ركز على حاجات العميل لتنجح في ارساء الصفقه

ليس سهلا ان تكون ممثل مبيعات ناجح، لكن كما هو النجاح في سائر الامور فانها تتطلب الكثير من الجهد، لكن و الذي لن يختلف فيه اثنان هو ان على ممثل المبيعات ان يحافظ على تركيزه دائما، مع العلم ان التحدي الذي يواجهه و كل ممثل مبيعات ان الكره (الصفقه) دائما التحرك، و احيانا كثيرة هناك اكثر من كرة عليك التعامل معها في نفس الوقت، و احيانا أخرى لا تجد الكره اساسا بأي مكان! ، في خضم هذا كله ممثل المبيعات المحترف عليه المحافظه على رباطة جأشه و تفكيره باللعبه، و يحقق كل هذا بالتركيز المحض و في كل وقت.

التركيز عامل مهم و مهارة على ممثل المبيعات التمكن منها، و هي مهمه لدرجة ان لن يصل اي ممثل مبيعات للنجاح في مسعاه و مهنته بدونه، فاذا كان مهم لهذه الدرجة فما المقصود بالتركيز اساسا؟

باختصار التركيز هو مهارة عقلية و ذهنية يتم خلالها تجاهل ما هو ليس مهم و بنفس الوقت التركيز على ما هو مهم فقط، ببساطة تخيل انك تركز على شخص واحد يتوسط صورة كبيرة لدرجة ان اي شيء سوى ذاك الشخص يبدأ يتلاشى، هذا هو التركيز بعينه.

العميل المحتمل هو شخص لديه مشكله يريد حلها او حاجه يريد اشباعها، دورك كممثل مبيعات هنا هو ان تحدد ما تلك المشكلة او الحاجة، متى ما حددت الاجابة على تلك النقطة ستتمكن من بيع سلعتك او خدمتك التي تحل مشكلته او تشبع حاجته، و التحدي يكمن في تحديد ما الذي يريده العميل بشكل اساسي.

و هكذا وصلنا الى اين نحتاج التركيز الذهني الذي تكلمنا عنه، لكن قبل كل شيء يتحتم عليك تحديد ايضا ايهم اهم؟ حاجة عميلك او مشكلته؟ ام ارسائك للصفقه في صالحك؟

الاجابة على تساؤلنا السابق هو حاجة العميل اولا و آخرا، و تركز على تلك النقطة و تستثني اي شيء آخر، عندما تركز على حاجة العميل اولا، و تسألهم عن مشكلتهم او حاجتهم، سيتضح لك ما تحتاج ان تقوم به بالضبط بل يصبح جليا كوضوح النهار، تذكر ما قلناه ببداية التدوينة، انت تبيع تبعا لحاجة عميلك أو مشكلته و ليس تبعا لحاجتك انت؟ ،كن سندا لعميلك و حقق نجاحك من خلاله و ليس على حسابه.

ان أعجبك المحتوى، شاركها مع غيرك
Facebook
Google+
http://janbi.me/687
Twitter
LinkedIn
تم نشر هذه المقالة في تصنيف غير مصنف بتاريخ بواسطة .

عن Anwar Janbi

أهوى الادارة و أعشق مياة الخليج العربي، مدون و بودكاستر و متخصص بالمبيعات و تطوير الأعمال و ممارس للتصوير "أحاول" ، مجتهد في اثراء المحتوى العربي و مشاركة المعرفة، مؤمن في أهمية تطوير العنصر البشري و اثق فيه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *