أرشيف التصنيف: التسويق

بودكاست الحلقة 10 – المبيعات 2 – طرح الاسئلة

ما هو البودكاست؟
التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة العاشرة من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن المبيعات بشكل عام ، الكثير من النقاط الرائعة تطرقنا لها، ان كنت تعمل في مجال المبيعات او تخطط للدخول في هذا المجال، فانصحك الا تفوت متابعة الحلقة

بودكاست الحلقة 7 – المبيعات – الجزء الأول

ما هو البودكاست؟
التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة السابعة من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن المبيعات بشكل عام ، الكثير من النقاط الرائعة تطرقنا لها، ان كنت تعمل في مجال المبيعات او تخطط للدخول في هذا المجال، فانصحك الا تفوت متابعة الحلقة

ممثل المبيعات الماهر … يؤمن بنفسه

ان عالم الأعمال هو عالم متوحش ان صح القول، فكل منظمة في أي قطاع كانت تنافس مثيلاتها بنفس القطاع، وجميعهم يركضون خلف العميل، ذاك العميل الذي يمثل المبيعات المحتملة للمنظمة، و تلك المبيعات المحتملة بنهاية المطاف تتحول الى أرباح، فالمنظمة الغير رابحة مصيرها ان تتضور جوعا و تموت، تعمدت استخدام هذه المفردات المنتقاه بعناية، لما يوجد من تشابه بين البقاء في الطبيعة و بين عالم الأعمال.

في كل من العالم الطبيعي و عالم الأعمال على الجميع ليصمد ان يعمل كل يوم، فالكيان الذي يمتاز بالذكاء و الكفائة و السرعة و القوة تصمد لترى يوم آخر، اما الكيانات التي تقع بأخطائها المستمرة، و تخشى ان تأخذ زمام المبادرة، و تفشل في مواكبة التغيرات السريعة هي كيانات ستتحول لتكون مجرد وجبة غداء للمنظمات الصامدة الناجحة، قد يترائى لك ان الموضوع برمته يخلوا من الرحمة، لكن أؤكد لك انها فعلا تخلوا من الرحمة ولا مكان للفاشل بين الناجحين، فمن أجل البقاء عليك أن ترغب بقوة ان تبقى، و بنفس الوقت ان تؤمن ان باستطاعتك ان تبقى، لكن ان فشلت في ان تؤمن بنفسك و امكانياتك فبكل بساطة لن تصمد ابدا في عالم الأعمال، و بالمثل ان لم تؤمن بالسلعة أو الخدكمة التي تقوم ببيعها هل الأفضل على الاطلاق، ومن ثم ستنجح في بيعها.

فالبشر كعملائك على سبيل المثال، لديهم ذاك الحس الفسيولوجي في العقل الباطني و الذي يمكنهم من الاحساس و تحديد الصديق من العدو، هذا الاحساس نفسه منذ قديم الأزل باقي مع بنو البشر فيقرروا بها فيمن يثقوا و من لا يثقوا به، عندما تؤمن بنفسك و ما تفعله، فالناس يمكنهم رؤية ذلك و بل وضوع و بدون ان تنطق بكلمة واحدة، هذه الثقة تتحول بعد ذلك هذه الثقة لتكون الجسر الموصل الى صفقة أخرى جديدة.

كل متخصص مبيعات يفهم هذا النوع من التواصل بالعقل الباطني بينه و بين العميل، و يعلمون ايضا انهم ان فشلوا في الأيمان بنفسهم سيفشولن وقتها بكسب ثقة العميل، و النتيجة النهائية خسارة الصفقة و خسارة العميل.

هل تحتاج فعلا لخطة تسويقية؟

من السهل ان تحاول ان تدير أعمالك بدون أي خطة تسويقية، حيث تكون متوهما انه يمكنك بكل بساطة ان تستيقظ كل يوم و تفعل ما تريد فعله و أعمالك ستكون ناجحه بنهاية المطاف، فلا نستغرب أن السبب الرئيسي لفشل الكثير من المشاريع و الاستثمارات لسبب وجيه وهو غياب التخطيط و متابعتها، فلا يهم أن تكون اعمالك كبيرة او صغيرة فأنت حقيقة بحاجة خطة لتوجهك الى الطريق الصحيح.

ان كنت تريد حقا ان تنجح و تنجح اعمالك، فعليك بذل القليل من الجهد لانشاء خطة تسويقية مناسبة، و لتسليط الضوء على أهمية هذا سأشارككم بتجربتي مع “Webinar” حضرته للتو على الانترنت كان عنوانه “المبيعات و التسويق”، من المشاركين كان جليا اي من المشاريع كانت تملك خطة و ايها لا، فالمنشآت التي لم يكن لديها خطة كانت تعتمد كثيرا على الحظ و المزيد من الحظ ايضا.

ماذا تستطيع خطة تسويقية ان تفعله لك؟

الاجابة على الكثير من الاسئلة:

بينما تقوم بعمل البحث لتجهيز خطتك، ستكتشف الاجابات للكثير من الأسئلة المهمة، تلك الاجابات ستكون لك عونا في أعمالك اليومية، ستتعرف على عملائك المستهدفين، و ستتعلم طرق التسويق المختلفة، و الغاية من كل منها ايضا.

المساعدة على أخذ القرار المناسب:

بالحصول على الاجابات المختلفة ستمكنك من أخذ القرارات الصحيحة و بشكل يومي، من غير خطة تسويقية يستحيل ان تتمكن من أخذ أي قرار بسهولة لغياب الدراية و المعرفة بالموضوع بشكل كامل.

تساعدك على وضع أهداف ذكية (SMART):

الخطة تساعدك و بكل تأكيد على وضع اهدافك القصيرة المدى و الطويلة ايضا.

تحديد القيمة الحقيقية لعروضك:

أي ما الذي يميز خدمتك او سلعتك عن ما يعرضه المنافس، فان معرفة تلك القيمة الحقيقية والتي تعرف بـ “Unique Selling Proposition” أو “USP” سيعود بنتائج حميدة على مجهوداتك التسويقية، و حتما ستعينك عن التوقف عن المحاولة في التنافس بالسعر فقط.

تساعدك على تحديد ميزانية:

و التي تدعم مجهوداتك التسويقية بنهاية المطاف.

تحديد السوق:

ان الابحاث ستساعدك ايضا في تحديد السوق الذي ستتلائم فيه تبعا لما تعرضه من خدمة أو منتج و ما يلائم امكانياتك و أهدافك.

التعرف على المنافسين:

ستمكنك من التعرف على منافسينك بطريقة أفضل و أقرب، فمتى فهمتهم و كيف يعملون وماذا لديهم ليعرضوه، فيمكنك تعبئة كل الفراغات في خطتك التسويقية، او حتى تحديد الثغرات في السوق التي يمكنك ان تقدم فيها قيمة.

تعينك على البقاء على المسار الصحيح:

الخطة المتبعه و التي تكون تم اعدادها صحيحا ستكون لك خير محفز لتبقى على مسارك الى النجاح، لانك تعرف تحديدا اين انت وماذا عليك فعله.

 

فان كنت تظن انك يمكن القيام بكل هذا بدون خطة تسويقية و الوصول الى أي مكان او تحقيق أي شيء في وقت معقول و تحقق اربحا فعلا فانت حتما على خطأ، اما ان كنت تريد تحديد اتجاهك الصحيح، و ماذا عليك فعله، و الى اين انت متجه، وكيف تصل الى هناك فانت بكل تأكيد بحاجة الى خطة تسويقية، فأي مشروع يحتاج الى خطة تسويقية، حتى لو كانت صفحة واحدة، لكن تجاهل تجهيز الخطة التسويقية فانت لا تضمن اي نجاح يذكر أو على أقل تقدير ستجعل من رحلتك مضنية، تجنب الدوران حول نفسك و تفشل بالنهاية و ضع خطة تسويقية ترفع نسب نجاحك انت و مشروعك.

نظرة واقعية الى كيفية عمل تسويق المحتوى

كيف يعتقد غالب الناس كيف عجلة تسويق المحتوى تدور ؟

الاشكالية في تسويق المحتوى هو ان غالب الناس من العامة يظن ان بمجرد الالتزام بوضع بعض المقالات او التدوينات في موقعهم سيكون كفيلا بان يفتح الباب على مصراعيه لسيل من الزوار!، و لا يتوقف هذا المفهو الى هذا الحد، انما يظت الكثيرن ان هؤلاء الزوار سيلهمون من تدويناتهم او محتواهم فينشروه في كل مكان بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يتوقف هذا المفهوم الى هذا الحد فكثير ايضا يظن ان الزوار اياهم ينتهي بهم المطاف بأن يصبحوا عملاء و مشترين للسلعة او الخدمة التي يريد صاحب المحتوى ان يسوقه!، و كل هذا يتوقع ان يحدث في اسابيع قليلة فقط و بمجال اسبوعان!، وهذا مستحيل طبعا.

كيف يعمل تسويق المحتوى فعلا و في العالم الحقيقي؟

السيناريو المذكور في الفقرة الماضية لا تحاكي الوقع البته كما اوضحنا آنفا، فستكون محظوظا ان جذبت من أول محاولة زوار بعدد اصابع الكف، و عدد اقل من ذلك يتم قرائة محتواك او تدوينتك، و عدد أقل من ذلك يعجب به فعلا، لكن بالاستمرار بخلق محتوى في عالم الانترنت حتما ستصل الى مستوى ان احد زوارك يمر بتدوينة أخرى لك في احدى وسائل التواصل وانت تسوقها هناك فيتذكرك فيقول لنفسه، انا زرت ذاك الموقع و أعجبني محتواه فلنى ماذا جلب لنا اليوم، و بتوالي الزيارات تبدأ تبني علاقة مع هذا الزائر ، و بالأخير يتشجع ليترك رد او تعليق!، لانه وصل الى مستوى ليقول لنفسه انك تخلق محتوى يمس اهتماماته و حاجاته فعلا، و مع تكرار نجاحك في جذب انتباهه ستطور العلاقة ليتابعك في وسائل التواصل الذي انت متواجد فيه مثل تويتر او اي كان، وفقط في هذه المرحلة نلت احترام زائرك و فقط حينها سيشارك الآخرين بمحتواك.

وبهذه المرحلة بات الأمر جدي فقد كسبت احترام هذا الزائر، و ستدور الأيام ليرجع لك و يسأل عن خدمط انت توفرها او سلعه تبيعها، ولم لا؟ فهو يحب محتواك و يحترمك و معجب فيك و كسبت ثقته ايضا! فتبعا للاحصائات ستحتاج الى ستة اشهر لتصل الى مستوى نقول فيه ان مدونتك او موقعك يرجع بأي نوع من النتائج، و ستة أشهر أخرى لتصل الى مستوى نستطيع ان نقول فيه ان مدونتك قد تأسست، وهذا فقط ان كان محتواك ذا جودة عالية و معتبرة.

الغاية من المحتوى هو سرد قصة لتجذب انتباه جمهورك ، و الغرض من التسويق هو دفع جمهورك لصنع امر ما ، و فقط بتوفر المحتوى و التسويق ليصبح عندك ما نعرفه بتسويق المحتوى