، التأمين و التعليم و المواد الاستهلاكية كلها مرتفعه، حتى صندوق الموارد البشرية توحش و بات يسعى لينهش نصيبه من الكعكه فأخترع ساند و الواقع انه ليس الا ضاغط.
المسأله كلها تتعلق باقتصادنا و بالمصلحة العامة،ان نوظف كل ابنائنا و ندربهم و نستثمر فيهم، و نراجع ما الذي يجعل المحلي مكلف اصلا و لم توقعاته مرتفعه، قالها الفهد رحمه الله و انار قبره، طلبات المواطن مهمه و محدده و علينا تحقيقها فهي ليست بمستحيله، يريد مدرسة و مستوصف بكل حي! نعم قالها الفهد سنين مضت و الى الآن لم تتحقق مع انها سهله وليست مستحيله، و اما “القصيبي” قال في مؤتمر صحفي حين كان وزيرا للعمل: هذا الشاب السعودي ليس من المريخ ،انه انا و انت ،انه مسقبلنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *