أرشيف التصنيف: التخطيط

بودكاست الحلقة 17- التدفق المالي


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة السابعة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن التدفق المالي ، وهي أحد مصطلحات عالم المحاسبة، لكن كادارة و رواد يجب ان نتمكن من فهم و استيعاب هذا المفهوم ، ففهمها من صالحنا و صالح بقاء اعمالنا.

الأعمال العشرة التي تفيد مبيعاتك

ننغمس في اعمالنا اليومية و ننسى كيف بدأنا ، أو أحيانا أخرى ننسى ما اللذي جعلنا ناجحين حين بدأنا طريقنا على النجاح، حيث ان تلك الشعلة يجب ان تستمر بأيدينا و بنفس الوقت نسلمها للجيل من بعدنا ليستمر النجاح و نحقق النمو و الازدهار بمنظماتنا، سنتناول اليوم بعض العادات التي علينا ان نتبناها ان لم نتبناها بعد، أو نستعيد عادة القيام بها ان تركناها كلها او بعضها، وهي نقاط منطقية في نظري و آمل ان تجدوها مفيدة انتم أيضا.

القيام بخمس اتصالات عمل:
لا اريد هنا حصر الاتصالات باتصالات هاتفية او أجتماعات وجه بوجه ، لكن بحد أقصى يجب ان تبقى قناة الاتصال مع عملائك مفتوحة، و كحد ادنى خمس اتصالات يومية، يجب الا تنزل عن هذا الحد سائر كان، كما ذكرنا بتدوينات سابقة فان المبيعات يتوقف بشكل جذري على تولية العميل باهتمامك و ان 70% من العملاء نفقدهم ليس للسعر أو للسلعة لكن لانه يشعر بان لا أحد يكترث به او حاجاته، حتى وان كنت لا تحبذ القيام بالاتصال بالعملاء او بعضهم، فعليك القيام بها حتما و اعطاء عميلك نصيب الاسد من اهتمامك، ان عجزت عن هذا فانت اذا في المهنة الخطأ يا صديقي، في ميدان الأعمال القيام بالاتصال المستمر بالعملاء يعني ادامة حضور منظمتك في بيئة عملها، الاستمرار في التواصل مع العميل و بشكل روتيني يؤدي الى فتح ابواب الثقة بينك و بين عميلك، فمقارنة بأن تقوم بالاتصال فقط حين تبحث عن تحقيق صفقة جديدة وحسب، ستجد ان النتائج بدأت تظهر بعد الاتصال الـ 100 على مدار اربع اسابيع، النتائج تكون ببدئ عجلة المبيعات مع احد هؤلائك العملاء، ولا تنسى في خضم القيام بكل هذا أنت تبني قاعدة معرفية مع عملائك و السوق و حاجات السوق، اليس ذلك كله كنز لا يعوض؟

بناء علاقة حميمية:
حافظ على الاتصال بعملائك و شركائك مرة بالشهر على الأقل، اكتشف كيف أمورهم و احوالهم، ما هي حاجاتهم الحالية و المستقبلية، اكتشف ايضا اي من النواحي التي على فريقك التركيز عليها، كل ثلاثة أشهر حاول أن تدعو عملائك لمناسبة غداء عمل، ستحظى منها بالتغذي الراجعة و معلومات مهمة و توصيات و حتى نصائح في احيانا كثيرة.

تكلم مع الموظفين:
اسس قناة تخاطب متين مع الموظفين فجدول 15 دقيقة من وقتك كل شهر لتتلكم مع كل واحد منهم، اكتشف اهتماماتهم و ميولهم و دوافعهم، ماللذي يعملون عليه الآن وما مخططاتهم المستقبلية، عليك الحرص على ابقاء التسرب الوظيفي بأقل نسبة حتى لا تخسر المواهب و المهارات في المنظمة، ابحث عن توفير حاجات و تحديات و فرص تطور وظيفية.

أقرأ بعض المدونات:
من بين كل الضوضاء في فضاء الانترنت، أختر 3 أو 4 مدونات ذات علاقة بمجال عملك، أحرص على أن تقرأها كلها، فهكذا تكون قد بدأت ببناء قاعدتك المعرفية بشكل سلس و تكون قاعدة لمشاركاتك في عالم الأعمال.

ارسل رسائل الكترونية ذات قيمة:
عليك العمل جاهدا لابقاء علاقاتك على قيد الحياة، قم بحفظ المقالات الجيدة، المدونات، الأحداث، منشورات، و شاركها من فترة و أخرى مع عملائك كنوع من تبادل المعرفة معهم!، ستكون وسيلة اتصال فعالة و يقدرها عميلك.

قم بتحديث الـ CRM:
الـ CRM هو Client Management System و يساعد على ادارة علاقتك مع عملائك ، بدأت حياتي في المبيعات باستخدام الـ CRM ولا أتخيل أي عمليات ناجحة بدونها، تقوم بحفظ كامل عمليات مبيعاتك فيها ولا تنسى ان تحفظ ايضا بعض رسائلك الالكترونية الخاصة ايضا، المحافظة على المعلومات التاريخية مهم جدا، و مع الوقت لا تنسى تحديث تلك البينات فيفشل النظام!، تذكر النظام جيد بقدر جودة المعلومات التي تضعها فيها.

أنشىء ارتباطات على الـ LinkedIn:
الـ Linkedin اداة رائعة لانشاء علاقات عمل، فالاحصائات تقول ان 80% سيقبلون دعوتك بالاتصال، و 50% سيردون على رسالى ارسلتها، و على ادنى تقدير انشاء اتصال على الشبكة تلك سيدخلك لشبكة معارفهم ايضا!.

غرد شيئا ما:
اترك التغريد من حساب الشركة لعمليات التسويق، غرد من حسابك، ولا يجب ان تكون حول العمل بالضرورة لكن اظهر جانبك الانساني،

راجع كيف كان يومك:
هل لديك احساس بالانجاز؟ عليك دوما مراجعة يومك يوما بعد يوم، لتتأكد انك فعلا لا تهدر وقتك في امور لا تصب في تحقيق اهدافك.

خطط للغد:
جدول قائمة اعمالك لليوم التالي، التخطيط لأعمالك قبل بدئ اليوم سيجعلك تبدأ يومك و انت مركزا على اهدافك، كنت شخصيا في بداية حياتي الوظيفية استهين بهذه بالذات، لكن تيقنت ان التخطيط بهذا الشكل لأمر ضروري.

أعمل بذكاء لإدارة وقتك ، لجهد أقل

الكثيرين في مجتمع الأعمال يحاولون أن يكونو في حالة فرط انتاج ، أو نشاط و فاعلية بمستوى عالي دائم و مستمر، هؤلاء الاشخاص اللذين تجدهم دوما ينجزون شيئا ما، يفحصون بريدهم الالكتروني، يقومون باتصال هاتفي، او حتى يركضون طوال اليوم في انحاء المكتب، هؤلاء هم من أحب أن اسميهم “أم العروسة” بمفهوم انهم مشغولون و غير مشغولون في نفس الوقت، فهم مؤمنون ان “البقاء مشغولون” يعني انهم يعملون جاهدين ممن يؤدي الى نجاحهم الوظيفي، قد يكون هذا المفهوم صحيحا الى حد معين الا ان التأثير السلبي لها ما يعرف ب “الانتاجية الطائشة”، هي الحاجة الى القيام بشيء ما مع الميول الى اهدار الوقت في انجاز مهام وضيعة أو صغيرة، بدل من امضاء وقتي بهذا الرثم انا أفضل ان اتبع طريقة مختلفة.

أعمل بذكاء أكثر و جهد أقل

المقولة السابقة هي أساس انجاز مهامي التي أقوم بها بشكل يومي، فعوضا ان اعمل كل يوم كما “الرجل الآلي” في انجاز مهامي، فأسئل نفسي ان كانت هناك طريقة لعمل نفس المهام بكفائة أكثر لأشطبها كلها من قائمتي، ادارة الوقت ليست ان “نحشر” أكبر عدد من المهام في اليوم الواحد!، انما هي حول تبسيط الكيفية التي أعمل فيها، انجاز المهام أكثر سرعة، و التخلص من التوتر، هو فسح مجال في يومي لحياتي الشخصية، و أخلق وقت للناس من حولي، و وقت آخر لراحني ايضا، أعدك أن هناك ساعات في اليوم كفاية لانجاز كل ما تريد انجازة لكننا نحتاج الى التنظيم و التنسيق.

التالي بعض النقاط التي أحب ان اشارككم بها لاطلاق عامكم الجديد 2017 بمستوى أعلى من الكفائة و الانتاجية:

أنجز المهام الأهم بالأول
هذه القاعدة الذهبية في الادارة، فكل صباح انظر الى قائمة مهامك لذاك اليوم و اختر مهامين أو ثلالثة والتي تكون هي الأكثر أهمية في انجازها، و أعطها الأولوية، بعد انتهائك منها فقد حققت نجاح كبير في يومك حينها، فيمكنك ان تتحرك لانجاز باقي المهام الأقل أهمية أو تحريكها لليوم التالي ان لزم، فأي كان فقد انجزت الأهم منها اليس كذلك؟.

تعلم أن تقول “لا”
ان القيام بالكثير من الاتزامات الوقتية يمكنها ان تعلمك كيفية التبديل بين الفعاليات المختلفة لادارة وقتنا، فهذا حتما لأمر مهم، لكن بلحظة غفلة بسهولة ستجد نفسك في موقف لا يحمد عقباها، السر هنا و المفتاح هو استقبال و الموافقة على الاتزامات التي تعلم ان لديك وقت كفاية لانجازها، اما ان كنت غير محظوظا فيمكنك دوما أعلام الطرف الآخر ان لديك مهام أخرى على يدك و تحتاج لانجازها اولا قبل تولي تلك الالتزامات الجديدة.

نم سبعة الى ثمان ساعات يوميا
كثيرين للاسف يظنون ان التقليص من ساعات النوم هي طريقة جهنمية لخلق وقت اضافي لانجاز المزيد من المهام لكن هذا مفهوم خطأ، غالبية البشر يحتاجون لسبع الى ثمان ساعات من النوم حتى تتمكن عقولهم و اجسادهم من العمل بكفائة، استمع لاحتياجات جسدكو اياك ان تقلل من أهمية النوم، فان لبدنك عليك حق.

سلط كل تركيزك على المهمة التي بين يديك الآن
أغلق كل برامج البريد و المتصفحات، اصرف هاتفك بعيدا عن النظر و ضعه بوضعية صامت، أخلق مكان هادئ و مناسب للعمل، أو استمع حتى لبعض الموسيقى ان كان ذلك شيئ تحبذه، و سلط كل تركيزك على المهمة التي تعمل عليهاا لآن، فجميع الأمور الأخرى هي ثانوية حتى تتم تلك المهمة.

ابدأ باكرا ولا تسوف
لا تؤجل علم اليوم الى الغد، فان علمت عن مهمة عليك انجازها فابدأ فيها ولا تؤجلها والا ستفقد التحكم في جدولك اليومي، ابدأ قبل ان يتفاقم الوضع بوجود آخرين يضغطون عليك لانهائها، أنهي تلك المهمة قبل ان تولد لك توتر يؤثر على صحتك.

لا تسمح للتفاصيل الغير مهمة بأن تشغلك
كثيرا ما نسمح للتفاصيل الصغيرة ان تشغلنا دون قصد فتطيل الوقت المفترض لانجاز مهمة ما، قم بانجاز المهمة ككل ثم اعد النظر بشكل عام ان كانت هناك رتوش تستحق ان تستثمر فيها وقتك.

حول مهامك الرئيسية الى عادات:
ان نظرت الى مهامك كمهام مجردة عليك انجازها فقد تستثقلها، لكن حولها الى عادات تعود نفسك على القيام بها، هكذا ستجد نفسك تقوم بها طواعية و دون تسويف.

راجع الوقت اللذي تمضية في مشاهدة التلفاز، تصفح الانترنت، اللعب الالكتروني
لو أدركت كم من وقتك تضيعه في القيام بتصفح تويتر او المواقع، ستميل فورا الى ترشيد وقتك و تجنب كل هذا الهدر، فامضاء 4 الى 5 ساعات لمشاهدة التلفاز يمكن ان يمضي بغمضة عين دون ان ندرك ذلك.

حدد وقت محدد عليك انجاز مهمة ما فيها
بدل من الجلوس على الطاولة لمباشرة اتمام مهمة ما، لو وضعت وقت معين عليك ان تتم المهمة فيها، ستدفعك للتركيز أكثر على تلك المهمة بعينها و تحاشي اي منغصات أخرى قد تظهر لك.

خذ راحة بين مهمة و أخرى
لو اتبعنا طريقة اتمام مهمة تلو الأخرى لن نتلذذ بمتعة الانجاز ابدا، ناهيك عن موضوع استهلاك قواك الجسدية و الذهنية، اسمح لنفسك بأخذ راحة بأن تريح ذهنك، أخرك في جولة مشي او على الأقل اجلس في هدوء لخمس دقائق.

قم بأقل مما تريده
قد تكون فكرة غريبة لكن الكثيرين من رواد ادارة الوقت و تطوير الذات يرون انها مهمة، انها طريقة أخرى لقول انجز المهم فقط و اترك التفرعات، أحد المتخصصين بادارة الوقت ينصح بأن نحدد أهم مهمة أو ثنين من اليوم و شطب الباقي!، قد تظهر لك انها اجراء متشدد لحفظ الوقت لكن اعتبرها انها فرصة لمراجعة أولوياتك على أقل تقدير.

انشئ نظم تنظيم
ان خلق نظام معين تتبعه سيسهل عليك مهامك اليومية، فانشاء نظام ارشفة و ملفات مثلا لأمر جميل، تنظيم و اتمتة بريدك الالكتروني وسيلة أخرى لتنظيم ما حولك، وحفظ الوقت اللذي ستهدره فالبحث عن هذا أو ذاك.

اجمع المهام المتشابهة معا
ان المهام المختلفة تحتاج لطرق تفكير مختلفة، لكن ان كنت تعمل على مهمة ما فالأجدر ان تجمع كل تلك المهام المتشابهة لتنجزها معا بم انك معد لذلك، ذاك أفضل من ان تغير نمط عملك حين التبديل بين المهام.

و أخيرا و ليس آخر وهي الأهم:

استمتع بانجاز مهامك ، كن سعيدا فيما تقرر ان تفعله غير مجبورا

قد ننغمس في انجاز مهامنا الغير منتهية، فننسى أمرا مهما وهو ان نكون سعيدين في عملنا، سعيدين في اتمام ما نحتاج الى اتمامه، قد يظهر هذا للبعض انه مجرد حلم، لكنه ممكن في حياتنا الوظيفية اليوم، افتح عينيك للفرص، اعرف نفسك و امكانياتك، و احتضن شغفك، ستجد ان امورا جميلة ستظهر لك دون ادراكك لها حتى، و كل التوفيق لك في تبني ولو البعض من نصائحي في هذه التدوينة.

 

البطاطس و وزارة العمل

التغريده أعلاه صاحبها الاستاذ غسان بادكوك ناقلا مقالة للدكتور سعيد السريحي واللذي رفع قدر تحديد الأجور لتحسين المعيشة، الا ان الكلام أسهل من الفعل في هذا، اذ ان في عالم الأقتصاد و عالم الاقتصاد الكلي أخذ قرار ولو كان بسيط يمكن ان يسبب سلسلة من ردات الفعل مما يهز العرض و الطلب ليسحق الصغير و يوسع على البعض الآخر، قد يترائى للكثيرين أن الحل العجيب هو رفع الحد الأدنى للأجور بحيث نحسن معيشة العاملين بقطاع ما او بلد، لكن كما اسلفنا التبعات قد تثير تحفظ الكثيرين فهذا قرار ليس بسهل، والا لتدخل صاحب القرار و سن هذا التشريع من أول يوم، لكن لم قد نتحفظ على مثل هذا قرار؟

الحد الأدنى للأجور هو أدنى مبلغ من المال يتقاضاه العامل في الساعة، اليوم أو الشهر بحكم القانون، وهو أيضا أدنى مبلغ يجوز فيه للعامل أن يبيع جهده، وقد يتحدد هذا المبلغ لتغطية أجور كل العمال أو مجموعة منهم يعملون في صناعات معينة. إلا أن قوانين الحد الأدنى للأجور كثيراً ما لا تغطي أجور الأشخاص الذين يعملون في حرف أو صناعة يملكونها، أو الأشخاص الذين يعملون موظفين في الشركات والمصانع الصغيرة. ويوضع حد أدنى غير رسمي للأجور في بعض البلدان الأوروبية من خلال الاتفاقات المتبادلة بين النقابات وأصحاب الأعمال.

نعلم كلنا أن المملكة العربية السعودية تمر بظروف اقتصادية غير طبيعية، لا أعلم حقيقة هل اتى الوقت لنطلق عليها ركود أم كساد، لكن لنفترض ان مسمى ركود اقتصادي هو ما يصف حال السوق السعودي الحالي و الذي تعمل الحكومة فيه جاهدة لاخراج البلد من عنق الزجاجة، الركود الأقتصادي هو مصطلح يعبر عن هبوط في النمو الاقتصادي لمنطقة أو لسوق معين، وعادة سبب الهبوط في النمو الاقتصادي نابع من أن الإنتاج يفوق الاستهلاك الأمر الذي يؤدي إلى كساد البضاعة وانخفاض الأسعار والذي بدوره بصعب على المنتجين بيع المخزون، لذلك ينخقض معدل الإنتاج والذي معناه أيدي عاملة أقل، وارتفاع في نسبة البطالة. الا ان العوامل الآنفة الذكر ليست ما تضرب أقتصاد السعودية، بل واقع ان اقتصادها يعتمد على منتج واحد وهو البترول، و سقوط سعر البرميل لما دون الـ 50 دولار للبرميل اصاب اقتصاد المملكة في مقتل و خصوصا خوضها مرحلة تأسيس بنية تحتية بشكل مشاريع ضخمة مثل قطار الحرمين و مترو الرياض و غيرها من المشاريع، ناهيك عن التكلفة التي تدفعها في حرب اليمن و دعم سوريا، المفاد ان الوضع الحالي عبارة عن رعب اقتصادي يهيمن على كافة القطاعات أو أغلبها، و نعاني منذ سنة من اتباع شركات و منزمات لسياسة انكماش و توفير نتج عنه أوليا اما اغلاق اعمال ، او تسريح موظفين، و مع تلكؤ وزارة العمل عن أخذ موقف واضح و حازم تحمي العاملين من شرور البطالة، الا اننا الحقيقة لا نثق اساسا ان وزارة العمل لديها حل يمكنها تبنيه بأي حال من الأحوال، و لنفترض مجازا انها وزارة غير موجودة بم يخص القضية التي نتحدث عنها اليوم.

تبعات رفع الحد الأدنى للأجور قد يظهر لنا الوان القوس قزح مبدئيا الا أن الحقيقة التبعات ستكون كالتالي، رفع دخل الفرد يعني سيولة اضافية متوفرة، توفر تلك السيولة يعني قوة شرائة أكثر، بم يعني ارتفاع الطلب مم ينتج عن رفع الاسعر و التضخم، اذا لا ارى فائدة كبيرة من رفع الأجور ان كان ذلك سينتج رفع الاسعار من الجهة الأخرى ولو بعد فترة قصيرة، هذا لأن العرض و الطلب بالسوق يجب ان يتوازن و يصل لنقطة الاتزان، فزيادة الطلب سنتج عن رفع الاسعار لأن الطلب أكثر من العرض، مما يدفع التجار لرفع العرض للاستفادة من الطلب المتزايد و الكسب من هذه الفرصة، الا ان السوق سيبحث عن التوازن مرة أخرى و بشكل طبيعي فحين يتوفر العرض اكثر من الطلب و السعر مرتفع سيحج المشترين فتنخفض الاسعار مرة أخرى لكن بمستوى أعلى من الاسعار المبدئية التي بدأنى منها طبعا، فضع ببالك ان السعر اللذي تفقده يوما لن يعود مرة أخرى بأي حال من الأحوال و خصوصا مع الجشع المتفشي بأسواقتنا، الخلاصة رفع الرواتب سينتج عنه رفع الاسعار وهذا ما نريد الوصو اليه، و مع الوضع الاقتصادي الحالي و غياب الدور الفعال لوزارة العمل و غياب نقابات العمل التي تعتبر غير قانونية اساس بالمملكة، سيكون العامل في مهب الريح!، خصوصا ان اجبار اصحاب العمل على رفع الأجور تحت ذريعة توفير المعيشة الرغدة المناسبة قد ينتج ردة فعل عكسية، فرفع الحد الأدنى للأجور قد يشجع على تسريح العمال لتخفيف أثر ارتفاع الأجور!، لا ننسى أيضا ان رفع الأجود يعني رفع التكلفة على التاجر، و التاجر بطبيعة الحال سيحمل التكلفة على المستهلك، بم يضيف عامل آخر لرفع الاسعار في حالة رفعنا الأجور، الا أن الايجابيين في هذا الموضوع من الاقتصاديين يؤكدون ان التأثير سيكون محدودا و على نطاق ضيق ، لكن لم نرهم يقولو انها لن تحدث او يحددوا التأثير فعليا، اذا ما قلناه من التأثير السلبي لقرار رفع الأجور لأمر محتمل.

نذكر بعهد الملك عبدالله رحمه الله حين تم رفع أجور القطاع العام ثلاث مرات متفاوتة و بمقادير مختلفة لا اذكر قدرها الآن، لكن كلنا نذكر كما أذكر أنا ان الناتج كان ارتفاع كبير في المعيشة و المواد الاستهلاكية و أيجار المنازل و العقار الخ، كانت نتيجة مدوية على ظهر موظفين القطاع الخاص اللذي لم ينعم موظفينه بأي زيادات اساسا، وجود سيولة متوفرة بأيدي موظفين القطاع العام اللذي يقدر عدده بـ  1.25 مليون موظف من الجنسين تبعا لاحصائية 2015، و من ناحية أخرى و لنرى التأثير لتغير الدخل على المعيشة ففي عهد الملك سلمان تم استقطاع البدلات من مداخيل موظفين الدولة لمدة سنة واحدة لنجد ان تكلفة مواد البناء و المواد الاستهلاكية بدأت بالانخفاض مباشرة و نتوقع انخفاض اكبر لكن يعتمد على كم سيصبر التجار على انحفاض مبيعاتهم لاحجام المشترين و انخفاض الطلب.

ليس من السهل النداء برفع الدخل او تخفيضه دون الالمام بتبعات ذلك و التخقطيط الصحيح لكيفية تناول تلك الأوضاع متى حدثت، و ضروري ان نتيقن ان غياب التخطيط الطويل المدى لسنوات رخاء رحلت و قد لا تعود ابدا لن تنجينا من السنين العجاف التي لا نرى اليوم نهاية لها بالافق، لكن على الأقل التخطيط الحكيم بعيدا عن التطبيل في سنين العجاف اليوم ربما سينجينا من الافلاس كدولة مما سيسحق كل الآمال التي كنا نبينيها لحياة أفضل لابنائنا و أحفادنا من بعدنا.

 

 

10 أشياء عليك التوقف عن فعلها الآن

السعادة في حياتك المهنية و الشخصية أولوية لا يمكنك التنازل عنها بأيّ حال من الأحوال، و هي ترتبط بجودة أسلوب حياتك و حيويتك، و ليست ترفاً زائداً.
فكّر كيف ستصبح حياتك عند توقفك عن فعل هذه الأشياء :
1- اللوّم
الجميع يرتكب الأخطاء، و لا أحد معصوم منها، ليست المشكلة في الأخطاء ذاتها، و إنما في الطريقة التي يتحتم علينا التعامل معها، فلو كان اللوم وحده مجدياً في إعادة كل الأمور إلى نصابها، لرأينا مجتمعات كثيرة الكلام و قليلة الفعل.
تفكيرك في ما يمكنك أن تفعله بعد إخفاقك في إنجاز شيء ما أفضل طريقة للخروج من هذه الحالة، ربما تكون المشكلة في أنك لم تحصل على تدريب كافٍ، إبدأ في معالجة الأمور فوراً.
2- أن تكون شخصاً آخر
لن يُحبك أحد لأجل ملابسك، أو سيارتك، أو ممتلكاتك، أو حتى منصبك الكبير في الشركة، نعم ربما يُحبون هذه الأشياء لكن بالتأكيد ليست هي الدافع الحقيقي لهذا الحب.
لكن، بالتأكيد ما يجعل هذا الحب حقيقياً هو أن تتعامل مع الآخرين على سجيّتك و بدون تكلف، فذلك سيكون له أكبر الأثر.
3- التشبث بالرأي
التشبث برأيك ليس بالضرورة أن يجعلك سعيداً، في وقت يتحتم عليك احترام الفريق الذي تعمل معه، و التشاور معهم في الأفكار الأخرى.
في هذه الحالة يكون الخوف من الرفض للفكرة التي تعرضها هو دافعك لهذا التشبث، و هذا ما عليك أن تتخلص منه و تنبذه لأنه لا يوائم شخصية رائد الأعمال، و لأنّ ذلك لن يجعلك في حالة أفضل بالتأكيد.
4- المقاطعة
مقاطعة شخص ما ليست فكرة سيئة فحسب، و إنما تعكس شعوراً غير صحي لبناء العلاقات، إذا أردت أن يُحبك الآخرون فعليك أن تُبادلهم الحب ذاته، إذا أردت أن يستمع لك الآخرون فعليك أن تكون مستمعاً من الطراز الأول، في تلك الحالة سيُحبونك لتقديرك و احترامك لما يقولونه.
5- التذمر
كلماتك تمتلك القوة، و التذمر من المشاكل التي تُواجهك، بالتأكيد لن تجعلك في حال أفضل، إذا كان هناك خطأ ما، لا تُضيّع وقتك في الشكوى، لكن حاول التفكير في الخطوات التي عليك فعلها كي تُحسن من وضعك.
لا تتحدث عن الأخطاء، تحدث عن الأشياء التي تستطيع فعلها.
6- التحكّم
حسناً، أنت صاحب الحل و الربط، و صاحب الكلمة الأولى، و كذلك من يفعل المستحيل!.
هذا تفكير عقيم، لا يمكن أن يُساعد على بناء عالم يُعرف بالسرعة و التطوّر الهائلين، لا يمكنك قيادة الآخرين بعقلية الفرد الواحد و صانع المعجزات، فوِّض الآخرين بالأعمال و أعطهم الثقة اللازمة كي يقوموا بما عليهم فعله، و سترى ما ستُحققه ثقتك لهم.
7- الإنتقاد
ربما تكون الأكثر تعلماً و حصولاً على شهادات عليا من أعرق الجامعات في العالم، لكن ذلك ليس مُبرراً لك كي تنتقد الآخرين بأسلوب مهين لأخطاء ارتكبوها، هذا لن يجعلك ذكياً في نظرهم، و لن تكسب ودّهم بالتأكيد، يمكنك توجيه ملاحظاتك بطريقة ذكية بحيث تُشعرهم بأهميتهم في العمل، و بأنّ ما حصل يمكن تدراكه.
8- الوعظ
الوعظ و الإنتقاد صنوان، كلاهما لن يُجديا إذا استعملا بطريقة خاطئة، تستطيع أن تجعل العلاقة وديّة بينك و بين العاملين معك، و أفضل وسيلة هي أن تُقدّر ما يقومون به و تهتم بمشكلاتهم، فذلك سيجعل كلمتك مسموعة و يزيد احترامك بينهم.
9- الغرق في الماضي
الماضي كنز ثمين كي نتعلم من أخطائنا التي ارتكبناها، و ليس بالطبع محطة لنتوقف عندها طويلاً و نبكي على ما فات، انظر للماضي كنوع من التدريب، و ركّز على الأشياء التي تُريدها، بهذه الطريقة وحدها تستطيع المضي قُدماً نحو أهدافك في الحياة.
10- الخوف
نحن نخاف دائماً، بما سيحدث أو ما لم يحدث بعد!.
تخلص من الخوف لأنه غير حقيقي، و تعامل مع كل ما قراراتك بجدية بالغة، لأنها ستُشكل حياتك فيما بعد.
لا تسمح لخوفك أن يُعيدك للوراء، اتخذ الخطوة الأولى، إذا كنت طامحاً بالفعل في تغيير حياتك، اتخذ الخطوة الأولى، إذا أردت أن تُوسع عالمك و تفتح أسواق جديدة.
اليوم هو أعظم الأصول التي تملكها على الإطلاق، و هو الشيء الوحيد الذي سيُبدّد خوفك.

هل تحتاج فعلا لخطة تسويقية؟

من السهل ان تحاول ان تدير أعمالك بدون أي خطة تسويقية، حيث تكون متوهما انه يمكنك بكل بساطة ان تستيقظ كل يوم و تفعل ما تريد فعله و أعمالك ستكون ناجحه بنهاية المطاف، فلا نستغرب أن السبب الرئيسي لفشل الكثير من المشاريع و الاستثمارات لسبب وجيه وهو غياب التخطيط و متابعتها، فلا يهم أن تكون اعمالك كبيرة او صغيرة فأنت حقيقة بحاجة خطة لتوجهك الى الطريق الصحيح.

ان كنت تريد حقا ان تنجح و تنجح اعمالك، فعليك بذل القليل من الجهد لانشاء خطة تسويقية مناسبة، و لتسليط الضوء على أهمية هذا سأشارككم بتجربتي مع “Webinar” حضرته للتو على الانترنت كان عنوانه “المبيعات و التسويق”، من المشاركين كان جليا اي من المشاريع كانت تملك خطة و ايها لا، فالمنشآت التي لم يكن لديها خطة كانت تعتمد كثيرا على الحظ و المزيد من الحظ ايضا.

ماذا تستطيع خطة تسويقية ان تفعله لك؟

الاجابة على الكثير من الاسئلة:

بينما تقوم بعمل البحث لتجهيز خطتك، ستكتشف الاجابات للكثير من الأسئلة المهمة، تلك الاجابات ستكون لك عونا في أعمالك اليومية، ستتعرف على عملائك المستهدفين، و ستتعلم طرق التسويق المختلفة، و الغاية من كل منها ايضا.

المساعدة على أخذ القرار المناسب:

بالحصول على الاجابات المختلفة ستمكنك من أخذ القرارات الصحيحة و بشكل يومي، من غير خطة تسويقية يستحيل ان تتمكن من أخذ أي قرار بسهولة لغياب الدراية و المعرفة بالموضوع بشكل كامل.

تساعدك على وضع أهداف ذكية (SMART):

الخطة تساعدك و بكل تأكيد على وضع اهدافك القصيرة المدى و الطويلة ايضا.

تحديد القيمة الحقيقية لعروضك:

أي ما الذي يميز خدمتك او سلعتك عن ما يعرضه المنافس، فان معرفة تلك القيمة الحقيقية والتي تعرف بـ “Unique Selling Proposition” أو “USP” سيعود بنتائج حميدة على مجهوداتك التسويقية، و حتما ستعينك عن التوقف عن المحاولة في التنافس بالسعر فقط.

تساعدك على تحديد ميزانية:

و التي تدعم مجهوداتك التسويقية بنهاية المطاف.

تحديد السوق:

ان الابحاث ستساعدك ايضا في تحديد السوق الذي ستتلائم فيه تبعا لما تعرضه من خدمة أو منتج و ما يلائم امكانياتك و أهدافك.

التعرف على المنافسين:

ستمكنك من التعرف على منافسينك بطريقة أفضل و أقرب، فمتى فهمتهم و كيف يعملون وماذا لديهم ليعرضوه، فيمكنك تعبئة كل الفراغات في خطتك التسويقية، او حتى تحديد الثغرات في السوق التي يمكنك ان تقدم فيها قيمة.

تعينك على البقاء على المسار الصحيح:

الخطة المتبعه و التي تكون تم اعدادها صحيحا ستكون لك خير محفز لتبقى على مسارك الى النجاح، لانك تعرف تحديدا اين انت وماذا عليك فعله.

 

فان كنت تظن انك يمكن القيام بكل هذا بدون خطة تسويقية و الوصول الى أي مكان او تحقيق أي شيء في وقت معقول و تحقق اربحا فعلا فانت حتما على خطأ، اما ان كنت تريد تحديد اتجاهك الصحيح، و ماذا عليك فعله، و الى اين انت متجه، وكيف تصل الى هناك فانت بكل تأكيد بحاجة الى خطة تسويقية، فأي مشروع يحتاج الى خطة تسويقية، حتى لو كانت صفحة واحدة، لكن تجاهل تجهيز الخطة التسويقية فانت لا تضمن اي نجاح يذكر أو على أقل تقدير ستجعل من رحلتك مضنية، تجنب الدوران حول نفسك و تفشل بالنهاية و ضع خطة تسويقية ترفع نسب نجاحك انت و مشروعك.