​بم اننا في عالم غير مثالي فوجود حالات سلبية خارجة عن الطبيعي لأمر وارد، لكن كاداريين علينا ان نحرص ان تكون نظرتنا اكبر و اشمل و مستندة على اساسات ادارية، السوق السعودي يطلب الوافد و مازال هو بحاجته كما نحتاجه نحن، والى ان ننجح في حل لوغاريثم سر استناد اصحاب العمل على الوافدين دون المواطن فسيبقى الحال كما هو،  انا مثال حي لمواطن حورب من وافدين و النتيجة تغير مساري و تقدمي الوظيفي باتجاه لم اشتهيه ولم أخطط له ابدا، لكن ارفض أن اعلق مستقبلي في هكذا تبرير، فقد تعلمت من ذاك الموقف درسا لن يعلمني اياه اعتى المعلمين ولا ارقى المدارس، لكن حتما و بسائر الأحوال آخر شيء اريده بحياتي ان لا يوظفني صاحب عمل لخبرتي و لا لمهاراتي و لا لكفائاتي بل ارضاء لنطاقات أو اي نظام آخر، فلنتوقف عن الاعتماد على وزارة ما لحل مشكلة تقبل القطاع الخاص للمواطن و نطور من نفسنا جماعات و أفراد بالتدريب و العمل الدؤوب، و نقطع يقينا ان نطاقات و غيرها ليست بصالحنا بدفشنا في حلق صاحب العمل، و على العموم لنتفق على الأقل ان نطاقات و أخواتها من حلول وزارة العمل فاشلة و ان لم تثبت فشلها اليوم فالايام سترينا حقيقتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *