أرشيف التصنيف: المجتمع

بودكاست الحلقة 15 – ادارة الوقت

ما هو البودكاست؟
التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة الخامسة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن ادارة الوقت، قد ننغمس في انجاز مهامنا اليومية و نكتشف اننا نعمل دون نتائج، بادارة الوقت سنسلط الضوء على المهم اولا و أخيرا، المهم هو كل ما يصب في مصلحة الوصول الى أهدافنا، موضوع مهم للجميع سواء في بيئة العمل او في الحياة الشخصية.

التوطين نعمة أم نقمة؟

باتت وسائل التواصل الاجتماعي تتبادل في حناياها نقاشات حول التوطين، غالبا نجد تلك النقاشات يدور رحاها بين الفينة و الأخرى في جنبات الشبكة الافتراضية “الانترنت”، لكن ما أثار فتيل النقاشات هذه الايام هو قرب موعد اطلاق نظام “نطاقات موزون” من وزارة العمل في بدايات الشهر القادم، اذ ان الكثيرين يرون ان هذا النظام هو مصباح علاء الدين اللذي سيجمع ابنائنا و بناتنا من على ارصفة العطالة، او من سجون الوظائف المتدنية، معلقين كامل آمالهم على هذا النظام، ولمن لا يعرف أو يسمع عن “نطاقات موزون” هو نظام يدعم توطين الوظائف باكساب أصحاب العمل نقاطا ملتفتا لعدد المواطنين و قدر مرتباتهم و مناصبهم في الهيكل التنظيمي، فبخلاف نظام “نطاقات” اللذي شجع التوظيف الكمي فـ “نطاقات موزون” يلتفت للكم و النوع ايضا.

و بغض النظر عن واقع ان رؤيتهم و ايمانهم بنطاقات أو نطاقات موزون أو أي نظام توطين تم اطلاقه أو سيتم اطلاقه مغمور بالمشاعر بين الرغبة في نيل فرصة عادلة، و بين الغيرة الوطنية على ابناء البلد من مختلف المؤهلات و الفئات، الواقع هو اني شخصيا أرى ان التدخل الحكومي في مجال التوطين وخاصة في الظروف الاقتصادية الراهنه ليس برأي سديد اطلاقا، و اقولها و انا اعتصر الما و حسرة لكنها الواقع، فالتدخل في أي أمر و فرض واقع مغاير عن الجاري حاليا لا يأتي الا بمشكلات جديد تحتاج دهاء اكبر لحلها وقتها، هناك مبادئ و اصول يجب اتباعها لادارة التغيير، لكن للاسف من حيث انظر أنا للامور لا أجد ان القرارات و البرامج تم دراستها من جميع النواحي، لو نظرنا للاقتصاد بشكل عام فهو يتوازن بين العرض و الطلب، و بأي تدخل حكومي ينتج تقلبات مستمرة حتى تصل لنقطة توازن جديد قد يناسبنا و ربما لا، أما في توطين الوظائف علينا ان نرها بنفس المكياله فلا فرق، فسعودية الليموزين و سعودة سوق الخضار و سعودة محلات ملابس السيدات و الاتصالات كلها محاولات تفاوتت في زمان اطلاقها و الاجيال التي عاصروها لكن اتفقت غالبها بانها ولدت مشاكل جديدة اكثر تعقيدا مم نتج بنهاية المطاف اما فشلها او تواضه نجاحها غالبا، فهو أمر غير طبيعي ان نرى صاحب العمل و قد عشق زرقة عيني الوافد ليوظفة، و ليس طبيعي أكثر ان يظل فلانا المواطن عاطلا بينما يشغل وظيفة ما وافد و ربما بؤهلات ربما أقل، لكن السؤال الذهبي هو ما سبب عزوف اصحاب العمل عن توظيف المواطن؟

قد يرى غالب الناس ان هناك فقط خير سينهمر علينا من هذا الأنظمة التوطينية، لكن على الأقل لنتفق انها ليست كلها الوان قوس قزح، فللنظر للمستثمر الصغير اللئي يجد في شق طريقه في عالم الأعمال بمشروعه الصغير، كيف له ان يتحمل تكلفة توظيف المواطن؟، تكلفة تكون على شكل تدريب و مرتب مفروض عليه فرضا وليس أختيارا، و من منظور آخر و من زاوية الموظف كيف لهذا المشكين ان يعمل لصاحب عمل وظفه مرغما ليدفع اجر زهيد لا يكفيه الا بضع من الشهر.

في مقال كتبه الاستاذ عبد العزيز الدخيل في جريدة الشرق كتب مقالة عنوانها “نظام السعودة ضررٌ على الوطن والمواطن” و اريد ان اسلط على بعضا لنقاط منه:

  • «هذه بضاعتكم رُدّت إليكم» (الوطن 19/ 3/ 2012م – ص22). وحقيقة الأمر أن هذه البضاعة المتمثلة في التعليم المتدني للعامل السعودي إن هي إلا بضاعة النظام التعليمي الحكومي. فالتعليم الحكومي ملأ العقول بما لا ينفع في سوق العمل.
  • زامن مع تطبيق برنامج نطاقات بروز عددٍ من الظواهر السلبية مثل معدل تسجيل السعوديين للأجور المتدنية وارتفاع في التوظيف الوهمي.
  • مأخذي القوي هو أن برامج الدولة لتوظيف السعوديين يجب أن يكون هدفها ومسعاها دعم وتأهيل المواطن السعودي علمياً وفنياً للحصول على مستوى علمي وتقني متقدم.
  • الجواب الحكومي هو، من أجل تخفيض نسبة البطالة وإعطاء الشباب الباحثين عن عمل فرصة الحصول على راتب ولو كان قليلاً، فقليل الشيء أفضل من لا شيء

نعم ظهرت السعودة الوهمية، لأن نظام التوطين كما عرفناه شجع على تحقيق الارقام ، بدل من ان يؤهل القوى العاملة، و بدل من ان ينظف العقول المغبرة من اصحاب العمل اللذي يلتفت الى الدرهم بدل الوطن، ففي جريدة الحياة اوردت في احد اعدادها خبرا يقول أن هدف يعافب 500 فتاة بسبب السعودة الوهمية، بينما أصحاب القرار في وزارة العمل تترنح تصريحاتهم بين “العمالة الوافدة أمامها خياران لمواجهة التوطين .. إيجاد عمل أو المغادرة” و بين تصريح آخر يقول “معدل البطالة في السعودية 11.5 %.. ولدينا 9 ملايين وافد يعملون في القطاع الخاص”، فنحن بهذا نخلق بيئة عمل غير مستقرة للوافد و للمواطن على حد سواء، اذ الأول يرى يقينا أنه يعمل بالسعودية لأجل مسمى، بينما الثاني يعمل لأجل مسمى ايضا لكنه لا يعلم الى متى! فكيف عساهم الاثنان ينتجون و كيف رؤية 2030 ان تتحقق؟

مصادر أخرى:

السيرة الذاتية هل فقدت بريقها؟

نعلم كلنا ما هي السيرة الذاتية، و مكانتها في عملية البحث عن وظيفة أو التحدي الجديد، فأخصائي التوظيف يتوقعها فهي الوثيقة الأولية التي تحكي عننا، أو على أقل تقدير تحكي عن مهاراتنا و كفاءاتنا التي نريد تسويقها لاخصائي التوظيف، عملية البحث عن وظيفة هي عملية مضنية بلا شك، ليس على الباحث عن العمل فحسب بل على أخصائي التوظيف ايضا حتى يجد كل منهما ضالتهم، فنهاية المطاف على الاول اثبات انه يستطيع ان يجلب قيمة مضافة للفريق بينما الثاني ان يتأكد من وجود ملائمة مع الفرصة و مع ثقافة المنظمة.

نحتار كيف نقدم السيرة الذاتية، طويلة أم قصيرة، فكل مسؤول توظيف له افضلية في هذا على وجه عام، مع العلم ان الابحاث اثبتت ان متوسط الوقت اللذي يمضيه اخصائي التوظيف في النظرة الاولية على السيرة تتراوح الى ستة ثواني فقط، ينظر للمسميات الوظيفية، و مدد كل منها، و وجود فراغات زمنية، و ثم أخيرا المؤهلات الاكاديمية، على العموم الأمر الآخر اللذي قد نحتار فيه في كيفية تقديم سيرتنا هو التصميم العام، ملونة أم بلون واحد، بصيغة بي دي اف أم وورد، ثم الخ و الخ و الخ من الأختيارات، لكن اللذي يجب الا تشك في اهميته هو التجنب التام لأي اخطاء نحوية أو املائية، فتسعين في المائة من اصحاب العمل يحولون تلك السيرات ذات الاخطاء الى سلة المهملات مباشرة.

لكن هل السيرة الذاتية فقدت مكانتها التي تربعت عليه لسنين؟

في عصر الانترنت و محرك البحث قوقل فحقيقتك المهنية و شخصيتك تنكشف جليا من محتواك المنشور على الانترنت، ردودك في وسائل التواصل الاجتماعي، صورك هنا أو هناك، و ثق انه تم البجث عنك بقوقل يوما ما، نعم اليوم يتم تقييمك من آثارك على الانترنت و من نتيحة بحث من احدى المحركات و بكل بساطة.

ماذا يريدون ان يروه؟

يريدون ان يرو شغف و طابع يقول “سأعمل ما يلزم، و أحب ما أعمل”، يريدون ان يرو ابتكارية و ريادة.

ماللذي لا يريدون أن يروه؟

كمثال صور غير ملائمة على الفيسبوك أو تويتر أو انستقرام أو على أي وسيلة تواصل اجتماعي أو غيره، أو ردود عنصرية ضد جنس او دين او مذهب.

ان كنت تصبو الى اظهار المحتوى المناسب فعليك مراجعة استراتيحيتك في كتاباتك على الانترنت، انه الوقت الملائم لاستخدام الانترنت بالطريقة الصحيحة و في صالحك فتدعم سيرتك الذاتية بمحتوى مناسب يليق بك.

اذا ما هي القنوات المناسبة لنشر محتوى اشغف به و يعكس من أنا؟

لنكد ان:

حدث ملفك باستمرار و تأكد انها تعكس مهاراتك و امكاناتك و الطريقة التي تود ان يراك بها من يبحث عنك.

المدونة:

لبعض الطلاب و خاصة المتخصصين في الادب أو الصحافة او التسويق الالكتروني فانه لزاما عليهم اطلاق مدونة مناسبة، فبالبحث المستمر و النشر ستطور مهاراتك و تستعرضها، و بنفس الوقت تطلق محتوى انت تملكه ليستشف بها الناس حولك، لكن عليك بالجد فيها و الاستمرار لتنجح.

تويتر:

انشئ حساب ان كنت لا تملك واحدة اليوم، و قم بانشاء قاعدة متابعين حتى لو كنت لا تحتاج اليه بنظرك، و اربطها بمدونتك، فتويتر سلاح فعال للوصول لاكبر شريحه ممكنه.

ابدأ اليوم:

ابدأ بنشاء و تكوين اصولك الادبية و الفكرية و وسع شبكة معارفك، انشئ محتوى يعكس شغفك و اهتمامك و خبراتك، فستتفاجئ بالابواب التي ستفتح لك دون ان تعلم أو حتى تتوقع.

الشارع صنع لنمشي فيه، و السوق لنتسوق، و المنتزه لنتمشى، و الممشى لنمشي، و تويتر لنغرد، و لنكدان لنتعرف في مجال اعمالنا، و الخ و الخ من الادوات التي وجدت لغرض معين و لكن لسبب او لآخر نجد هناك من يستخدمه لغرض آخر، لا يعني ان تلك الادوات سيئة ولا الناس من مرتاديه سيئين، لكنها هي تلك الحياة نتقابل مع من لا نشتهي ولا نبتغي، لنا خياران فاما ننغص حياتنا لوجوده او نتجاهله! الاختيار الأخير انفع للنفس و احفظ للوقت و الجهد، لاننا فقط نستطيع ان نغير العالم بقدر محدود و خطوة تلو الاخرى.

10 أشياء عليك التوقف عن فعلها الآن

السعادة في حياتك المهنية و الشخصية أولوية لا يمكنك التنازل عنها بأيّ حال من الأحوال، و هي ترتبط بجودة أسلوب حياتك و حيويتك، و ليست ترفاً زائداً.
فكّر كيف ستصبح حياتك عند توقفك عن فعل هذه الأشياء :
1- اللوّم
الجميع يرتكب الأخطاء، و لا أحد معصوم منها، ليست المشكلة في الأخطاء ذاتها، و إنما في الطريقة التي يتحتم علينا التعامل معها، فلو كان اللوم وحده مجدياً في إعادة كل الأمور إلى نصابها، لرأينا مجتمعات كثيرة الكلام و قليلة الفعل.
تفكيرك في ما يمكنك أن تفعله بعد إخفاقك في إنجاز شيء ما أفضل طريقة للخروج من هذه الحالة، ربما تكون المشكلة في أنك لم تحصل على تدريب كافٍ، إبدأ في معالجة الأمور فوراً.
2- أن تكون شخصاً آخر
لن يُحبك أحد لأجل ملابسك، أو سيارتك، أو ممتلكاتك، أو حتى منصبك الكبير في الشركة، نعم ربما يُحبون هذه الأشياء لكن بالتأكيد ليست هي الدافع الحقيقي لهذا الحب.
لكن، بالتأكيد ما يجعل هذا الحب حقيقياً هو أن تتعامل مع الآخرين على سجيّتك و بدون تكلف، فذلك سيكون له أكبر الأثر.
3- التشبث بالرأي
التشبث برأيك ليس بالضرورة أن يجعلك سعيداً، في وقت يتحتم عليك احترام الفريق الذي تعمل معه، و التشاور معهم في الأفكار الأخرى.
في هذه الحالة يكون الخوف من الرفض للفكرة التي تعرضها هو دافعك لهذا التشبث، و هذا ما عليك أن تتخلص منه و تنبذه لأنه لا يوائم شخصية رائد الأعمال، و لأنّ ذلك لن يجعلك في حالة أفضل بالتأكيد.
4- المقاطعة
مقاطعة شخص ما ليست فكرة سيئة فحسب، و إنما تعكس شعوراً غير صحي لبناء العلاقات، إذا أردت أن يُحبك الآخرون فعليك أن تُبادلهم الحب ذاته، إذا أردت أن يستمع لك الآخرون فعليك أن تكون مستمعاً من الطراز الأول، في تلك الحالة سيُحبونك لتقديرك و احترامك لما يقولونه.
5- التذمر
كلماتك تمتلك القوة، و التذمر من المشاكل التي تُواجهك، بالتأكيد لن تجعلك في حال أفضل، إذا كان هناك خطأ ما، لا تُضيّع وقتك في الشكوى، لكن حاول التفكير في الخطوات التي عليك فعلها كي تُحسن من وضعك.
لا تتحدث عن الأخطاء، تحدث عن الأشياء التي تستطيع فعلها.
6- التحكّم
حسناً، أنت صاحب الحل و الربط، و صاحب الكلمة الأولى، و كذلك من يفعل المستحيل!.
هذا تفكير عقيم، لا يمكن أن يُساعد على بناء عالم يُعرف بالسرعة و التطوّر الهائلين، لا يمكنك قيادة الآخرين بعقلية الفرد الواحد و صانع المعجزات، فوِّض الآخرين بالأعمال و أعطهم الثقة اللازمة كي يقوموا بما عليهم فعله، و سترى ما ستُحققه ثقتك لهم.
7- الإنتقاد
ربما تكون الأكثر تعلماً و حصولاً على شهادات عليا من أعرق الجامعات في العالم، لكن ذلك ليس مُبرراً لك كي تنتقد الآخرين بأسلوب مهين لأخطاء ارتكبوها، هذا لن يجعلك ذكياً في نظرهم، و لن تكسب ودّهم بالتأكيد، يمكنك توجيه ملاحظاتك بطريقة ذكية بحيث تُشعرهم بأهميتهم في العمل، و بأنّ ما حصل يمكن تدراكه.
8- الوعظ
الوعظ و الإنتقاد صنوان، كلاهما لن يُجديا إذا استعملا بطريقة خاطئة، تستطيع أن تجعل العلاقة وديّة بينك و بين العاملين معك، و أفضل وسيلة هي أن تُقدّر ما يقومون به و تهتم بمشكلاتهم، فذلك سيجعل كلمتك مسموعة و يزيد احترامك بينهم.
9- الغرق في الماضي
الماضي كنز ثمين كي نتعلم من أخطائنا التي ارتكبناها، و ليس بالطبع محطة لنتوقف عندها طويلاً و نبكي على ما فات، انظر للماضي كنوع من التدريب، و ركّز على الأشياء التي تُريدها، بهذه الطريقة وحدها تستطيع المضي قُدماً نحو أهدافك في الحياة.
10- الخوف
نحن نخاف دائماً، بما سيحدث أو ما لم يحدث بعد!.
تخلص من الخوف لأنه غير حقيقي، و تعامل مع كل ما قراراتك بجدية بالغة، لأنها ستُشكل حياتك فيما بعد.
لا تسمح لخوفك أن يُعيدك للوراء، اتخذ الخطوة الأولى، إذا كنت طامحاً بالفعل في تغيير حياتك، اتخذ الخطوة الأولى، إذا أردت أن تُوسع عالمك و تفتح أسواق جديدة.
اليوم هو أعظم الأصول التي تملكها على الإطلاق، و هو الشيء الوحيد الذي سيُبدّد خوفك.

ادارة الموارد البشرية و عام 2016

سألت في احد قروبات ادارة الموارد البشرية السؤال التالي:

مع اعلان المزانية الجديدة ، و رسميا دخولنا حالة اقتصادي منكمش ، ما ردة الفعل على ادارة الموارد بالقطاعات؟
العاملين بالمشاريع؟
الطبي؟
الصناعي؟
الخطط كانت مبنية على ازدهار،ولم تخطط لسعر البرميل ما تحت ال 40.

فكانت الاجابة

سوق العمل.. من المتوقع انخفاض الرواتب للموظفين الجدد..

1- عشرون الف مبتعث في الخارج سيعودون و يبحثون عن وظيفة تناسب ما درسوه.
2- بعض القيادات في القيادات الحكومية سيبحثون عن فرص مناسبة لخبراتهم في القطاع الخاص بحثا عن الدخل الافضل.
3- ستتجه بوصلة الباحثين عن العمل من حديثي التخرج الى القطاع الخاص.
4- سيكون المعروض في السوق اكثر من المطلوب.
5- بالتالي ستنخفض الرواتب.
6- ستترتفع نتيجة لذلك نسب السعودة بسبب انخفاض راتب السعودي و مقاربته لراتب المقيم.
توقعات…و الله اعلم.

القطاع العام و الخاص

كما قال رائد الادارة رحمة الله “القصيبي” في كتابه يومياتي في الادارة، ان هناك فجوة بين القطاع العام و الخاص، و من تلك الفجوة الفارق في الاجور و المميزات و الاستقرار و ساعات العمل،متى تقارب القطاعين صار القطاع الخاص جاذبا للموظف المحلي لا طاردا له،طبعا المادة 77 خارج اي مما سبق من عوامل الجذب تلك.
متى نلتفت ان القطاع الخاص و المدرسة و التعليم و التدريب و وزارة العمل في قارب واحد،لا الموظف المحلي عدونا ولا الوافد منقذنا، فقط حين نؤمن ان المواطن يتوقع اجر اعلى ليس جشعا بل لانه يدفع مقابل كل شيء ليعوض ضعف الخدمات العامة كلها، التأمين و التعليم و المواد الاستهلاكية كلها مرتفعه، حتى صندوق الموارد البشرية توحش و بات يسعى لينهش نصيبه من الكعكه فأخترع ساند و الواقع انه ليس الا ضاغط.
المسأله كلها تتعلق باقتصادنا و بالمصلحة العامة،ان نوظف كل ابنائنا و ندربهم و نستثمر فيهم، و نراجع ما الذي يجعل المحلي مكلف اصلا و لم توقعاته مرتفعه، قالها الفهد رحمه الله و انار قبره، طلبات المواطن مهمه و محدده و علينا تحقيقها فهي ليست بمستحيله، يريد مدرسة و مستوصف بكل حي! نعم قالها الفهد سنين مضت و الى الآن لم تتحقق مع انها سهله وليست مستحيله، و اما “القصيبي” قال في مؤتمر صحفي حين كان وزيرا للعمل: هذا الشاب السعودي ليس من المريخ ،انه انا و انت ،انه مسقبلنا.

تناقشتُ مع أحد المسؤولين في وزارة العمل، وصُدمت برأيه في السعودة. يقول إن سبب البطالة هو رجل الأعمال؛ فقد تعود على عمالة رخيصة وأرباح هائلة! أن يصدر هذا الرأي من مسؤول فهذه مصيبة، ويعني أنه في وادٍ ومشكلة البطالة في وادٍ آخر.
الاستاذ خالد البواردي
جريدة الجزيرة

قبلة سيدة

في يوم امس و في مجلس عزاء والدنا الملك عبدالله رحمه الله كان في الحضور عضوات الشورى، كان مشهد جديد لم نعهده في مناسبات مماثلة بمجتمعنا ان نرى الجنس اللطيف في مناسبات من تلك اللنوع كالبشر، فما عهدناه بوهابيتنا اللامتسامحة ان المرأه جاهلة يجب عدم تعليمها و عدم توظيفها او حتى السلام عليها او التكلم معها، و عليها حتما و بدون نقاش ان تغطي كامل جسدها تجنبا لتهييج الفساد و الفتنة في نفوسنا الغير مستقرة الشهوانية الذكورية.
لكن ما يجعلني اكتب هذه التدوينه اليوم ليس وهابيتنا الفريدة، انما ظاهرة أخرى اصبحت تظهر للعيان لتكون ظاهرة أخرى خانقة، وهي الفضول و التدخل في نيات البشر، و تنصيب نفسنا كمحاسبين اولين عن تصرفات الناس و افعالهم تحت ذريعه الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، فمناسبة حديثنا هو قيام احد عضوات الشورى بمصافحة ولي العهد و تقبيله اثناء عزائه و مبايعته، فقد انطلقت التحليلات و كيل الشتم و اللعن على هذه السيدة على نطاق واسع في عالم المجتمع الافتراضي الانترنتي، ناكرين عليها تصرفها المنظور بانه ارعن، فبغض النظر ان تكون هذه السيدة و عضوة الشورى قريبته او خلافه، فقد نصب الناقدون في الموضوع نفسهم محتسبون لتصرف سيدة تعمل في مجلس الشورى و ولي العهد، فمع يقيني ان ليس لهم علاقة لا بالحسبة ولا بمحاسبة الناس، الا اني ساطلق عليهم سمة النفاق بانتقادهم السيدة و تجنبهم التطرق لولي العهد الطرف الآخر في المصافحة، فلو نظرنا في كيفية انتقادهم انهم هاجموا السيدة بكل ما في وهابيتهم من تعنت و تعجل و ربما عشقا في التحفظ و التحكم و الوصاية، لكن في نفس الوقت تغاضوا عن الأمير نفاقا و جبنا و خوفا، فهل الحسبة تكون على ناس دون ناس؟ ام الدين هو ايضا يفرق بين الناس تبعا لجنسهم كحال تشريع السياقة للمرأه؟
متى نتعلم ان نترك الخلق لرب الخلق، و ان لا نتدخل فيما لا يعنينا حتى لا نلقى مالا يرضينا، متى يتعلم من نصبوا انفسهم شعب الله المختار او الفرقة الناجية كما شاءوا ان يسموا انفسهم، متى يتوقفوا ان يضيعوا وقتهم و وقتنا في مواضيع لا تعنيهم بكل المستويات و الدرجات، و ان يركزوا على ما يفيدهم و يعنيهم كمسلمين و مواطنين، و ان يساهموا أخيرا و بالنهاية في تنمية الوطن بدل نقد الناس في اول النهار ثم البحث في آخره عن المكرمات و الهبات و العلاج و التعليم المجاني التي ربما كانت لسيدة الشورى فضل في توفيره لهم.

أعانكم الله يا بنات حواء!