​قد نتوقع من قليلي الخبرة الاستغراب و ربما الحنين لسوط الجلاد مديره، لكن اجد انه مفزع ان ارى غالب الردود السلبية اتت من اداريين المفترض ان لهم تأثير على بيئة عملهم، اداريين من هذا النوع يتبعون المدرسة التيلورية نسبة ل “فريدريك تيلور” و اللذي كان يرى ان الموظف غير محفز ولا يمكن تحفيزة الا بالمال و هو كسول لا يحب العمل، و افضل طريقة لادارته هو طريقة الجلد و الضغط و معاملته كآلة!،  ضرب بعض المؤيدين لفكرة تدليل الموظف “ان جاز التعبير” بامثلة كشركة مايكروسوفت و قووقل و غيرها و التي تتبع نهج مدرسة ماسلو و التي ترتكز على مبدأ الاستثمار بالعنصر البشري و فكرة ان تلبية حاجات الموظف هي المفتاح، لكن بدل ان نضرب المثل في شركة في الجهة الاخرى من العالم فالننظر لشركات ناجحة في السعودية و تتبع نفس النهج، شركات نالت جوائز متكررة في تميز بيئة العمل و اللذي انعكس على الانتاجية، شركات مثل النهدي و بوبا و abb السعودية و p&g السعودية و شركة انماء احد شركات التركي، تلك الشركات وفرت نوادي صحية و جاكوزي و كوفيشوب و جلسات شعبية و صالات بلياردو و استراحات بمسابح مفتوحة للموظفين!، ما ذكرناه تتفاوت بين تلك الشركات لكنها موجودة، مسألة الاستنكار هنا مكمنه ان المدراء التيلوريون يؤمنون ان تكشيرتهم هي مفتاح الانتاجية لموظفينهم اللذي هو يراهم كعبيده الخاصين، و هؤلاء المدراء ليس فيهم شجاعة كفاية لادارة فريقهم كقادة بدل ان يديرهم كسجان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *