أرشيف التصنيف: اقتصاد

رفع الفائدة على الدولار و اثره على الاقتصاد السعودي

رفع الفائدة قرار سيادي لكل دولة تتبعها البنوك المركزية او البنوك المركزية لتطبيق السياسة الاقتصادية، السبب الرئيسي لرفع الفائدة هو كبح جماح التضخم حيث ترتفع الفوائد على القروض على الافراد و الشركات بحد سواء، لكن من مؤثراته هو رفع سعر الواردات و تخفيض جاذبية الصادرات، هذا هو الاثر اللذي لم يتطرق له الدكتور الفاضل في المقالة ، لكن هل هذا وقت مناسب للسعودية بحكم ان الريال مرتبط بالدولار، و ان رفع الفائدة على الدولار يحتم على الدول المرتبطه بالدولار لاتباع نفس السياسة للتقليل الفجوة، في حين السعودية تسعى لرفع ارباحها النفطية، لكن الاسبوع الماضي السعودية ضربت السوق في مقتل بالاعلان انها رفعت الانتاج.

أكمل قراءة المقالة

التوطين نعمة أم نقمة؟

باتت وسائل التواصل الاجتماعي تتبادل في حناياها نقاشات حول التوطين، غالبا نجد تلك النقاشات يدور رحاها بين الفينة و الأخرى في جنبات الشبكة الافتراضية “الانترنت”، لكن ما أثار فتيل النقاشات هذه الايام هو قرب موعد اطلاق نظام “نطاقات موزون” من وزارة العمل في بدايات الشهر القادم، اذ ان الكثيرين يرون ان هذا النظام هو مصباح علاء الدين اللذي سيجمع ابنائنا و بناتنا من على ارصفة العطالة، او من سجون الوظائف المتدنية، معلقين كامل آمالهم على هذا النظام، ولمن لا يعرف أو يسمع عن “نطاقات موزون” هو نظام يدعم توطين الوظائف باكساب أصحاب العمل نقاطا ملتفتا لعدد المواطنين و قدر مرتباتهم و مناصبهم في الهيكل التنظيمي، فبخلاف نظام “نطاقات” اللذي شجع التوظيف الكمي فـ “نطاقات موزون” يلتفت للكم و النوع ايضا.

و بغض النظر عن واقع ان رؤيتهم و ايمانهم بنطاقات أو نطاقات موزون أو أي نظام توطين تم اطلاقه أو سيتم اطلاقه مغمور بالمشاعر بين الرغبة في نيل فرصة عادلة، و بين الغيرة الوطنية على ابناء البلد من مختلف المؤهلات و الفئات، الواقع هو اني شخصيا أرى ان التدخل الحكومي في مجال التوطين وخاصة في الظروف الاقتصادية الراهنه ليس برأي سديد اطلاقا، و اقولها و انا اعتصر الما و حسرة لكنها الواقع، فالتدخل في أي أمر و فرض واقع مغاير عن الجاري حاليا لا يأتي الا بمشكلات جديد تحتاج دهاء اكبر لحلها وقتها، هناك مبادئ و اصول يجب اتباعها لادارة التغيير، لكن للاسف من حيث انظر أنا للامور لا أجد ان القرارات و البرامج تم دراستها من جميع النواحي، لو نظرنا للاقتصاد بشكل عام فهو يتوازن بين العرض و الطلب، و بأي تدخل حكومي ينتج تقلبات مستمرة حتى تصل لنقطة توازن جديد قد يناسبنا و ربما لا، أما في توطين الوظائف علينا ان نرها بنفس المكياله فلا فرق، فسعودية الليموزين و سعودة سوق الخضار و سعودة محلات ملابس السيدات و الاتصالات كلها محاولات تفاوتت في زمان اطلاقها و الاجيال التي عاصروها لكن اتفقت غالبها بانها ولدت مشاكل جديدة اكثر تعقيدا مم نتج بنهاية المطاف اما فشلها او تواضه نجاحها غالبا، فهو أمر غير طبيعي ان نرى صاحب العمل و قد عشق زرقة عيني الوافد ليوظفة، و ليس طبيعي أكثر ان يظل فلانا المواطن عاطلا بينما يشغل وظيفة ما وافد و ربما بؤهلات ربما أقل، لكن السؤال الذهبي هو ما سبب عزوف اصحاب العمل عن توظيف المواطن؟

قد يرى غالب الناس ان هناك فقط خير سينهمر علينا من هذا الأنظمة التوطينية، لكن على الأقل لنتفق انها ليست كلها الوان قوس قزح، فللنظر للمستثمر الصغير اللئي يجد في شق طريقه في عالم الأعمال بمشروعه الصغير، كيف له ان يتحمل تكلفة توظيف المواطن؟، تكلفة تكون على شكل تدريب و مرتب مفروض عليه فرضا وليس أختيارا، و من منظور آخر و من زاوية الموظف كيف لهذا المشكين ان يعمل لصاحب عمل وظفه مرغما ليدفع اجر زهيد لا يكفيه الا بضع من الشهر.

في مقال كتبه الاستاذ عبد العزيز الدخيل في جريدة الشرق كتب مقالة عنوانها “نظام السعودة ضررٌ على الوطن والمواطن” و اريد ان اسلط على بعضا لنقاط منه:

  • «هذه بضاعتكم رُدّت إليكم» (الوطن 19/ 3/ 2012م – ص22). وحقيقة الأمر أن هذه البضاعة المتمثلة في التعليم المتدني للعامل السعودي إن هي إلا بضاعة النظام التعليمي الحكومي. فالتعليم الحكومي ملأ العقول بما لا ينفع في سوق العمل.
  • زامن مع تطبيق برنامج نطاقات بروز عددٍ من الظواهر السلبية مثل معدل تسجيل السعوديين للأجور المتدنية وارتفاع في التوظيف الوهمي.
  • مأخذي القوي هو أن برامج الدولة لتوظيف السعوديين يجب أن يكون هدفها ومسعاها دعم وتأهيل المواطن السعودي علمياً وفنياً للحصول على مستوى علمي وتقني متقدم.
  • الجواب الحكومي هو، من أجل تخفيض نسبة البطالة وإعطاء الشباب الباحثين عن عمل فرصة الحصول على راتب ولو كان قليلاً، فقليل الشيء أفضل من لا شيء

نعم ظهرت السعودة الوهمية، لأن نظام التوطين كما عرفناه شجع على تحقيق الارقام ، بدل من ان يؤهل القوى العاملة، و بدل من ان ينظف العقول المغبرة من اصحاب العمل اللذي يلتفت الى الدرهم بدل الوطن، ففي جريدة الحياة اوردت في احد اعدادها خبرا يقول أن هدف يعافب 500 فتاة بسبب السعودة الوهمية، بينما أصحاب القرار في وزارة العمل تترنح تصريحاتهم بين “العمالة الوافدة أمامها خياران لمواجهة التوطين .. إيجاد عمل أو المغادرة” و بين تصريح آخر يقول “معدل البطالة في السعودية 11.5 %.. ولدينا 9 ملايين وافد يعملون في القطاع الخاص”، فنحن بهذا نخلق بيئة عمل غير مستقرة للوافد و للمواطن على حد سواء، اذ الأول يرى يقينا أنه يعمل بالسعودية لأجل مسمى، بينما الثاني يعمل لأجل مسمى ايضا لكنه لا يعلم الى متى! فكيف عساهم الاثنان ينتجون و كيف رؤية 2030 ان تتحقق؟

مصادر أخرى:

البطاطس و وزارة العمل

التغريده أعلاه صاحبها الاستاذ غسان بادكوك ناقلا مقالة للدكتور سعيد السريحي واللذي رفع قدر تحديد الأجور لتحسين المعيشة، الا ان الكلام أسهل من الفعل في هذا، اذ ان في عالم الأقتصاد و عالم الاقتصاد الكلي أخذ قرار ولو كان بسيط يمكن ان يسبب سلسلة من ردات الفعل مما يهز العرض و الطلب ليسحق الصغير و يوسع على البعض الآخر، قد يترائى للكثيرين أن الحل العجيب هو رفع الحد الأدنى للأجور بحيث نحسن معيشة العاملين بقطاع ما او بلد، لكن كما اسلفنا التبعات قد تثير تحفظ الكثيرين فهذا قرار ليس بسهل، والا لتدخل صاحب القرار و سن هذا التشريع من أول يوم، لكن لم قد نتحفظ على مثل هذا قرار؟

الحد الأدنى للأجور هو أدنى مبلغ من المال يتقاضاه العامل في الساعة، اليوم أو الشهر بحكم القانون، وهو أيضا أدنى مبلغ يجوز فيه للعامل أن يبيع جهده، وقد يتحدد هذا المبلغ لتغطية أجور كل العمال أو مجموعة منهم يعملون في صناعات معينة. إلا أن قوانين الحد الأدنى للأجور كثيراً ما لا تغطي أجور الأشخاص الذين يعملون في حرف أو صناعة يملكونها، أو الأشخاص الذين يعملون موظفين في الشركات والمصانع الصغيرة. ويوضع حد أدنى غير رسمي للأجور في بعض البلدان الأوروبية من خلال الاتفاقات المتبادلة بين النقابات وأصحاب الأعمال.

نعلم كلنا أن المملكة العربية السعودية تمر بظروف اقتصادية غير طبيعية، لا أعلم حقيقة هل اتى الوقت لنطلق عليها ركود أم كساد، لكن لنفترض ان مسمى ركود اقتصادي هو ما يصف حال السوق السعودي الحالي و الذي تعمل الحكومة فيه جاهدة لاخراج البلد من عنق الزجاجة، الركود الأقتصادي هو مصطلح يعبر عن هبوط في النمو الاقتصادي لمنطقة أو لسوق معين، وعادة سبب الهبوط في النمو الاقتصادي نابع من أن الإنتاج يفوق الاستهلاك الأمر الذي يؤدي إلى كساد البضاعة وانخفاض الأسعار والذي بدوره بصعب على المنتجين بيع المخزون، لذلك ينخقض معدل الإنتاج والذي معناه أيدي عاملة أقل، وارتفاع في نسبة البطالة. الا ان العوامل الآنفة الذكر ليست ما تضرب أقتصاد السعودية، بل واقع ان اقتصادها يعتمد على منتج واحد وهو البترول، و سقوط سعر البرميل لما دون الـ 50 دولار للبرميل اصاب اقتصاد المملكة في مقتل و خصوصا خوضها مرحلة تأسيس بنية تحتية بشكل مشاريع ضخمة مثل قطار الحرمين و مترو الرياض و غيرها من المشاريع، ناهيك عن التكلفة التي تدفعها في حرب اليمن و دعم سوريا، المفاد ان الوضع الحالي عبارة عن رعب اقتصادي يهيمن على كافة القطاعات أو أغلبها، و نعاني منذ سنة من اتباع شركات و منزمات لسياسة انكماش و توفير نتج عنه أوليا اما اغلاق اعمال ، او تسريح موظفين، و مع تلكؤ وزارة العمل عن أخذ موقف واضح و حازم تحمي العاملين من شرور البطالة، الا اننا الحقيقة لا نثق اساسا ان وزارة العمل لديها حل يمكنها تبنيه بأي حال من الأحوال، و لنفترض مجازا انها وزارة غير موجودة بم يخص القضية التي نتحدث عنها اليوم.

تبعات رفع الحد الأدنى للأجور قد يظهر لنا الوان القوس قزح مبدئيا الا أن الحقيقة التبعات ستكون كالتالي، رفع دخل الفرد يعني سيولة اضافية متوفرة، توفر تلك السيولة يعني قوة شرائة أكثر، بم يعني ارتفاع الطلب مم ينتج عن رفع الاسعر و التضخم، اذا لا ارى فائدة كبيرة من رفع الأجور ان كان ذلك سينتج رفع الاسعار من الجهة الأخرى ولو بعد فترة قصيرة، هذا لأن العرض و الطلب بالسوق يجب ان يتوازن و يصل لنقطة الاتزان، فزيادة الطلب سنتج عن رفع الاسعار لأن الطلب أكثر من العرض، مما يدفع التجار لرفع العرض للاستفادة من الطلب المتزايد و الكسب من هذه الفرصة، الا ان السوق سيبحث عن التوازن مرة أخرى و بشكل طبيعي فحين يتوفر العرض اكثر من الطلب و السعر مرتفع سيحج المشترين فتنخفض الاسعار مرة أخرى لكن بمستوى أعلى من الاسعار المبدئية التي بدأنى منها طبعا، فضع ببالك ان السعر اللذي تفقده يوما لن يعود مرة أخرى بأي حال من الأحوال و خصوصا مع الجشع المتفشي بأسواقتنا، الخلاصة رفع الرواتب سينتج عنه رفع الاسعار وهذا ما نريد الوصو اليه، و مع الوضع الاقتصادي الحالي و غياب الدور الفعال لوزارة العمل و غياب نقابات العمل التي تعتبر غير قانونية اساس بالمملكة، سيكون العامل في مهب الريح!، خصوصا ان اجبار اصحاب العمل على رفع الأجور تحت ذريعة توفير المعيشة الرغدة المناسبة قد ينتج ردة فعل عكسية، فرفع الحد الأدنى للأجور قد يشجع على تسريح العمال لتخفيف أثر ارتفاع الأجور!، لا ننسى أيضا ان رفع الأجود يعني رفع التكلفة على التاجر، و التاجر بطبيعة الحال سيحمل التكلفة على المستهلك، بم يضيف عامل آخر لرفع الاسعار في حالة رفعنا الأجور، الا أن الايجابيين في هذا الموضوع من الاقتصاديين يؤكدون ان التأثير سيكون محدودا و على نطاق ضيق ، لكن لم نرهم يقولو انها لن تحدث او يحددوا التأثير فعليا، اذا ما قلناه من التأثير السلبي لقرار رفع الأجور لأمر محتمل.

نذكر بعهد الملك عبدالله رحمه الله حين تم رفع أجور القطاع العام ثلاث مرات متفاوتة و بمقادير مختلفة لا اذكر قدرها الآن، لكن كلنا نذكر كما أذكر أنا ان الناتج كان ارتفاع كبير في المعيشة و المواد الاستهلاكية و أيجار المنازل و العقار الخ، كانت نتيجة مدوية على ظهر موظفين القطاع الخاص اللذي لم ينعم موظفينه بأي زيادات اساسا، وجود سيولة متوفرة بأيدي موظفين القطاع العام اللذي يقدر عدده بـ  1.25 مليون موظف من الجنسين تبعا لاحصائية 2015، و من ناحية أخرى و لنرى التأثير لتغير الدخل على المعيشة ففي عهد الملك سلمان تم استقطاع البدلات من مداخيل موظفين الدولة لمدة سنة واحدة لنجد ان تكلفة مواد البناء و المواد الاستهلاكية بدأت بالانخفاض مباشرة و نتوقع انخفاض اكبر لكن يعتمد على كم سيصبر التجار على انحفاض مبيعاتهم لاحجام المشترين و انخفاض الطلب.

ليس من السهل النداء برفع الدخل او تخفيضه دون الالمام بتبعات ذلك و التخقطيط الصحيح لكيفية تناول تلك الأوضاع متى حدثت، و ضروري ان نتيقن ان غياب التخطيط الطويل المدى لسنوات رخاء رحلت و قد لا تعود ابدا لن تنجينا من السنين العجاف التي لا نرى اليوم نهاية لها بالافق، لكن على الأقل التخطيط الحكيم بعيدا عن التطبيل في سنين العجاف اليوم ربما سينجينا من الافلاس كدولة مما سيسحق كل الآمال التي كنا نبينيها لحياة أفضل لابنائنا و أحفادنا من بعدنا.

 

 

المقاطعه #راح_نفلسكم

تدور هذه الايام رحى معركة ضروس بين شركات الاتصالات و عملاء تلك الشركات، فالعملاء بحد زعمهم قد ضاقوا ذرعا بخدمات شركات الاتصالات بالسعوديةالمتهالكه، لكن  القشة التي قصمت ظهر “العميل” مؤخرا مشعلة فتيل المعركة التي ذكرناها كانت حجب خدمات الاتصال المجاني أو منخفضة التكلفة، و التي لحقها بوقاحة توقف تلك الشركات عن توفير خدمة الانترنت المفتوح المسبق الدفع، حجب تلك الخدمة تعني اجبار العميل لاستخدام الباقات المحددة التي يفوق سعرها اضعاف المفتوح، ناهيك عن حقيقة ان تلك الباقات و أسعارها لا تلبي حاجة المستهلك ولا تواكب الاختيارات المتوفره في الدول المجاورة، اثار كل هذا حفيظة المستهلك المحلي مواطنين و وافدين على حد سواء، ولو نظرنا الى تصريحات الجهة المنظمة لخدمات الانترنت في الدولة لوجدناها لا تتماشى مع صيحات العملاء و لكأنهم في كوكب آخر غير ما يعرفه العملاء و تلك الشركات.

لو اردنا فهم حيثيات قرار شركات الاتصال لحجب خدمات  المكالمات مثل سكايب و الوتساب و غيره من الحلول الاقتصادية التي يتمتع بها كل العالم خارج حدود السعودية، الانفوجراف التالي يعطينا فكرة عن تلك الخدمات التي حرم منها مستخدموا شبكات الاتصالات في الداخل:

الا أن الجواب يكمن في نتائج بحث أحد المراكز البريطانية حيث افاد أن مضمار تطبيقات الاتصالات هو مجال جديد و حتمي، و أكد البحث لنا أن في السنوات الخمس القادمة سيتنامى استخدام تلك التطبيقات أضعاف الحالي من عام 2012 الى 2018 مكبدا شركات الاتصالات خسائر متوقعه بقيمة 283 مليار دولار! قد نفهم الآن سبب الحجب و من عرف السبب بطل العجب!، فسنوات قليلة مضت كانت خدمات رسائل الجوال هي الطريقة الوحيدة لتبادل الرسائل بين العامة، الا ان هذه التطبيقات ذاتها سحبت البساط من تحتها لتجلس على العرش، تاركة شركات الاتصالات يندبون حظهم على مدخول كان يدر عليهم الملايين.

الا ان التطبيقات التي ذكرناها ليست هي فقط التي اثارت حنق مستخدمي خدمات الاتصالات، فكما أسلفنا شركات الاتصالات مؤخرا أعلنت ايقاف تقديم باقات الانترنت المفتوح المسبقة الدفع، نعم أوقفتها كاملة، و حتى العملاء اللذين كانوا يسعون لتجديد اشتراكاتهم لم يسمحوا لهم بذلك ابدا، لكنهم وفروا بديل “عفن” وهو باقات مسبقة الدفع المحددة، الباقات المحددة لا تتماشى مع صيحات العصر و احتياجات المستخدمين، فبين استخدام عملاق الفيديو “اليوتيوب” و الأفندي “السناب شات” مؤكدا ان تلك الباقات الهزيلة ستفشل في توفير خدمة تليق، الجدير بالذكر ان الشركات الثلاث بالسعودية كلها اتفقت على ايقاف تلك الخدمات سواء الاتصال أو الانترنت المفتوح، ما يثير حنق العملاء هنا هو احساسهم بأنه يتم استغلالهم و أنهم يدفعون مبالغ ضخمة لخدمات غير راقية.

المقاطعه سلاح فتاك بيد المستهلكين، تطبق ضد الشركات و المنظمات متى ما قررت ان تسبح عكس التيار مخالفة رغبات عملائها أو شركائها، الا أن مفتاح نجاح تلك المقاطعات كاستراتيجية يكمن بالاستمرار لفترة طويلة نسبيا حتى يرضخ الطرف الآخر متقبلا طلبات العملاء، استخدام الاعلام الجديد لنشر الوعي نحو هدف المقاطعه مهم لزيادة عدد المشاركين، فكلما كان عدد المشاركين أكبر كان التأثير أكثر ايلاما،  نشر هذا الوعي يكون باستخدام اسلوب ممنهج لنشر خبر تلك المقاطعه بأي القنوات كانت على أن يصلوا الى أكبر شريحة ممكنة.

ان واقع شراء شركة فيسبوك لتطبيق وتساب بمبلغ و قدره 19 مليار دولار لهو علامة أن سوق الاتصالات يتمحور و يتطور في اتجاه حتما ليس في صالح شركات الاتصالات، ليت شركات الاتصالات قرأت ذاك التقرير البريطاني اللذي أكد أن حجب شركات الاتصالات لتلك الخدمات لن يرد موجة تطور التطبيقات الا لفترة قصير و تفقد بعدها .السيطرة ليتربع العميل على عرش الرضى بنهاية المطاف

رسوم الأراضي ستصبح ثاني أكبر دخل للمملكة بعد النفط، ولو تم تحصيل نصفها فهو جيد ويفي بالغرض.
انخفاض أسعار العقار أحد العوامل المساعدة على التقدم في مشاريع الإسكان، وسيتسبب في زيادة المعروض بعد تطوير المخططات، ولكي نجعل من هذا تحركا اقتصاديا إيجابيا ومزيدا من انخفاض أسعار العقار، فعلى وزارة الإسكان شراء وحدات سكنية من التي تم بناؤها مؤخراً، وأيضاً تطوير الأراضي المستردة خلال العامين الماضيين وبناء المشاريع السكنية بفعالية، حينها سيصبح العقار منخفض السعر ومتاحا للكثير من المواطنين، وأيضاً سيكون السوق العقاري محركا اقتصاديا فعّالا ويدر دخلاً سنويا جيدا للدولة ممثلة بوزارة الإسكان.

مقطع من مقالة الاستاذ برجس البرجس
رسوم الأراضي: يا بعيد وجابك الله

نعم غرق السوق بالمواطنين و الوافدين العاملين في ادارة الموارد البشرية، لكن للاسف جل العاملين فيها لا يستحق لا العمل فيها ولا ان يكون اداري اصلا، بالامس قلت ان مهنة ادارة الموارد البشرية منذ مدة وهي مهنة من لا مهنة له، مع انها مهنة تحتاج دراية و خبرة و مهارة، لكن جهل الكثير من اصحاب العمل يجعله يضع أي كان فيها ليقضي المهام الادارية و الحكومية و التوظيف و الفصل، مقتنعا ان هذا هو ادارة الموارد البشرية، و لهذا السبب عينه نرى المشاكل في بيئات العمل،مر علي خريج كلية تقنية تخصص كهرباء يعمل مدير الشؤون الادارية و شؤون الموظفين و برأيي اقل ما اصف امكاناته ان يكون معقب خمس نجوم.

أنور جنبي

يوريكا!

نعم وجدتها، لكن قبل ان استرسل في ماهيه ذاك الشي الذي وجدته، اريد ان اتطرق الى موضوع اكتشاف النفس، وكيف قد يقضي منا سنين عدة وهم يبحثون، فكيف لا و نحن في مجتمع ندرس ما تختاره لنا قبول الجامعه و كفا، و نمارس هواية لانها هي الدارجة، فنستمر في تلك الجامعه و الهواية ما شاء الرحمن، الا ان بعضنا يكون محظوظا بان يكتشف ما يجذب شغفه.
في مجال الهوايات مارست الكثير من الهوايات التي استمتعت بها كثيرا، لكن دوما كان احساسي انها لا تمثلني بطريقة او اخرى، احدى تلك الهوايات رياضة القيادة على الرمال التي ملكت من اجلها سيارتي الجيب رانجلر، التي استثمرت فيها مبالغ كبيرة من تعديل حتى يتحسن الاداء، جبت مناطق كثيرة و القائمة مازالت طويلة لمواقع اتمنى ان ازورها يوما.
هواية اخرى استهوتني لكن بالعمر المتوسط وهو جمع الطوابع، هواية كلاسيكية بحته و في يومنا هذا قل ممارسوه، جمعت المئات منها حيث ما جذبني هو اكتشاف تاريخها حيث ان لكل طابعة قصة و مناسبة تاريخية، هواية اخرى جذبتني وهي جمع النقود التي بدأت فيها بجمع النادرة الي ان واجهت ان بعضها ممنوع حملها او نقلها عبر الحدود، لكن التزمت الى يومنا هذا بالاحتفاظ بنقود من اناس قابلتهم من بلدان زرتها فقط.
لكن اليوم اكتشفت ان الزراعة هي اكثر ما هويت و احببت، فبيوم وليلة امتلأ بيتي و شرفات منزلي بانواع النباتات و الزهور، و اصبحت اتعلم عنها مختلف المهارات العجيبة، من التقليم و التطعيم و محاربة الآفات، اكثر ما جذبني لهذه الهواية انها مهدئة للنفس، فليس هناك اجمل من الاهتمام بكائن حي و لفترة قد تنتهي بمكافئتك بوردة او منظر جميل على الاقل.
منذ شبابي عشقت ايضا التصوير فانا هاوي بخمس نجوم، تجذب صوري انظار اصدقائي و معارفي، لا تصل للاحتراف ابدا لكن تكفيني اولا و آخرا، طبعا اطمح الى التطور و تعلم المهارات، فهي بفن و ليست واجب مدرسي، علينا ان نقرأ فيها و نطورها و نشذبها، ما يعجبني في التصوير انها تعينني على رؤية المحيط بي بطريقة لم اعهدها من قبل، فتبدأ تظهر لي المناظر و لأول مرة بطعم و رائحة و لون، لا شيء يضاهي التصوير بالسفر و الترحال، اعشق توثيق حياة اولادي سواء بالمناسبات او حتى اكثر الايام اعتيادية.

في المجال العملي مع مروري بمجالات مختلفة متمنيا اني سأجد ما اهواه بالاعمال، وجدت ان مجال الاعمال شيء عجاب، و بشكل خاص الموارد البشرية التي اتمنى يوما ان اخوض مضمارها عمليا، ان سألتني لم الادارة بالذات ساجيبك و بدون تردد، ولم لا؟ برأيي ليس هناك اجمل من فهم كيف تدور الاموال، او يتطور الاقتصاد، او استراتيجات التسويق، فحتى بالحياة اليومية ستندهش الى اي درجة الادارة و عالمها الاغطبوطي تلامس حياتنا، فسواء كنت في بقالة او بنك او مجلس العائلة او فرع بنك فالادارة او احد فروعها حاضرة.

المفاد هنا هو اني اشد على يدك ان تكتشف من انت و ما يستهويك، فالجلوس على الارصفة و الاستراحات ليست بهواية و حتما ليست شخصيتك، فلكل انسان هواية حتى لو كانت جدا بسيطة، الهواية هي انت و اسعى ان تكون انت هواية.

الميزانية المنزلية ” وفر القرش الأبيض لليوم الأسود “

هي عملية ذات أهمية كبيرة في حياتنا اليومية مع تجاهل الكثيرين لها، فالغالب من الناس قد اعتنق المثل القائل “أصرف مافي الجيب، يأتيك مافي الغيب” ، الا انهم نسو او تناسو ان الغيب قد يأتي بالفلس و الدين و الفقر و العوز والعياذ بالله، عموما لننطلق معا لنتعلم كيف نتجنب كل ذلك في ست خطوات بسيطة.

أكمل قراءة المقالة

تعلم عن عمل البنوك و كيفية دوران المال + فيديو

الفيديو جميل و يعطينا و بطريقة مبسطة جدا الدورة المالية و عمل الاقتصاد بكفتية الجزئي و الكلي ان صح القول، فلننطلق معا لمعرفة أكثر عن عالم الاقتصاد.

أكمل قراءة المقالة