الشارع صنع لنمشي فيه، و السوق لنتسوق، و المنتزه لنتمشى، و الممشى لنمشي، و تويتر لنغرد، و لنكدان لنتعرف في مجال اعمالنا، و الخ و الخ من الادوات التي وجدت لغرض معين و لكن لسبب او لآخر نجد هناك من يستخدمه لغرض آخر، لا يعني ان تلك الادوات سيئة ولا الناس من مرتاديه سيئين، لكنها هي تلك الحياة نتقابل مع من لا نشتهي ولا نبتغي، لنا خياران فاما ننغص حياتنا لوجوده او نتجاهله! الاختيار الأخير انفع للنفس و احفظ للوقت و الجهد، لاننا فقط نستطيع ان نغير العالم بقدر محدود و خطوة تلو الاخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *