أرشيف التصنيف: تطوير الذات

العبارة التي سبب نجاح أو فشل صفحتك على اللنكدان

في عالم الانترنت بات لكل منا سبيل ان نمثل نفسنا فيه، اللنكدان بحد ذاته هو بوابة للتعارف في مجال الأعمال، بغض النظر وجود الكثيرين اللذين يستخدمون اللنكدان كفيسبوك آخر!، الا ان ذاك ليس موضوعنا اليوم، فموضوعنا اليوم هو كيف نستخدم جزئ معين من صفحتنا باللنكدان بالطريقة الصحيحة الا وهي العنوان الرئيسي أو الـ Headline.

الخطأ الرئيسي المشترك اللذي يقوم به غالب رواد لنكدان هو وضع مسماهم الوظيفي كعنوان رئيسي لصفحتهم، فأحدهم يضع “مدير موارد بشرية”، بينما الآخر يضع “أخصائي في شركة كوكو”، خطأ آخر شنيع يقوم به الكثيرين هو وضع عبارة “أبحث عن وظيفة” أو “أبحث عن تحدي جديد” كعنوان رئيسي، فهناك خطآن يقومون به هنا،الأول هو أن عنوان كهذا لا يعكس ما انت متميز في لاقيام به من مهارات أو انجازات او مخرجات أيا كانت، أما الخطأ الآخر هو أن لوغاريثم لنكدان يعمل بطريقة لا تستفيد من عنوان رئيسي كالأمثل التي ذكرناها آنفا، فأخصائي التوظيف عندما يبحث عن مرشح ما فسيبحث عن عبارات مفتاحية لا توجد غالبا في عبارة مثل “ابحث عن وظيفة”.

عوضا عما سبق يجب أن نفسهم أولا ما الاستخدام الصحيح للعنوان الرئيسي في صفحتك على اللنكدان لكي نعرف كيف نستخدمه بالطريقة الصحيحة، العنوان الرئيسي هو ذاك العنوان الظاهر تحت اسمك، والغاية منها هي اظهار القيمة التي تجلبها للشخص اللذي هو مرتبط بك، مهارتك، ميزتك، وصف عنك أنت، و قطعا و ابدا لا تضع مسماك الوظيفي البائس في ذاك الحق من صفحتك، لا تهدر فرصة ذهبية ان تربط اسمك بعبارة تعبر عنك أنت، فشخصيا عندما ارى الكثير من العناوين الرئيسية في ملفات رواد لنكدان، يظهر ببالي عبارة واحدة وهي “طز”، فما يعنيني ان كنت مدير مبيعات أو أخصائي كهرباء أو دكتور أعصاب و مخ، أريد أن اعرف القيمة التي تجلبها لي أنا شخصيا بالارتباط بك انت و كفى.

أمثلة لعبارات أنصح بها:

  • رائد في الاعمال يمكنني ان أطبق مشروعك في 90 يوم
  • عبقري زماني في الرياضيات و حل المشكلات اللوغاريثمية
  • مبيعات درجة اولى يمكنني مضاعفة المبيعات لأي شركة
  • خبير في تطبيق سياسات المنظمات و تحديد المخاطر

اتمنى أني نجحت في ايصال فكرة بسيطة حول الطريقة المثالية لاستخدام العنوان الرئيسي لصفحتك على اللنكدان، حظا موفقا

الأمر المهم اللذي عليك معرفته عن نفسك لتتقدم

مع زحام الامور التي في الحياة قد ننسى ما هو مهم، ننسى قيم نؤمن بها، أو أن نعكس قيمنا او ما نؤمن به في أعمالنا، من المهم لننجح في حياتنا ان نلتزم بما نؤمن به، و نأخذ به كل يوم من حياتنا، هذا مهم حتى ننجح في مسعانا باذن الله، السيدة “جلوريا فيلدت” قائدة و رائدة في مجال تحفيز الذات و التطوير قد ابتكرت مبدأ وهو “البس القميص”، أي أن نلبس قميص ما نؤمن به، ولا نقصد هنا ان نطبع عبارة على ملابسنا و نلبسها حتى نتقدم، المقصود ان نلتزم بم نؤمن به و نعكسه لمن حولنا، الا نخشى أن نظهر مبادئنا في بيئتنا، أو أن نتناسها حتى نتأقل في البيئة، فالله تعالى خلقنا مميزين افرادا بتفكيرنا و عقلنا و امكاناتنا، الا أن الاسف ان كثيرين يجدون في الذوبان في بيئتهم غاية، يخشون التميز، يخشون أن يكونون مختلفين، قد يدعم هذا الميول هو أن كل من حولنا يخافون المختلف عنهم، يخشون التغيير، لكن ان فكرنا قليلا في الموضوع، كيف لنا ان نتقدم ان لم نلتزم بما نؤمن به، كيف لنا أن نتقدم دون أن نتغير و نتطور، كيف لنا ان ننجح ان كنا نسخ لمن حولنا من البشر العاديين الغير ناجحين،

ان حتما و بكل ثقة أسرع طريقة للتطور هو أن ندافع عن ما نؤمن به، طرقنا، سبلنا، مبادئنا، أثبتت السنين لي ان هذا النظرة للموضوع واقعية، و حتما تدفعك الى الأمام، و ان رضاء الناس غاية لا تدرك، فلم عساني أتنازل عن مبادئي فقط لأندمج اندماج مشروط، ان الايمان و الالتزام هو مفتاح تقدمنا في كل امورنا التي نقوم بها دون استثناء، ان كنا نسعى لنكون قادة في منظماتنا، قادة ذي شجاعة و ثقة و مصداقية و النزاهة، فحتما علينا ان نلبس القميص مجازيا و حرفيا،

بالنسبة لي على قميصي اللذي البسه في كل مكان اذهب اليه عبارة “تفهم، أحسن، عاون” ، بمعنى أن مبادئي تكمن في هذه الثلاث الكلمات، أن اتفهم مهماي، أتفهم لم علي عملها، أتفهم حاجة الطرف الآخر اللذي دفعه للطلب مني عمل هذا او ذاك، أن أحسن فيما أصنع و أتقنه ما مكنني ربي، و أعاون من حولي ما استطعت”

تذكر أن تلبس القميص من اليوم و الى الأمام.

عندما نفقد التركيز على أدائنا

مؤخرا تقدم لي أحد الشباب و دار نقاش جميل ليت تم تسجيله و نشره على باقي الشباب حيث كانو، كان الفتى قلق و ان كان يحاول أن يخبئ ذلك من واقع انه هو و مجهوداته غير ملحوظة، فكيف له أن يتقدم حين غيري لا يراني، سؤال يدور في خلد الكثيرين، ولا يهم ما موقعه في المنظمة أو خبرته، فنحن نواجه هذه المعضلة من وقت لآخر وهو امر حتمي، و حينها نبدأ بالقلق حول مسالة لم مهما فعلنا و صنعنا و بادرنا لا نجد تلك المكافئة او ذاك التقدير، و قد يؤثر سلبا على تناغمنا الوظيفي، اذا المفتاح في الاداء الاستثنائي.

هذه تجربة مؤلمة فعلا، و صعبة اكثر على السيدات حيث اثبتت الأبحاث أن في بيئات العمل نسبة كبيرة يتم ترقية الرجل بناء على احتماليات و توقعات، بينما السيدات يتم ترقيتهم على الأداء فقط لا غير، لكن بغض النظر يجب ان يكون في جعبتنا سلسلة من النجاحات في الأداء حتى نكون ملحوظين في بيئة العمل.

للأسف أن ليس مضمونا ان ادائنا الممتاز سيتحدث بنفسه عنا لدى صاحب القرار، فبيئة منظمات العمل أكثر تعقيدا و قد تحول دون حدوث ذلك طواعية كما نتمنى، لكن يمكننا ان نقوم بخطوات لفهم فوائد و عوائد الاداء الاستثنائي، ففي مراحل حياتك العملية و بمراحل صعودها و انتكاسها قد يكون هذا أهم شيء نقوم به، قد يدور بخلدك و أنت تقرأ هذه السطور بانك ذو أداء استثنائي، لكن أؤكد لك أن ما نراه نحن لشخصنا يختلف بتاتا عما يراه غيرنا، وقد نفقد نحن التركيز على ما هو مهم دون انتباه، اليك النقاط التالية حول هذه المعضلة:

1- ليس هناك أهم من الاداء:
قد تكون أدوات قياسا لاداء غير ممكنة بمنظمتك، أو لعلك كنت أنت غير فاهم لمفهوم الاداء اساسا، أو كان يشوب فهمك شائب.

2- تحول تركيزك على أمر آخر:
بمرور الوقت تحيد عن التركيز على الاداء الاستثنائي و تركز وقتها تملق مديرك، أو اثبات الوجود بممارسة العدوانية، أو غيرها من الممارسات التي قد نتبناها مع الوقت ولا تخدم هي فعلا تقدمنا الوظيفي، او قد تركز على “office politics” أو على الوظيفة التالية التي تتمناها أكثر من ادائك الفعلي، ثق انك انت ان لم تتابع تحسين ادائك فالارجح ان ليس هناك أحد آخر يقوم بذلك.

3- تغير مقاييس ادائك:
ان وحدات قياس ادائك تتغير و تتطور مع تغير مسؤولياتك و وظيفتك و تقدمك الوظيفي، و بذلك قد تهمل سهوا قياس ادائك، حاول ان تحافظ على الواقعية و الاستمرارية في قياس ادائك، لتحدد أي نقاط ضعف تحتاج لتحسين.

4- سقوط ما هو مهم:
وهذه كارثية فعلا ولا استطيع ان اشدد عليها كفاية، ان تنسى ان تقوم بتحديد و متابعة أهدافك، ان لم تكترث لأهدافك فلن يهتم بها احد نيابة عنك.

بتجنب المزالق التي ذكرناها آنفا ستنجح بقياس و المحافظة على اداء استثنائي، وهو فعلا ما يهم فعلا في وظيفتك الحالية، و من ثم تقوم بترتيب أولوياتك و بشكل مستمر، فاسئل نفسك، ما هي تلك المعايير التي يتم تقييم ادائي بها، هل مديرك يتفق معك فيها؟، هل لديك قائمة مخرجات نجحت بأنجازها وما هي أهميتها للمنظمة؟، و كيف يمكنك ايصال المعرفة بتلك النتائج؟.

تذكر ان عندما يتعلق الأمر بأدائك فأنت الشخص الاول المؤيد لنفسك، و انت من يستطيع تأمين ادائك الاستثنائي بتحديد وحدات قياس ادائك المناسبة لوظيفتك و قائمة مهامك، و تحديث وحدات القياس تلك بشكل مستمر بينما تتقدم في حياتك العملية، و من ثم حصد نتائج مجهوداتك و ثق انها يتكون ملحوظة حينها و فقط حينها.

 

 

لدينا وغد في المكتب!

قد نغمض عيننا يوما و ندرك أن قسم الموارد البشرية قد زرعوا وغدا بين أعضاء الفريق، نقصد بالوغد هو شخص غير سوي في التعامل و يحب أن يتسلق على ظهور الآخرين، مع اني أرى أن من دور اصدقائنا في إدارة الموارد البشرية أن يحرصوا أن يستقطبوا أهل الكفاءات، و ما يزيد أهمية عن الكفاءات هو ملائمة المرشح لثقافة المنظمة حتى لا يسبب شرخ بالمنظمة و كيانها، الا و مجازا يجب أن نتوقع اخفاقات من وقت لآخر مصنف تحت بند الأخطاء البشرية، ام هي سبيلهم لتتبيل أجواء العمل و جلب بعض الآكشن؟، ايا كان فسيأتي يوم و نجد بيننا وغدا، و من باب تثبيت الاحصائيات فإن التوترات بالمكتب تسبب خسارات كبيرة لأصحاب العمل في انخفاض كل من الإنتاجية و التركيز ، و هدر للوقت، و احيانا علات نفسية بسبب التوتر المستمر، و حتى ارتفاع التسرب الوظيفي.

الحقيقة بم اني من برج السرطان فنحن معشر السرطانيون لدينا حاسة سادسة تشبه كثيرا التي لدى رجل العنكبوت، نعول على تلك الحاسة في أخذ الكثير من القرارات و ايضا نقيم بها من حولنا إلى أن يثبتوا هم العكس، بالنسبة لي حاستي السادسة لم تخني ابدا، و لم أتجاهلها و الا تثبت لي انها كانت على حق، كثير من الاوغاد استطيع تحديدهم من أول لقاء، و بالرغم من تأكدي من وضعه الا اني اجد نفسي مرغما للعمل معه بم أن حشرنا الزمان في مكتب واحد أو منظومة واحدة، فحتما علي أن أجد كيف اتعامل مع الوغد بقدر يسير أعمالي دون تأثير، و بم أن الحياة ليست مثالية و محايدة بشكل دائم فعلينا تعلم تحديد شخصية الوغد و تعلم كيف نتعامل معه.

الوغد أو Jerk باللغة الإنجليزية هو شخص غالبا لا يمكن التنبؤ بتصرفاته و جودة التزاماته و مبادئه حيث أنها كلها تتشكل حسب الموقف على المدى القصير و أهدافه الشخصية ايضا، Jerk  تعني الفعل المفاجئ السريع ايضا، و غالبا تكون غير متوقعه و اجد هذا ظريفا حيث أنها تتطابق مع وصف الوغد المستخدم في تدوينتي، فلو أخذنا الوغد اللذي عندي كمثال لنجده كالطفيلي يمص جهد المنظمة دون مراعاه لمصالحها و اهدافها، فنجده غير ملتزم بالمواعيد ايا كان نوعها، و غير محترم للاتفاقيات من الاجتماعات الرسمية و الغير رسية، و غير محترم البروتوكولات بين أفراد المنظمة، تجد أنه يتعامل على أساس أن المنظمة تدور في فلك مفهومه المحدود فقط، كل هذا خلل صريح في الشخصية و المهارات، الاتعس من كل مما سبق أن نجد هذا النموذج يحاول إسقاط كل من حوله ليظهر بشكل “أنا أعرف أكثر”، فلن يتوانا هذا الوغد أن يستغل اجتماعا ليطرح أسئلة يحرج زملائه من حوله، و هذا خلل حسين بالشخصية، حيث أنا لا أرى أي مبرر أن يستغل أي أحد فرصة أن يخرج أحدهم زميله خاصة أن كانت هناك إدارة حاضرة، المشكلة أنه لا يتوقف الخال هنا إنما يسترسل في الدخول بدراما و تشنج و شد و جذب ليثبت أنه أفضل من الجميع، مع العلم أن هذا الوغد يرجع للكثيرين من المنظمة ليخطوا له تقرير ما ادأو رسما بيانيا أو حتى شرائح عرض لينسبها هو لنفسه، وجود كائن كهذا بأي منظمة يهلك روح التناغم بين أعضائه و يقضي على روح عمل الفريق، يمكن أن تصل شخصية الوغد لحد النرجسية.

اذا ما الحل، برأيي دوما ان نظرية “الباب اللذي يأتيك منه الريح أغلقه” هي نظرية فعاله، فشخص بحالات خلل بالشخصية كهذه لا يمكن حلها،و ليس من العدل في نظري أن تعاني المنظمة و كل من فيها من شخص واحد، لكن اجتثاث خلل يحتاج الكثير من الجزم و الشجاعه و ربما الاقتناع ايضا، فالاجتثاث هنا لن يأتي بيوم و ليله، اذا أن واجهنا حالة كهذه علينا أن نتناول أحد أو أكثر من النقاط التالية:

١- كشف الحالة و المواجهة

نسبة كبيرة من العاملين يفضلون الى تجنب الوغد بنسبة ٩٥٪ ليقينهم أن لن تأتي مواجهته بأي نتيجة ايجابية، لكن واقع عدم المواجهة فسيضمن أن هناك ليس تغيير بديهيا، و كثير من الأحيان المواجهة افضل، و أن اخترت المواجهة فكن متيقنا انك لحالتك النفسية المثلى و مساعدة المواجهة بطريقة  احترافية، و تجنب كيل الشتائم و الصراخ و غيره، اعكس الوغد صورة واضحه لما يقوم به و كيف يؤثر عليك و على عملك.

٢-  التوجيه الغير مباشر

كثير من تصرفات الوغد نابعه من عدم ثقته في نفسه اساسا، لذا نجد أن محاولة جمع أفراد المنظمة و توحيد معايير أخلاقية بشكل عام يمكن أن يتقبلها الوغد، فلن يحس أنه تحت هجوم ما مما يتطلب أن يرجع للعنف الدفاعي.

٣- الرفع للإدارة

عادة ما ارفع أمرا تواجهه مع عنصر آخر من المنظمة فقط عندما اتيقن اني استهلكت كل السبل الممكنة مع الوغد، لكن ضع ببالك أن قد لن تجد الحل بشكل مباشر لكون أن مديرك لديه صورة أشمل للوضع تتعلق بمصالح العمل، و ايضا ضع ببالك أن قد لا تشاركك الإدارة بخططهم مع الوغد بشكل مباشر.

٤- ارفع الوضع لإدارة الموارد البشرية

في حال كان مديرك هو الوغد فرفع الحالة إلى ال HR بات أمرا ملحا حيث أن هناك خلل بين طرفين ليس بينهما تكافؤ في القوة، لكن بشكل عام أن كانت هناك مشكلة بشرية فهي مشكلة ال HR للتعامل معها و حلها

٥- غير المنظمة

ليست الحل المثالي، لكن بشكل عام أن كانت هناك مشكلة عجزت انت و ادارتك من حلها و تؤثر على عملك و صحتك، فربما كانت فكرة البحث عن عمل آخر ليست بالفكرة السيئة فعلا. 

بودكاست الحلقة 19- منطقة الراحة


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة التاسعة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع “منطقة الراحة” و كيف لها ان تؤثر على نجاحاتنا و أهدافنا و غاياتنا، سنتطرق لهذا الموضوع من تلك المحاور آملين ان تجدو فيها الفائدة

الأعمال العشرة التي تفيد مبيعاتك

ننغمس في اعمالنا اليومية و ننسى كيف بدأنا ، أو أحيانا أخرى ننسى ما اللذي جعلنا ناجحين حين بدأنا طريقنا على النجاح، حيث ان تلك الشعلة يجب ان تستمر بأيدينا و بنفس الوقت نسلمها للجيل من بعدنا ليستمر النجاح و نحقق النمو و الازدهار بمنظماتنا، سنتناول اليوم بعض العادات التي علينا ان نتبناها ان لم نتبناها بعد، أو نستعيد عادة القيام بها ان تركناها كلها او بعضها، وهي نقاط منطقية في نظري و آمل ان تجدوها مفيدة انتم أيضا.

القيام بخمس اتصالات عمل:
لا اريد هنا حصر الاتصالات باتصالات هاتفية او أجتماعات وجه بوجه ، لكن بحد أقصى يجب ان تبقى قناة الاتصال مع عملائك مفتوحة، و كحد ادنى خمس اتصالات يومية، يجب الا تنزل عن هذا الحد سائر كان، كما ذكرنا بتدوينات سابقة فان المبيعات يتوقف بشكل جذري على تولية العميل باهتمامك و ان 70% من العملاء نفقدهم ليس للسعر أو للسلعة لكن لانه يشعر بان لا أحد يكترث به او حاجاته، حتى وان كنت لا تحبذ القيام بالاتصال بالعملاء او بعضهم، فعليك القيام بها حتما و اعطاء عميلك نصيب الاسد من اهتمامك، ان عجزت عن هذا فانت اذا في المهنة الخطأ يا صديقي، في ميدان الأعمال القيام بالاتصال المستمر بالعملاء يعني ادامة حضور منظمتك في بيئة عملها، الاستمرار في التواصل مع العميل و بشكل روتيني يؤدي الى فتح ابواب الثقة بينك و بين عميلك، فمقارنة بأن تقوم بالاتصال فقط حين تبحث عن تحقيق صفقة جديدة وحسب، ستجد ان النتائج بدأت تظهر بعد الاتصال الـ 100 على مدار اربع اسابيع، النتائج تكون ببدئ عجلة المبيعات مع احد هؤلائك العملاء، ولا تنسى في خضم القيام بكل هذا أنت تبني قاعدة معرفية مع عملائك و السوق و حاجات السوق، اليس ذلك كله كنز لا يعوض؟

بناء علاقة حميمية:
حافظ على الاتصال بعملائك و شركائك مرة بالشهر على الأقل، اكتشف كيف أمورهم و احوالهم، ما هي حاجاتهم الحالية و المستقبلية، اكتشف ايضا اي من النواحي التي على فريقك التركيز عليها، كل ثلاثة أشهر حاول أن تدعو عملائك لمناسبة غداء عمل، ستحظى منها بالتغذي الراجعة و معلومات مهمة و توصيات و حتى نصائح في احيانا كثيرة.

تكلم مع الموظفين:
اسس قناة تخاطب متين مع الموظفين فجدول 15 دقيقة من وقتك كل شهر لتتلكم مع كل واحد منهم، اكتشف اهتماماتهم و ميولهم و دوافعهم، ماللذي يعملون عليه الآن وما مخططاتهم المستقبلية، عليك الحرص على ابقاء التسرب الوظيفي بأقل نسبة حتى لا تخسر المواهب و المهارات في المنظمة، ابحث عن توفير حاجات و تحديات و فرص تطور وظيفية.

أقرأ بعض المدونات:
من بين كل الضوضاء في فضاء الانترنت، أختر 3 أو 4 مدونات ذات علاقة بمجال عملك، أحرص على أن تقرأها كلها، فهكذا تكون قد بدأت ببناء قاعدتك المعرفية بشكل سلس و تكون قاعدة لمشاركاتك في عالم الأعمال.

ارسل رسائل الكترونية ذات قيمة:
عليك العمل جاهدا لابقاء علاقاتك على قيد الحياة، قم بحفظ المقالات الجيدة، المدونات، الأحداث، منشورات، و شاركها من فترة و أخرى مع عملائك كنوع من تبادل المعرفة معهم!، ستكون وسيلة اتصال فعالة و يقدرها عميلك.

قم بتحديث الـ CRM:
الـ CRM هو Client Management System و يساعد على ادارة علاقتك مع عملائك ، بدأت حياتي في المبيعات باستخدام الـ CRM ولا أتخيل أي عمليات ناجحة بدونها، تقوم بحفظ كامل عمليات مبيعاتك فيها ولا تنسى ان تحفظ ايضا بعض رسائلك الالكترونية الخاصة ايضا، المحافظة على المعلومات التاريخية مهم جدا، و مع الوقت لا تنسى تحديث تلك البينات فيفشل النظام!، تذكر النظام جيد بقدر جودة المعلومات التي تضعها فيها.

أنشىء ارتباطات على الـ LinkedIn:
الـ Linkedin اداة رائعة لانشاء علاقات عمل، فالاحصائات تقول ان 80% سيقبلون دعوتك بالاتصال، و 50% سيردون على رسالى ارسلتها، و على ادنى تقدير انشاء اتصال على الشبكة تلك سيدخلك لشبكة معارفهم ايضا!.

غرد شيئا ما:
اترك التغريد من حساب الشركة لعمليات التسويق، غرد من حسابك، ولا يجب ان تكون حول العمل بالضرورة لكن اظهر جانبك الانساني،

راجع كيف كان يومك:
هل لديك احساس بالانجاز؟ عليك دوما مراجعة يومك يوما بعد يوم، لتتأكد انك فعلا لا تهدر وقتك في امور لا تصب في تحقيق اهدافك.

خطط للغد:
جدول قائمة اعمالك لليوم التالي، التخطيط لأعمالك قبل بدئ اليوم سيجعلك تبدأ يومك و انت مركزا على اهدافك، كنت شخصيا في بداية حياتي الوظيفية استهين بهذه بالذات، لكن تيقنت ان التخطيط بهذا الشكل لأمر ضروري.

#بس_بقول

ليس مهما ما نراه اننا مناسبين له، المهم ما يراه صاحب العمل فينا، هذا في عملية البحث على وظيفة على الاقل، اذا في عملية البحث عن عمل مهمتك هو تسويق نفسك و اقناع صاحب العمل انك اهلا فعلا للفرصة الوظيفية، مشكلة الخريجين الجدد انهم ضحية ال catch 22 و هي ان الوظائف تحتاج خبرة لينال الوظيفة، بينما هو يحتاج ان يتوظف لينال الخبرة، المشكلة الثانية بالخريجين الجدد هو توقعاتهم الشخصية، فكثيرا ما يتوقعون وظيفة و مرتب و مسار وظيفي معين، قد لا يكون واقعي احيانا، و احيانا الحقيقة انه يحتاج فرصة لدخول الباب، لكن كخريج هناك الكثيرين خريجين مثله ينافسونه ولا يتميز هو عنهم باي شيء بحكم غياب الخبرة، مرة اخرى على الباحث عن عمل بشكل عام ان يراجع نفسه و يرى ما يحب ان يعمل فيه و يكون مبدعا فيه، و يسأل نفسه لم أرى نفسي مبدعا فيها، لان اخصائي التوظيف ستدور غالب اسئلته حول هذا المحور لا غيره و ان اختلفت و تنوعت اسئلة المقابلة، يجب ان نتذكر ان سوق العمل متأثر بالوضع الاقتصادي و عملية البحث عن وظيفة لم تعد مثل السابق ولا حتى المرتبات، فعلينا بالصبر و التوكل على الله و ان نعمل ما علينا و نحسن فيه و الباقي على رب العلمين، نسأل الله لك التوفيق في بحثك عن تلك الفرصة و تذكر ان الله قسم الارزاق فاياك ان تقنط من رحمة الله

الأكثر جاهزية للادارة من اليوم الأول

قبل اسابيع قليلة أطلقت مؤسسة DDI للدراسات و الأبحاث دراسة انتشرت خلاصتها عىل مواقع التواصل الاجتماعي و خصوصا LinkedIn، الدراسة نظرت الى خمسةعسر الف قائد من ثلثمائة منظمة مختلفة منتشرين على ثمانية عشر دولة، اذ قارنت مهارات أولائك القادة و ادائهم الاداري مقارنة فيما ببيهم على ثمانية مهارات ادارية مقارنة مع تخصصاتهم، الحقيقة النتيجة لم تكن مفاجئة ففي ميدان العمل النتيجة كانت ملموسة الا ان الدراسة اثبتتها بتناولها شريحة كبيرة يصعب دحضها او الافتراء عليها بانها مجرد رأي أو نظرة من شخص واحد.

خلص البحث الى أن المهندسون هم الأقل جاهزية للقيام بالمهام الادارية تبعا لدراستهم الاكاديمية، اما خريجين الادارة بطبيعة الحالة و نتيجة نوعية دراستهم فكانوا الأكثر ملائمة من اليوم الأول لتخرجهم، و كما تتوقعون هاج الكثيرين من المهندسين يستنقصون من النتيجة مستندين الى أن غالب المنظمات يقودها مهندسين فكيف يعقل ان تكون هذه الدراسة صحيحة، ذكرني قولهم بمن قال “نحن على سنة آبائنا و أجدادنا” و كفى، مسألة تولي المهندسين للادارة و على نطاق واسع في ميدان العمل لا يعني أنهم عباقرة أو انهم افتراضا مؤهلين اداريا، انما قد يعني أمورا كثيرة، فقد يعني ان جهل بيئة العمل استند و افترض ان هذا المهندس هو عبقري زمانه و لذا من باب اولى هو اداري بالفطرة!، و قد يعني ان ذاك المدير المهندس قد يحتاجون لمهاراته الهندسية أكثر من الادارية، لكن نعيد و نقول ليس كل مدير هو مدير ناجح فعلا فقط لان مسماه الوظيفي يقول ذلك، الادارة علم و فن و منطقيا يحتاج المهندس الى خبرة عملية أو دراسة عليا ليؤهله ليكون مدير الغد، و هنا نصل الى النقطة التي جعلتني اكتب تدوينتي هذه وهي المشكلات التي نواجهها في بيئة العمل اليوم، بين واقع ان المهندسين و دون تأهيل مناسب يعينون كمدراء و بين مشكلات بيئة العمل الناتجة عن سوء الخبرة و الدراية، مدراء دون خبرة في الادارة يستخدمون ما بحيلتهم للنجاح في مهمتهم، لكن بما انه جاهل في الادارة فسيغيب عنه ما يحتاجه لينجح بالطريقة الصحيحة دون ان يدمر العشرات في سبيل ذلك، سيغيب عنه ادارة المخاطر و فنون ادارة المشاريع و مهارات القيادة و التحفيز ، ادارة التكاليف أمر مؤكد لم يسمع عنه، ادارة التغيير لأمر اكاد اجزم ان لم يسمع عنه أحد ابدا خارج محيط خريجي الادارة، يستند المدير الجاهل اداريا في ادارته على السلطة التنظيمية الرسمية المخولة له، فليس له الا هي ليستخدمها و من هناك سيحبط الجميع من مرؤوسيه لانه يتبع طريقة الكرباج في الادارة، لا نلومه فبآخر اليوم هو يصنع ما بحيلته لكن ما بحيلته لا تكفي و “فاقد الشيء لا يعطيه”، و من هذا المنطلق نجد ان الدراسات العليا مثل الـ MBA امر الزامي خصوصا للاداريين التنفيذيين ليتمكنوا من تطوير نفسهم و فهم ما ينبغي عليه عمله ليكون قائد و ليس مدير، في بيئات أعمالنا اليوم نعمل مع الكثيرين من الاداريين، سواء كانوا في المشتريات او المبيعات او الجودة او التسويق أو ادارة الموارد البشرية، لكن أكثر ما يثير حنقي هو اداري لا يفقه شيئا بالادارة لكن مصر على ان كرباجه و رأيه هو ما يحتاجه فقط، في بيئات العمل الناجحه يعترف الجميع ان كل فرد لا بد ان لديه فجوات معرفية يكملها بالتعاون مع زملائه و زميلاته، فالفريق بكامل أعضائه بكملون بعض و يتشاركون ليحققوا الهدف المنشود، لكن في حالة وقوعنا مع شخص غير مؤهل و مصر على انه و لأنه مدير لا يحتاج مشورة أحد، او على أقل تقدير يتحرج ان يسأل مرؤوسيه، فحتما هذه مصيبة كبيرة، مصيبة ستشتت مجهودات الجميع و تجعلهم يفوتون تحقيق الهدف المنشود، ان من أكبر المصائب هو وجود مهندس مثلا في وظيفة مدير ادارة الموارد البشرية، المصيبة تنبع من اساس ان هذا القسم يدير اكثر موارد المنظمة حساسية و تحتاج الكثير من الدراية و الفن، لكن بم ان مديرها مهندس فسننتظر منه كل بيروقراطية و اتباع خطوات و عمليات و سلسلة لا منتهية من الأوامر، مصيبة أخرى لا تغتفر ان اجد في منظمة مدير تسويق خبرته لا تتعدى 10 سنوات خارج التسويق و المبيعات لكنه يدير قسم التسويق في منظمته!، لا أجد جواب يفسر كيف لأي منظمة أن تستهين بعمليات تسويقها فتعين شخص غير مؤهل لادارته و توليه، الا يعلمون ان اي منظمة بدون قسم تسويق فعال مصيرها السقوط؟، و ان كان يقرأ كلماتي هذه مهندس آخر لا شك سيظن ان التسويق مجرد اعلانات و انه يستطيع القيام بذلك!، التسويق للمعلومية ليست اعلانات وانما هي روح المنظمة و تحتاج الكثير و الكثير من المعرفية للنجاح فيها.

 

 

خمسة عشر أمر لا يقوم به أصحاب التركيز العالي

الحقيقة أن التركيز هو مفتاح النجاح، فبدون التركيز ستجد نفسك تسبح في سيل من المهام التي لا معنى لها و أحيانا كثيرة لعدم تركيزك أنت لا تكملها حتى!، هم يركزون على المهمة الحالية و على الوقت الحالي، عادتهم هذه في التركيز يحرص على انهم متناغمون بم يقومون به، ينجزون أكثر و بكفائة أكبر، و أيضا يتمكنون من التعامل مع تحديات الحياة بطريقة أكثر دقة، اذا هم بالتأكيد لا يقومون بالكثير مما يقوم به غالبنا.

هم لا ينمون و يتناقلون الاشاعات:
الأشخاص الناجحون المركزون لا يميلون ابدا لنقل الاشاعات، لانهم منغمسون بأمور أخرى أكثر أهمية و تنفعهم، والا لم عساهم يهتمون في كيف يعيش أحدهم حياته أو كيف يأكل أو أين ذهب، انهم السطحييون فقط اللذين يميلون لنقل الاشاعات و النميمة، لأان حياتهم الحقيقة فارغة و غير مشبعة بامور مهمة يشغلون نفسهم بها.

هم لا يقومون بمهام متعددة في نفس الوقت:
وجدت الأبحاث أن المركزون و الناجحون لا لا يميلون الى القيام بمهام متعددة في نفس الوقت، و مع أن الكثيرين و الى يومنا هذا يعتبر ان تعدد المهام و تحمل الضغط هي ميزة مطلقة، الا ان الدماغ البشري بواقع الحال محدود الامكانيات فمن المقبول التعامل مع موضوعين في وقت واحد، لكن بمجرد ان نضيف مهمة ثالثة لهما يصبح هناك ضغط كبير على الدماغ مما يسبب ارتفاع احتماليات الأخطاء.

هم لا يماطلون: (لا يسوفون)
اذا يعلمون ان أفضل وقت لانجاز مهمة ما هو الآن ، نعم نتفهم انهم قد يؤجلون عمل ما لوقت آخر أما لانهم مشغولين أو ان تلك المهمة ليست من احب المهام لهم، لكنهم يتحكمون بوقتهم و جدولة مهامهم لانجاز مهامهم دون تأجيل حتى لا تتراكم.

لا يسمحون للمشتتات بأن تشغلهم:
طبيعة نجاحهم يحتم انهم يقفون بوجه كل ما ينغص تركيزهم و قد يقف كحجرة عثرة امام اتمام مهامهم، هم يوقفون المشتتات قبل ان تسرق وقتهم الثمين أو تفقدهم انتاجيتهم، الناجحون يركزون على الاستفادة من الوقت.

هم لا يتبنون ثقافة الفوضى:
هم لا يشجعون مبدئ عدم التنظيم و الفوضى، لأنهم يعلمون انها تضيف التوتر لحياتنهم اليومية، تحجم ابتكاريتهم و أيضا تكلفهم الكثير من وقتهم الثمين، هم يتركون كل شيء في مكانه الصحيح ليسهل الرجوع له وقت الحاجة، قد تعتقد بان يمكنك ان تزدهر حتى لو أحاطتك الفوضى، الا ان الحقيقة انك بالسماح للفوضى من حولك فقط تعطل نفسك من ان تكون الشخص الناجح اللذي تستطيع ان تكونه.

لا يوجدون الأعذار حتى لا يعملون:
لا يتذرعون بان الوقت غير مناسب لانجاز مهمة ما، فهم يعلمون ان المهمة بالاساس يجب انجازها فيه لن تنجز نفسها بنفسها، فانتظار الوقت المناسب اللذي قد لا ياتي أصلا مضيعه للوقت بحد ذاته، و ابدا لا يقولون أن الوقت غير كافي حيث ان كل يوم في نفس عدد الساعات و هي نفس عدد الساعات ذاتها اللذي كان بيوم ابن سينا و الملك سلمان و الدكتورة غادة المطيري.

لا يتجنبون المخاطر:
الناجحون لا يتجنبون المخاطرة، فهم يعلمون أن الحياة بحد ذاتها مخاطرة فلا أحد يضمن الغد،يقبلون المخاطرة نظير اغتنام فرصة سانحة اليوم لأنهم يعلمون ان تلك الفرصة قد لا تأتي مرة اخرى، ان البقاء في مجال الامان قد يبقيك سالما اليوم لكنه حتما يؤذيك في المدى البعيد بأضاعة كل تلك الفرص التي كان يمكنك ان تغتنمها.

لا يحومون في أحداث الماضي:
الناجحون لا يقلقون نفسهم بم حدث بالماضي وما فعلوه أو ما لم يفعلوه، فهم يتقبلوه كيف كان، يتقبلون الحاضر و يتناسون الماضي و يؤمنون بالمستقبل، ان رغبتهم في النجاح أقوى من خشيتهم من الفشل لذا تجدهم يتعلمون من أخطائهم و يتقدمون، الأخطاء قد تؤلم اليوم لكنها ستجعلك أقوى و اذكى في المستقبل.

لا يتصرفون بتهور:
هم لا يقفزون الى قرارات دون دراسة و تمحص، يأخذون الوقت المناسب لمراجعة الأختيارات و الاحتمالات، يعلمون ان ليس كل ما يلمع يكون من الذهب، يفتخرون بم يملكونه و بانجازاتهم، و لا يتخلون عما يقومون به ليبدأو في عمل آخر قد يظهر كفكرة جيدة، انما يركزون على ما بين ايديهم و يتموه فعليا.

لا يقحمون نفسهم في أمور ليس لهم فيها شأن:
يركزون على ما يخصهم وما هم مسؤولون عنه، لا يتدخلون في شؤون غيرهم الا ان طلبوا ان يفعلوا ذلك أو كانت ذاك الأمر يؤثر على اهدافهم هم و انتاجيتهم، من يميل الى التدخل في شؤون غيره يفقد التركيز و أحترام الآخرين.

لا يقارنون نفسهم بغيرهم:
يؤمنون بمكنوناتهم و قيمتهم، لذا لا يقارن نفسه بغيره، مقارنتك لنفسك مع غيرك فقط يجعلك تشعر بأنك أقل شأنا، الناجحون ينظرون لانجازات الغير فقط ليتعلموا منها ليسيروا على نفس الطريق ان كانت أهدافهم مشتركة.

ليس لديهم توقعات غير معقولة أو خيالية:
هم لا يحملون توقعات غير معقولة، انما ينظرون للواقع بكل واقعية، يعلمون ان الغد قد لا يكون مشمس كما اليوم، فعليهم أن يكونو جاهزين وقتها لأسوا الأحتمالات.

لا يقولون “نعم” لكل شيء:
هم لا يرون ان عليهم ارضاء جميع من حولهم خصوصا ان تعلق الأمر بأن يؤثر سليا على تركيزهم، يؤمنون ان عليهم ان يقولوا لا من وقت لآخر للأمور الغير مهمة والتي ليست على قائمة أولوياته حتى لا يتأثر تركيزه و انتاجيته.

هم لا يستسلمون:
هم يعلمون أن لن تكون كل ايامهم وردية، و حتما لا يستسلمون بأول موقف صعب يواجهونه او اول معضله، الناجحون يزيدون تركيزهم لتجاوز الصعاب و الوصول للهدف.