أرشيف التصنيف: الادارة

بودكاست الحلقة 21- معايير قياس الاداء KPI – الجزء الثاني


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة الواحد و عشرون من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع “معايير قياس الأداء”، تعريفها، قيمتها، فائدتها و ما هيتها ، و كيف تعيينا على تقويم عملياتنا اليومية، سنتطرق لهذا الموضوع من تلك المحاور آملين ان تجدو فيها الفائدة، مع العلم ان هذه الحلقة ستكون أول سلسلة من الحلقات تتناول الموضوع ايفاء لما له من أهمية.

بودكاست الحلقة 19- منطقة الراحة


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة التاسعة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع “منطقة الراحة” و كيف لها ان تؤثر على نجاحاتنا و أهدافنا و غاياتنا، سنتطرق لهذا الموضوع من تلك المحاور آملين ان تجدو فيها الفائدة

بودكاست الحلقة 18- ادارة الوقت


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة الثامنة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع “ادارة الوقت”، حيث للموضوع الأهمية الكبيرة لاستثمار اندر الموارد على الاطلاق وهو الوقت، في الحلقة سنشارك بعض النقاط التي علينا القيام بها لادارة الوقت بشكل صحيح.

#بس_بقول

مرني فيديو رائع احببت ان اشارككم محتواه، نعرف لعبة الكراسي التي كنا نلعبها و نحن اطفال، حيث توضع كراسي بعدد اقل من عدد المشاركين بعدد فارق واحد، يدور الاطفال حول الكراسي اثناء تشغيل اغنية و حين توقف الاغنية الكل يجلس و يخرج من ليس له مكان و يفوز باللعبة من يستطيع ان يبقى لآخر اللعبة مؤمنا لنفسه #كرسي بكل دورة، اللعبة بدون قصد تزرع فكر #الانانية و ان الفوز منوط بازاحة شخص آخر، باليابان يلعبون نفس اللعبة ببعض التعديل، نفس عدد الكراسي و نفس عدد الاطفال، لكن الفكرة هنا انه يخسر الجميع ان بقي احدهم دون كرسي، فيتسارع الاطفال لاحتضان بعضهم حتى لا يخسروا، زارعين فيهم فكر #التعاون و اللاانانية
يفوز الفريق في #بيئة_العمل حين يعملون فعلا كفريق و ليس كافراد

بودكاست الحلقة 17- التدفق المالي


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة السابعة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن التدفق المالي ، وهي أحد مصطلحات عالم المحاسبة، لكن كادارة و رواد يجب ان نتمكن من فهم و استيعاب هذا المفهوم ، ففهمها من صالحنا و صالح بقاء اعمالنا.

التسويق العضوي أم التسويق المدفوع ؟ أيهما يفوز ؟

مؤخرا نقوم بدراسات في منظمتنا حول وضع استراتيجيات لتسويق منتجاتنا، هذا التمرين دفعني للدخول في مضمار الوزن بين نوعين من التسويق بشكل حصري ، وهما التسويق العضوي Organic Marketing أو ما يعرف بـ Inbound marketing ، و النوع الثاني وهو التسويق المدفوع ، يختلف الاثنين عن بعضهما لحد بعيد و من هذا المنطلق سنتناول اليوم هذين النوعين لنتعرف عليهما و أيهما أكثر مردود أو أيهما يؤمن العائد من الاستثمار ، و من هذا المنطلق عليك تحديد أي قنوات التواصل الاجتماعي هي الأكثر ملائمة لنوع عملك و استراتيجيتك التسويقية في تلك الوسائل، و أيها أكثر مردود للاستثمار ROI.

التسويق العضوي

التسويق العضوي هو مصطلح يطلق أحيانا على الـ Inbound marketing، الأخير الحقيقة لا اعرف له تعريبا فسنكتفي باستخدام المصطلح الانجليزي، التسويق العضوي يعتبر من نوع C2B أي من المستهلك الى الشركة، في هذا النوع تحديدا تقوم المنظمات باشهار نفسها او بناء علامة تجاري Branding يسكن في عقلية المستهلك مما يجعل المستهلك يرجع للشركة بحثا عن اشباع حاجاته الاستهلاكية، اذا استراتيجية الجذب متبعة هنا، وانا شخصيا احبذ هذا النوع من التسويق الجاذب حيث تتمكن من تسليط مواردك من وقت و جهد الى العميل اللذي فعلا مهتم بما لديك لتقدمه مبدئيا، و لنفوز في هذا المضمار علينا فهم كيف اللوغاريثمات في عالم التواصل الاجتماعي تعمل فعلا.

   فهم قوانين اللعبة : السر خلف لوغاريثمات وسائل التواصل الاجتماعي

الحقيقة أن فهم لوغاريثمات وسائل التواصل الاجتماعي ليس بالأمر السهر، حيث ان كل وسيلة تواصل أجتماعي لها طبيعة مختلفة، فلوغاريثم Facebook على سبيل المثال يتم اعتبار المحتوى ذات درجة عالية بناء على الارتباط و العلاقة، بينما الـ Youtube يأخذ بالاعتبار مدة المشاهدة في في الجلسة الواحدة مما يحدد هل يتم التوصية بمشاهدة محتواك من المواد المسجلة ام لا، الا ان المتخصصين في مجال وسائل التواصل الاجتماعي يتفقون حتميا ان الهدف الأول للوغايثمات وسائلا تلواصل الاجتماعي هو رفع و تحسين تجربة المستخدم، و من هذا المنطلق فان المفتاح لرفع عدد الزوار لموقعك باستخدام وسائلا لتواصل الاجتماعي هو الأخذ بالاعتبار في جودة محتواك، و لترفع من جودة محتواك و قيمته للزائرين عليك الأخذ بالاعتبار الفائدة المعلوماتية، و الاثارة، و الترفيه بم يناسب جمهورك المستهدف طبعا.

  نقاط قوة التسويق العضوي في رفع زائري الموقع
  • الفائدة على المدى الطويل: ان رفع زائري موقعك لن يتحقق بين ليله و ضحها، و عليك أولا ادراك ذلك، لكن ستبدأ بقطف ثمار جهدك بالاستمرار و المثابرة.
  • جمهورك المستهدف هم المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي: في أوقات ليس لديك جمهور مستهدف بالعمر او الموقع الجغرافي مثلا، فالتسويق العضوي هو أفضل أختيار لك، حيث ان متباعيك هم اساسا و بدون شك قد اكدوا اهتمامهم بك و بعلامتك التجارية أو بمحتواك على أقل تقدير.
  • قلة او انعدام الميزانية: ليس كل منظمة و بكل وقت قادرة على صرف الآلاف أو الملايين على الاعلانات المدفوعة، وفي هذه الحالة ليس لهم الا ان يعتمدوا و بكل ثقة على وسائل التواصل الاجتماعي و تحويلهم من متابعين الى زائري الموقع.

التسويق المدفوع

كثيرين من متخصصي وسائل التواصل الاجتماعي يؤمنون بأن الاعلانات المدفوعة على وسائل التواصل تلك مجدية، لكن لو فكرنا قليلا لن يجديك دفع الآلاف شيئا ان لم ينقر احد تلك الاعلانات، الاعلان يتم نقرة فقط حين يكون الاعلان جاذبا و مثيرا للاهتمام، مما يؤدي الى توجيه الزائرين الى موقعك او الى “الصفحة المقصودة” أو Landing page.

  نقاط قوة الاعلانات المدفوعة

النقاط التالية ستوضح متى عليك ان تختار الاعلانات المدفوعة دون غيرها …

  • لخلق معرفة بالعلامة التجارية: عند انطلاق أي علامة تجارية، أو دخول نطاق تكون هي مجهولة فيها، و لخطف الانظار بأسرع وقت فان استخدام الاعلانات المدفوعة مهمة.
  • لاعلام جمهورك بتواريخ نهاية حملاتك و ترويجاتك: استخدام وسائل التواصل لن يجديك في هذا ان كانوا لن يعلمو عن ترويجاتك الا بعد نهايتها!، اذا عليك حتما اغتنام قوة الاعلانات المدفوعة في هذا.
  • لجذب جمهور مباشرة لموقعك: الاعلانات هي القوية هنا، اذ ان دون ادنى شك ان الاعلانات المدفوعة يكون مردودها ملحوظ في رفع زوار الموقع مباشرة بمجرد انطلاق اعلانك، سيكون هذا مجديا فعلا في حين اطلاق منتج جديد تحت علامتك التجارية.
  • عندما يكون لديك جمهور مستهدف: الاعلانات المدفوعة تعطيك امكانية فلترة الجمهور المستهدف و من يرى اعلانك، هذه كلها نقاط قوة في صالح اعلانك و استراتيجيتك حيث انك ستصل للجمهور المفيد فعليا.
   المقارنة بين العضوي و المدفوع
التسويق العضوي التسويق المدفوع
  • اذا الجمهور المستهدف هم متابعوك
  • مجانية، فقط تكلفة فريق العمل
  • زوار موقع ثابت و آمن على المدى الطويل
  • فوائدة و عوائده على المدى الطويل
  • يصلح لـ B2C
  • اذا لديك جمهور مستهدف تبعا لموقعهم الجغرافي و ميولهم و هواياتهم و اهتمامتهم
  • يحتاج استثمار
  • ارتفاع عدد زوار بعدد ملحوظ قط مدة الاعلان
  • فوائده و عوائده مدة الاعلان فقط
  • يصلح لـ B2B و B2C

اذا الاجابة على سؤال ايهما الاصلح و الأكثر مردودا سيكون صعبا جدا، حيث ان الاجابات ليست نفسها في كل الحالات، و من الجدول اعلاه نفهما مختلفان في كيفية امكانية الاستفادة منهما، ومنها علينا الاخيار ما يناسبنا

#بس_بقول

للاسف المبيعات مع انها من اجمل المهن، لم ما فيها من تحدي و احتكاك بالعملاء و السوق، الا انها من اكثر المهن التي لا يفهمها الادارة، ينظر الى موظف المبيعات على انه مصباح علاء الدين، يحقق ما يحقق من الغيب، لكن الحقيقة هو يحتاج دعما كاملا من المنظمة لتحقيق مبيعات و بشكل مستدام،  يحتاج التسويق لعمل الدراسات و الخطط و اخبار المنافسين و الخ، يحتاج الانتاج لينتج بجودة لينال رضى العميل، يحتاج ان يكون المنتج بسعر مناسب للسوق و يلبي حاجة العميل، لا يمكن ان نطلق المبيعات دون ادارة و توجيه ثم نفصله فقط لانه لم يحقق رقم قد يكون الرقم اساسا مبالغ فيه مقارنة مع حجم السوق و الوضع الاقتصادي و نصيب المنظمة من السوق

الأعمال العشرة التي تفيد مبيعاتك

ننغمس في اعمالنا اليومية و ننسى كيف بدأنا ، أو أحيانا أخرى ننسى ما اللذي جعلنا ناجحين حين بدأنا طريقنا على النجاح، حيث ان تلك الشعلة يجب ان تستمر بأيدينا و بنفس الوقت نسلمها للجيل من بعدنا ليستمر النجاح و نحقق النمو و الازدهار بمنظماتنا، سنتناول اليوم بعض العادات التي علينا ان نتبناها ان لم نتبناها بعد، أو نستعيد عادة القيام بها ان تركناها كلها او بعضها، وهي نقاط منطقية في نظري و آمل ان تجدوها مفيدة انتم أيضا.

القيام بخمس اتصالات عمل:
لا اريد هنا حصر الاتصالات باتصالات هاتفية او أجتماعات وجه بوجه ، لكن بحد أقصى يجب ان تبقى قناة الاتصال مع عملائك مفتوحة، و كحد ادنى خمس اتصالات يومية، يجب الا تنزل عن هذا الحد سائر كان، كما ذكرنا بتدوينات سابقة فان المبيعات يتوقف بشكل جذري على تولية العميل باهتمامك و ان 70% من العملاء نفقدهم ليس للسعر أو للسلعة لكن لانه يشعر بان لا أحد يكترث به او حاجاته، حتى وان كنت لا تحبذ القيام بالاتصال بالعملاء او بعضهم، فعليك القيام بها حتما و اعطاء عميلك نصيب الاسد من اهتمامك، ان عجزت عن هذا فانت اذا في المهنة الخطأ يا صديقي، في ميدان الأعمال القيام بالاتصال المستمر بالعملاء يعني ادامة حضور منظمتك في بيئة عملها، الاستمرار في التواصل مع العميل و بشكل روتيني يؤدي الى فتح ابواب الثقة بينك و بين عميلك، فمقارنة بأن تقوم بالاتصال فقط حين تبحث عن تحقيق صفقة جديدة وحسب، ستجد ان النتائج بدأت تظهر بعد الاتصال الـ 100 على مدار اربع اسابيع، النتائج تكون ببدئ عجلة المبيعات مع احد هؤلائك العملاء، ولا تنسى في خضم القيام بكل هذا أنت تبني قاعدة معرفية مع عملائك و السوق و حاجات السوق، اليس ذلك كله كنز لا يعوض؟

بناء علاقة حميمية:
حافظ على الاتصال بعملائك و شركائك مرة بالشهر على الأقل، اكتشف كيف أمورهم و احوالهم، ما هي حاجاتهم الحالية و المستقبلية، اكتشف ايضا اي من النواحي التي على فريقك التركيز عليها، كل ثلاثة أشهر حاول أن تدعو عملائك لمناسبة غداء عمل، ستحظى منها بالتغذي الراجعة و معلومات مهمة و توصيات و حتى نصائح في احيانا كثيرة.

تكلم مع الموظفين:
اسس قناة تخاطب متين مع الموظفين فجدول 15 دقيقة من وقتك كل شهر لتتلكم مع كل واحد منهم، اكتشف اهتماماتهم و ميولهم و دوافعهم، ماللذي يعملون عليه الآن وما مخططاتهم المستقبلية، عليك الحرص على ابقاء التسرب الوظيفي بأقل نسبة حتى لا تخسر المواهب و المهارات في المنظمة، ابحث عن توفير حاجات و تحديات و فرص تطور وظيفية.

أقرأ بعض المدونات:
من بين كل الضوضاء في فضاء الانترنت، أختر 3 أو 4 مدونات ذات علاقة بمجال عملك، أحرص على أن تقرأها كلها، فهكذا تكون قد بدأت ببناء قاعدتك المعرفية بشكل سلس و تكون قاعدة لمشاركاتك في عالم الأعمال.

ارسل رسائل الكترونية ذات قيمة:
عليك العمل جاهدا لابقاء علاقاتك على قيد الحياة، قم بحفظ المقالات الجيدة، المدونات، الأحداث، منشورات، و شاركها من فترة و أخرى مع عملائك كنوع من تبادل المعرفة معهم!، ستكون وسيلة اتصال فعالة و يقدرها عميلك.

قم بتحديث الـ CRM:
الـ CRM هو Client Management System و يساعد على ادارة علاقتك مع عملائك ، بدأت حياتي في المبيعات باستخدام الـ CRM ولا أتخيل أي عمليات ناجحة بدونها، تقوم بحفظ كامل عمليات مبيعاتك فيها ولا تنسى ان تحفظ ايضا بعض رسائلك الالكترونية الخاصة ايضا، المحافظة على المعلومات التاريخية مهم جدا، و مع الوقت لا تنسى تحديث تلك البينات فيفشل النظام!، تذكر النظام جيد بقدر جودة المعلومات التي تضعها فيها.

أنشىء ارتباطات على الـ LinkedIn:
الـ Linkedin اداة رائعة لانشاء علاقات عمل، فالاحصائات تقول ان 80% سيقبلون دعوتك بالاتصال، و 50% سيردون على رسالى ارسلتها، و على ادنى تقدير انشاء اتصال على الشبكة تلك سيدخلك لشبكة معارفهم ايضا!.

غرد شيئا ما:
اترك التغريد من حساب الشركة لعمليات التسويق، غرد من حسابك، ولا يجب ان تكون حول العمل بالضرورة لكن اظهر جانبك الانساني،

راجع كيف كان يومك:
هل لديك احساس بالانجاز؟ عليك دوما مراجعة يومك يوما بعد يوم، لتتأكد انك فعلا لا تهدر وقتك في امور لا تصب في تحقيق اهدافك.

خطط للغد:
جدول قائمة اعمالك لليوم التالي، التخطيط لأعمالك قبل بدئ اليوم سيجعلك تبدأ يومك و انت مركزا على اهدافك، كنت شخصيا في بداية حياتي الوظيفية استهين بهذه بالذات، لكن تيقنت ان التخطيط بهذا الشكل لأمر ضروري.

الموظف البطة السوداء و مديره

لا يخفى على الأدارين ان أصعب جزئ في حياة الاداري هو كون ان لديه مرؤوسين، اذ عليه ان يتعامل ما ما لديه من موارد بشرية لانجاح المهمة، اذ انه لن يكون محظوظا كل مرة أن يختار من يضمه لفريقه، اذ من الاحتماليه ان يجدهم في فريقه قبل ان ينضم هو اليه، ما يجعل مهمة قيادة المرؤوسين صعبا نوعا ما هو التعقيد الكامن في كيان الموارد البشرية بشكل أولي، ونعني هنا كون تلك الموارد البشرية “الموظفين” يتميزون عن بعضهم بشخصياتهم و كفائاتهم و مؤهلاتهم و امكانياتهم و مهاراتهم، و بطريقة أخرى قد تجد منهم الصالح و الطالح وعليك التعامل مع الوضع، وان سلطنا الضوء على الطالح “البطة السوداء” فان من أسهلا لأمور التعامل مع قلة خبرة او عدم معرفية، اذ عليك حين اذ ان تدرب ذاك الفرد و تنتظر حتى يبدأ الانتاج، لكن من أكبر مسببات الصداع للاداري هو الشخصية السامة او بطريقة أخرى لنسميه السلبي، في حين ان شخصيات الموظفين تختلف عن بعضهم كثيرا ان ان هناك شخصيات تتمنى فعلا انك لا تقابلها عوضا ان عليك اجبارا ان تراها كل يوم، كنت في نقاش طويل مع أحد مديرات الموارد البشرية المعروفة في مجالها، و تناولنا هذا الموضوع و مساله ان أحيانا كثيرة يتم تهريب شخصيات “البطة السوداء” الى داخل المنظمة صدفة او بتجاوز عمليات التوظيف الرسمية بتأثير المدير المباشر، أيا كانت المسبات لوجود هذه الشخصية في المنظمة الا ان التعامل معه يعتبر تحدي كبير لادارة الموارد البشرية و المدير المباشر، رجوعا الى خصائص الجيل الشباب حاليا أو ما يعرفون بـ Millennials ، فالـ Millennials  هم الجيل اللذين وصلوا لسن الرشد في القرن الـ 21 أي مواليد 89 الى 2000 تقريبا (ويكيبيديا)، و قد يكون لهذا الجيل مميزات مقارنة بالاجيال الأخرى مثل الـ baby boomers و Generation X فيتميز باستعجاله للحصول على المردود و التغذية الراجعة، اذا وصلنا لمرحلة ان بات الـ Millennials بيننا في بيئات العمل، و قد وصل من الناحية العمرية الى سن يتقلد فيه المناصب، لكن للتوضيح المشكلة هناك ليس في الجيل بحد ذاته لكن المشكلة في السلبيات فيه التي ان لم نفهمها و نتناولها سحينها ستصبح فعلا مشكلة لا تحل.

لنعود الى “البطة السوداء” والتي كانت اصلا سبب كتابتي هذه السطور، البطة السوداء التي تردد عبارات التشكي، و تعليق التبريرات لتقصيره على كل من حوله الا نفسه، و يفترض بكل جوارحه ان من حقه الفوز و في كل وقت، وان لم يفز فلا بد ان تون هناك مؤامرة حيكت لاسقاط عظمته، و يؤمن أيضا ان سنين الخدمة هي التي تخوله للترقي و التقدم الوظيفي عوضا عن انتاجيته و مهاراته، هل باتت خصائصص “البطة السوداء” واضحه الآن؟، هل يذكركم بأحدهم في عملك؟ بين مرؤوسيك؟ ، أساسا شخصية مثل هذه صعب تطويرها و تعديلها، لان مشكلتها خلل في الشخصية تم اكتسابها على مر سنين، فمبدئيا الأجدر هو اقصائه من المنظمة بدلا من أن يؤثر سلبا على بيئة العمل، لكن الكثير من المدراء يحاول ان يستثمر في هذا الموظف فلعل و عسى، و النتائج لا تكون دوما محموده، شخصيات مثل هذه ترى ان التسلق على سلم الوظيفة مفتاحه هو تملق رئيسه أو صاحب القرار، تملق المدير ربما يكون حتميا في كثير من الأحيان لكن لا يمكن الاعتماد عليه لبناء المسيرة، اذ ان الاعتماد على شخص قد يرحل و ياخذ معه كل ما تم اكتسابه امر يجب توقعه،و ان المدير الجديد قد لا يكون بنفس الليونة او التقبلية لسابقه،

ان كنت تعاني من موظف ما بهذه الشكلية ، او قد ضقت ذرعا من تشكيه المستمر ناهيك عن سلبيته، فعليك ان تتذكر من هو المدير، أي ان انت هو من عليه تحديد الحدود و نبره التواصل معك و في بيئة العمل، كقائد ذاك الفريق عليك ان تحمي بيئة العمل من أي سلبية تؤثر على انتاجيتها و تطورها، طبعا ان كنت لا تستطيع توجيه فريقك فاما ان تبحث عن وظيفة أخرى أو تختار اسهل اختيار بأن تخرج “البطة السوداء” للبحث عن وظيفة أخرى.

بودكاست الحلقة 16 – أنواع عقود العمل

ما هو البودكاست؟
التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة السادسة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن عملية أنواع عقود العمل في نظام العمل السعودي، فهناك العقود المحددة المدة و الغير محددة المدة و تبعا لذلك فيختلف كيف يتم انهائها و العمل بها، معلومات مفيدة لكل من يعمل بالسوق السعودي أو على الوشك أن يعمل فيها.