أرشيف التصنيف: تفكير

#بس_بقول

مرني فيديو رائع احببت ان اشارككم محتواه، نعرف لعبة الكراسي التي كنا نلعبها و نحن اطفال، حيث توضع كراسي بعدد اقل من عدد المشاركين بعدد فارق واحد، يدور الاطفال حول الكراسي اثناء تشغيل اغنية و حين توقف الاغنية الكل يجلس و يخرج من ليس له مكان و يفوز باللعبة من يستطيع ان يبقى لآخر اللعبة مؤمنا لنفسه #كرسي بكل دورة، اللعبة بدون قصد تزرع فكر #الانانية و ان الفوز منوط بازاحة شخص آخر، باليابان يلعبون نفس اللعبة ببعض التعديل، نفس عدد الكراسي و نفس عدد الاطفال، لكن الفكرة هنا انه يخسر الجميع ان بقي احدهم دون كرسي، فيتسارع الاطفال لاحتضان بعضهم حتى لا يخسروا، زارعين فيهم فكر #التعاون و اللاانانية
يفوز الفريق في #بيئة_العمل حين يعملون فعلا كفريق و ليس كافراد

أعمل بذكاء لإدارة وقتك ، لجهد أقل

الكثيرين في مجتمع الأعمال يحاولون أن يكونو في حالة فرط انتاج ، أو نشاط و فاعلية بمستوى عالي دائم و مستمر، هؤلاء الاشخاص اللذين تجدهم دوما ينجزون شيئا ما، يفحصون بريدهم الالكتروني، يقومون باتصال هاتفي، او حتى يركضون طوال اليوم في انحاء المكتب، هؤلاء هم من أحب أن اسميهم “أم العروسة” بمفهوم انهم مشغولون و غير مشغولون في نفس الوقت، فهم مؤمنون ان “البقاء مشغولون” يعني انهم يعملون جاهدين ممن يؤدي الى نجاحهم الوظيفي، قد يكون هذا المفهوم صحيحا الى حد معين الا ان التأثير السلبي لها ما يعرف ب “الانتاجية الطائشة”، هي الحاجة الى القيام بشيء ما مع الميول الى اهدار الوقت في انجاز مهام وضيعة أو صغيرة، بدل من امضاء وقتي بهذا الرثم انا أفضل ان اتبع طريقة مختلفة.

أعمل بذكاء أكثر و جهد أقل

المقولة السابقة هي أساس انجاز مهامي التي أقوم بها بشكل يومي، فعوضا ان اعمل كل يوم كما “الرجل الآلي” في انجاز مهامي، فأسئل نفسي ان كانت هناك طريقة لعمل نفس المهام بكفائة أكثر لأشطبها كلها من قائمتي، ادارة الوقت ليست ان “نحشر” أكبر عدد من المهام في اليوم الواحد!، انما هي حول تبسيط الكيفية التي أعمل فيها، انجاز المهام أكثر سرعة، و التخلص من التوتر، هو فسح مجال في يومي لحياتي الشخصية، و أخلق وقت للناس من حولي، و وقت آخر لراحني ايضا، أعدك أن هناك ساعات في اليوم كفاية لانجاز كل ما تريد انجازة لكننا نحتاج الى التنظيم و التنسيق.

التالي بعض النقاط التي أحب ان اشارككم بها لاطلاق عامكم الجديد 2017 بمستوى أعلى من الكفائة و الانتاجية:

أنجز المهام الأهم بالأول
هذه القاعدة الذهبية في الادارة، فكل صباح انظر الى قائمة مهامك لذاك اليوم و اختر مهامين أو ثلالثة والتي تكون هي الأكثر أهمية في انجازها، و أعطها الأولوية، بعد انتهائك منها فقد حققت نجاح كبير في يومك حينها، فيمكنك ان تتحرك لانجاز باقي المهام الأقل أهمية أو تحريكها لليوم التالي ان لزم، فأي كان فقد انجزت الأهم منها اليس كذلك؟.

تعلم أن تقول “لا”
ان القيام بالكثير من الاتزامات الوقتية يمكنها ان تعلمك كيفية التبديل بين الفعاليات المختلفة لادارة وقتنا، فهذا حتما لأمر مهم، لكن بلحظة غفلة بسهولة ستجد نفسك في موقف لا يحمد عقباها، السر هنا و المفتاح هو استقبال و الموافقة على الاتزامات التي تعلم ان لديك وقت كفاية لانجازها، اما ان كنت غير محظوظا فيمكنك دوما أعلام الطرف الآخر ان لديك مهام أخرى على يدك و تحتاج لانجازها اولا قبل تولي تلك الالتزامات الجديدة.

نم سبعة الى ثمان ساعات يوميا
كثيرين للاسف يظنون ان التقليص من ساعات النوم هي طريقة جهنمية لخلق وقت اضافي لانجاز المزيد من المهام لكن هذا مفهوم خطأ، غالبية البشر يحتاجون لسبع الى ثمان ساعات من النوم حتى تتمكن عقولهم و اجسادهم من العمل بكفائة، استمع لاحتياجات جسدكو اياك ان تقلل من أهمية النوم، فان لبدنك عليك حق.

سلط كل تركيزك على المهمة التي بين يديك الآن
أغلق كل برامج البريد و المتصفحات، اصرف هاتفك بعيدا عن النظر و ضعه بوضعية صامت، أخلق مكان هادئ و مناسب للعمل، أو استمع حتى لبعض الموسيقى ان كان ذلك شيئ تحبذه، و سلط كل تركيزك على المهمة التي تعمل عليهاا لآن، فجميع الأمور الأخرى هي ثانوية حتى تتم تلك المهمة.

ابدأ باكرا ولا تسوف
لا تؤجل علم اليوم الى الغد، فان علمت عن مهمة عليك انجازها فابدأ فيها ولا تؤجلها والا ستفقد التحكم في جدولك اليومي، ابدأ قبل ان يتفاقم الوضع بوجود آخرين يضغطون عليك لانهائها، أنهي تلك المهمة قبل ان تولد لك توتر يؤثر على صحتك.

لا تسمح للتفاصيل الغير مهمة بأن تشغلك
كثيرا ما نسمح للتفاصيل الصغيرة ان تشغلنا دون قصد فتطيل الوقت المفترض لانجاز مهمة ما، قم بانجاز المهمة ككل ثم اعد النظر بشكل عام ان كانت هناك رتوش تستحق ان تستثمر فيها وقتك.

حول مهامك الرئيسية الى عادات:
ان نظرت الى مهامك كمهام مجردة عليك انجازها فقد تستثقلها، لكن حولها الى عادات تعود نفسك على القيام بها، هكذا ستجد نفسك تقوم بها طواعية و دون تسويف.

راجع الوقت اللذي تمضية في مشاهدة التلفاز، تصفح الانترنت، اللعب الالكتروني
لو أدركت كم من وقتك تضيعه في القيام بتصفح تويتر او المواقع، ستميل فورا الى ترشيد وقتك و تجنب كل هذا الهدر، فامضاء 4 الى 5 ساعات لمشاهدة التلفاز يمكن ان يمضي بغمضة عين دون ان ندرك ذلك.

حدد وقت محدد عليك انجاز مهمة ما فيها
بدل من الجلوس على الطاولة لمباشرة اتمام مهمة ما، لو وضعت وقت معين عليك ان تتم المهمة فيها، ستدفعك للتركيز أكثر على تلك المهمة بعينها و تحاشي اي منغصات أخرى قد تظهر لك.

خذ راحة بين مهمة و أخرى
لو اتبعنا طريقة اتمام مهمة تلو الأخرى لن نتلذذ بمتعة الانجاز ابدا، ناهيك عن موضوع استهلاك قواك الجسدية و الذهنية، اسمح لنفسك بأخذ راحة بأن تريح ذهنك، أخرك في جولة مشي او على الأقل اجلس في هدوء لخمس دقائق.

قم بأقل مما تريده
قد تكون فكرة غريبة لكن الكثيرين من رواد ادارة الوقت و تطوير الذات يرون انها مهمة، انها طريقة أخرى لقول انجز المهم فقط و اترك التفرعات، أحد المتخصصين بادارة الوقت ينصح بأن نحدد أهم مهمة أو ثنين من اليوم و شطب الباقي!، قد تظهر لك انها اجراء متشدد لحفظ الوقت لكن اعتبرها انها فرصة لمراجعة أولوياتك على أقل تقدير.

انشئ نظم تنظيم
ان خلق نظام معين تتبعه سيسهل عليك مهامك اليومية، فانشاء نظام ارشفة و ملفات مثلا لأمر جميل، تنظيم و اتمتة بريدك الالكتروني وسيلة أخرى لتنظيم ما حولك، وحفظ الوقت اللذي ستهدره فالبحث عن هذا أو ذاك.

اجمع المهام المتشابهة معا
ان المهام المختلفة تحتاج لطرق تفكير مختلفة، لكن ان كنت تعمل على مهمة ما فالأجدر ان تجمع كل تلك المهام المتشابهة لتنجزها معا بم انك معد لذلك، ذاك أفضل من ان تغير نمط عملك حين التبديل بين المهام.

و أخيرا و ليس آخر وهي الأهم:

استمتع بانجاز مهامك ، كن سعيدا فيما تقرر ان تفعله غير مجبورا

قد ننغمس في انجاز مهامنا الغير منتهية، فننسى أمرا مهما وهو ان نكون سعيدين في عملنا، سعيدين في اتمام ما نحتاج الى اتمامه، قد يظهر هذا للبعض انه مجرد حلم، لكنه ممكن في حياتنا الوظيفية اليوم، افتح عينيك للفرص، اعرف نفسك و امكانياتك، و احتضن شغفك، ستجد ان امورا جميلة ستظهر لك دون ادراكك لها حتى، و كل التوفيق لك في تبني ولو البعض من نصائحي في هذه التدوينة.

 

10 أشياء عليك التوقف عن فعلها الآن

السعادة في حياتك المهنية و الشخصية أولوية لا يمكنك التنازل عنها بأيّ حال من الأحوال، و هي ترتبط بجودة أسلوب حياتك و حيويتك، و ليست ترفاً زائداً.
فكّر كيف ستصبح حياتك عند توقفك عن فعل هذه الأشياء :
1- اللوّم
الجميع يرتكب الأخطاء، و لا أحد معصوم منها، ليست المشكلة في الأخطاء ذاتها، و إنما في الطريقة التي يتحتم علينا التعامل معها، فلو كان اللوم وحده مجدياً في إعادة كل الأمور إلى نصابها، لرأينا مجتمعات كثيرة الكلام و قليلة الفعل.
تفكيرك في ما يمكنك أن تفعله بعد إخفاقك في إنجاز شيء ما أفضل طريقة للخروج من هذه الحالة، ربما تكون المشكلة في أنك لم تحصل على تدريب كافٍ، إبدأ في معالجة الأمور فوراً.
2- أن تكون شخصاً آخر
لن يُحبك أحد لأجل ملابسك، أو سيارتك، أو ممتلكاتك، أو حتى منصبك الكبير في الشركة، نعم ربما يُحبون هذه الأشياء لكن بالتأكيد ليست هي الدافع الحقيقي لهذا الحب.
لكن، بالتأكيد ما يجعل هذا الحب حقيقياً هو أن تتعامل مع الآخرين على سجيّتك و بدون تكلف، فذلك سيكون له أكبر الأثر.
3- التشبث بالرأي
التشبث برأيك ليس بالضرورة أن يجعلك سعيداً، في وقت يتحتم عليك احترام الفريق الذي تعمل معه، و التشاور معهم في الأفكار الأخرى.
في هذه الحالة يكون الخوف من الرفض للفكرة التي تعرضها هو دافعك لهذا التشبث، و هذا ما عليك أن تتخلص منه و تنبذه لأنه لا يوائم شخصية رائد الأعمال، و لأنّ ذلك لن يجعلك في حالة أفضل بالتأكيد.
4- المقاطعة
مقاطعة شخص ما ليست فكرة سيئة فحسب، و إنما تعكس شعوراً غير صحي لبناء العلاقات، إذا أردت أن يُحبك الآخرون فعليك أن تُبادلهم الحب ذاته، إذا أردت أن يستمع لك الآخرون فعليك أن تكون مستمعاً من الطراز الأول، في تلك الحالة سيُحبونك لتقديرك و احترامك لما يقولونه.
5- التذمر
كلماتك تمتلك القوة، و التذمر من المشاكل التي تُواجهك، بالتأكيد لن تجعلك في حال أفضل، إذا كان هناك خطأ ما، لا تُضيّع وقتك في الشكوى، لكن حاول التفكير في الخطوات التي عليك فعلها كي تُحسن من وضعك.
لا تتحدث عن الأخطاء، تحدث عن الأشياء التي تستطيع فعلها.
6- التحكّم
حسناً، أنت صاحب الحل و الربط، و صاحب الكلمة الأولى، و كذلك من يفعل المستحيل!.
هذا تفكير عقيم، لا يمكن أن يُساعد على بناء عالم يُعرف بالسرعة و التطوّر الهائلين، لا يمكنك قيادة الآخرين بعقلية الفرد الواحد و صانع المعجزات، فوِّض الآخرين بالأعمال و أعطهم الثقة اللازمة كي يقوموا بما عليهم فعله، و سترى ما ستُحققه ثقتك لهم.
7- الإنتقاد
ربما تكون الأكثر تعلماً و حصولاً على شهادات عليا من أعرق الجامعات في العالم، لكن ذلك ليس مُبرراً لك كي تنتقد الآخرين بأسلوب مهين لأخطاء ارتكبوها، هذا لن يجعلك ذكياً في نظرهم، و لن تكسب ودّهم بالتأكيد، يمكنك توجيه ملاحظاتك بطريقة ذكية بحيث تُشعرهم بأهميتهم في العمل، و بأنّ ما حصل يمكن تدراكه.
8- الوعظ
الوعظ و الإنتقاد صنوان، كلاهما لن يُجديا إذا استعملا بطريقة خاطئة، تستطيع أن تجعل العلاقة وديّة بينك و بين العاملين معك، و أفضل وسيلة هي أن تُقدّر ما يقومون به و تهتم بمشكلاتهم، فذلك سيجعل كلمتك مسموعة و يزيد احترامك بينهم.
9- الغرق في الماضي
الماضي كنز ثمين كي نتعلم من أخطائنا التي ارتكبناها، و ليس بالطبع محطة لنتوقف عندها طويلاً و نبكي على ما فات، انظر للماضي كنوع من التدريب، و ركّز على الأشياء التي تُريدها، بهذه الطريقة وحدها تستطيع المضي قُدماً نحو أهدافك في الحياة.
10- الخوف
نحن نخاف دائماً، بما سيحدث أو ما لم يحدث بعد!.
تخلص من الخوف لأنه غير حقيقي، و تعامل مع كل ما قراراتك بجدية بالغة، لأنها ستُشكل حياتك فيما بعد.
لا تسمح لخوفك أن يُعيدك للوراء، اتخذ الخطوة الأولى، إذا كنت طامحاً بالفعل في تغيير حياتك، اتخذ الخطوة الأولى، إذا أردت أن تُوسع عالمك و تفتح أسواق جديدة.
اليوم هو أعظم الأصول التي تملكها على الإطلاق، و هو الشيء الوحيد الذي سيُبدّد خوفك.

قبلة سيدة

في يوم امس و في مجلس عزاء والدنا الملك عبدالله رحمه الله كان في الحضور عضوات الشورى، كان مشهد جديد لم نعهده في مناسبات مماثلة بمجتمعنا ان نرى الجنس اللطيف في مناسبات من تلك اللنوع كالبشر، فما عهدناه بوهابيتنا اللامتسامحة ان المرأه جاهلة يجب عدم تعليمها و عدم توظيفها او حتى السلام عليها او التكلم معها، و عليها حتما و بدون نقاش ان تغطي كامل جسدها تجنبا لتهييج الفساد و الفتنة في نفوسنا الغير مستقرة الشهوانية الذكورية.
لكن ما يجعلني اكتب هذه التدوينه اليوم ليس وهابيتنا الفريدة، انما ظاهرة أخرى اصبحت تظهر للعيان لتكون ظاهرة أخرى خانقة، وهي الفضول و التدخل في نيات البشر، و تنصيب نفسنا كمحاسبين اولين عن تصرفات الناس و افعالهم تحت ذريعه الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، فمناسبة حديثنا هو قيام احد عضوات الشورى بمصافحة ولي العهد و تقبيله اثناء عزائه و مبايعته، فقد انطلقت التحليلات و كيل الشتم و اللعن على هذه السيدة على نطاق واسع في عالم المجتمع الافتراضي الانترنتي، ناكرين عليها تصرفها المنظور بانه ارعن، فبغض النظر ان تكون هذه السيدة و عضوة الشورى قريبته او خلافه، فقد نصب الناقدون في الموضوع نفسهم محتسبون لتصرف سيدة تعمل في مجلس الشورى و ولي العهد، فمع يقيني ان ليس لهم علاقة لا بالحسبة ولا بمحاسبة الناس، الا اني ساطلق عليهم سمة النفاق بانتقادهم السيدة و تجنبهم التطرق لولي العهد الطرف الآخر في المصافحة، فلو نظرنا في كيفية انتقادهم انهم هاجموا السيدة بكل ما في وهابيتهم من تعنت و تعجل و ربما عشقا في التحفظ و التحكم و الوصاية، لكن في نفس الوقت تغاضوا عن الأمير نفاقا و جبنا و خوفا، فهل الحسبة تكون على ناس دون ناس؟ ام الدين هو ايضا يفرق بين الناس تبعا لجنسهم كحال تشريع السياقة للمرأه؟
متى نتعلم ان نترك الخلق لرب الخلق، و ان لا نتدخل فيما لا يعنينا حتى لا نلقى مالا يرضينا، متى يتعلم من نصبوا انفسهم شعب الله المختار او الفرقة الناجية كما شاءوا ان يسموا انفسهم، متى يتوقفوا ان يضيعوا وقتهم و وقتنا في مواضيع لا تعنيهم بكل المستويات و الدرجات، و ان يركزوا على ما يفيدهم و يعنيهم كمسلمين و مواطنين، و ان يساهموا أخيرا و بالنهاية في تنمية الوطن بدل نقد الناس في اول النهار ثم البحث في آخره عن المكرمات و الهبات و العلاج و التعليم المجاني التي ربما كانت لسيدة الشورى فضل في توفيره لهم.

أعانكم الله يا بنات حواء!

يوريكا!

نعم وجدتها، لكن قبل ان استرسل في ماهيه ذاك الشي الذي وجدته، اريد ان اتطرق الى موضوع اكتشاف النفس، وكيف قد يقضي منا سنين عدة وهم يبحثون، فكيف لا و نحن في مجتمع ندرس ما تختاره لنا قبول الجامعه و كفا، و نمارس هواية لانها هي الدارجة، فنستمر في تلك الجامعه و الهواية ما شاء الرحمن، الا ان بعضنا يكون محظوظا بان يكتشف ما يجذب شغفه.
في مجال الهوايات مارست الكثير من الهوايات التي استمتعت بها كثيرا، لكن دوما كان احساسي انها لا تمثلني بطريقة او اخرى، احدى تلك الهوايات رياضة القيادة على الرمال التي ملكت من اجلها سيارتي الجيب رانجلر، التي استثمرت فيها مبالغ كبيرة من تعديل حتى يتحسن الاداء، جبت مناطق كثيرة و القائمة مازالت طويلة لمواقع اتمنى ان ازورها يوما.
هواية اخرى استهوتني لكن بالعمر المتوسط وهو جمع الطوابع، هواية كلاسيكية بحته و في يومنا هذا قل ممارسوه، جمعت المئات منها حيث ما جذبني هو اكتشاف تاريخها حيث ان لكل طابعة قصة و مناسبة تاريخية، هواية اخرى جذبتني وهي جمع النقود التي بدأت فيها بجمع النادرة الي ان واجهت ان بعضها ممنوع حملها او نقلها عبر الحدود، لكن التزمت الى يومنا هذا بالاحتفاظ بنقود من اناس قابلتهم من بلدان زرتها فقط.
لكن اليوم اكتشفت ان الزراعة هي اكثر ما هويت و احببت، فبيوم وليلة امتلأ بيتي و شرفات منزلي بانواع النباتات و الزهور، و اصبحت اتعلم عنها مختلف المهارات العجيبة، من التقليم و التطعيم و محاربة الآفات، اكثر ما جذبني لهذه الهواية انها مهدئة للنفس، فليس هناك اجمل من الاهتمام بكائن حي و لفترة قد تنتهي بمكافئتك بوردة او منظر جميل على الاقل.
منذ شبابي عشقت ايضا التصوير فانا هاوي بخمس نجوم، تجذب صوري انظار اصدقائي و معارفي، لا تصل للاحتراف ابدا لكن تكفيني اولا و آخرا، طبعا اطمح الى التطور و تعلم المهارات، فهي بفن و ليست واجب مدرسي، علينا ان نقرأ فيها و نطورها و نشذبها، ما يعجبني في التصوير انها تعينني على رؤية المحيط بي بطريقة لم اعهدها من قبل، فتبدأ تظهر لي المناظر و لأول مرة بطعم و رائحة و لون، لا شيء يضاهي التصوير بالسفر و الترحال، اعشق توثيق حياة اولادي سواء بالمناسبات او حتى اكثر الايام اعتيادية.

في المجال العملي مع مروري بمجالات مختلفة متمنيا اني سأجد ما اهواه بالاعمال، وجدت ان مجال الاعمال شيء عجاب، و بشكل خاص الموارد البشرية التي اتمنى يوما ان اخوض مضمارها عمليا، ان سألتني لم الادارة بالذات ساجيبك و بدون تردد، ولم لا؟ برأيي ليس هناك اجمل من فهم كيف تدور الاموال، او يتطور الاقتصاد، او استراتيجات التسويق، فحتى بالحياة اليومية ستندهش الى اي درجة الادارة و عالمها الاغطبوطي تلامس حياتنا، فسواء كنت في بقالة او بنك او مجلس العائلة او فرع بنك فالادارة او احد فروعها حاضرة.

المفاد هنا هو اني اشد على يدك ان تكتشف من انت و ما يستهويك، فالجلوس على الارصفة و الاستراحات ليست بهواية و حتما ليست شخصيتك، فلكل انسان هواية حتى لو كانت جدا بسيطة، الهواية هي انت و اسعى ان تكون انت هواية.

علمني يا استاذ!

مجهول هو مستقبل التعليم في السعودية،  فشتان بين تعليم الامس و بين تعليم اليوم،  ولا ادري أي منعطف خاطئ اخذناه حتى نصل الى ما وصلنا اليه، مؤكد ان التغيير بدأ بدعوى التطوير فبدأت وزارة التعليم حينها بتبني اطلاق القرارات و الانظمة التي لم يرى مثلها بشر، فصار التعليم عار و يخلو من التربية التي كان تعليم الامس يتكفل به.
الوزارة قد اعمتها عنجهيتها و حب تقليد الغرب في انظمتهم ظانين ان الاستنساخ يجدي في كل وقت و كل زمان، فبدأو بتطبيق التعليم المطور على عينات من المدارس، فيأخذ الطالب قائمة اقل من المواد مدعين ان ما اقر منها مكثفة، وصار التعليم في تلك المدارس بنظام الساعات، اتمنى ان اجد يوما ما عاقل يستطيع ان يشرح لي ما الهدف من هذه الخطوة و ما نتائجها اليوم، حتما المخرجات التي نراها مخجلة ولا تناسب الانفاق العام على التعليم على كل حال.
ثم بدأو بتطبيق اختبارات المستوى و أخرى  xxx لتقييم الطلاب بعد تخرجهم من الثانوية العامة، السؤال الآن هو لماذا نعلم ابنائنا لسنوات و مارين بسلسلة سنوية و نصفية و ربما شهرية من الاختبارات ثم نعيد تقييمهم؟ فان انعدمت الثقة في جدارة ابنائنا هل هي معدومة ثقة الوزارة في نظامهم التعليمي، ان كانت المشكلة في الثقة بالاولاد فلم نعلمهم اصلا؟  وان كانت المشكلة بالنظام فاعض على اصابعي و اقول للوزارة الحقونا بنظام ينفع.
من باب حقوق الطفل و النظرة العصرية للتعليم و التي تبنتها الوزارة ان منعت بتاتا عقوبة الضرب بأي حال من الاحوال،  متناسين حقيقة مجتمعنا الأوباشي بالغالب الذي يحتاج اعادة هيكلة كاملة لتحويله الى فصيلة الانسان، فالناتج ان هيبة المعلم ذهبت ادراج الرياح و صار الطالب هو المربي،  تنتشر بين الفينة و الأخرى مقاطع فيديو لطلاب يتراقصون في الصف بينما المدرس يشرح ضاربا بعرض الحائط اي مبادئ احترام لكبير او معلم او حتى انسان! و مقطع آخر يرينا كيف يلتف قطيع من الطلاب المستكلبة و تضرب او تطعن معلما! السؤال هو ان بم ان الوزارة منعت الضرب فأين النظام البديل الرادع؟ حتما راتب المعلم يخلو من بدلات ذل او ماهنة او رعب او حتى تعويضات لاضرار بدنية او مالية قد تحدث لنفسه او ممتلكاته مثل السيارة.
مخرجات التعليم مخجل لان ما يكتسبة من المدرسة لا يكاد يتعدى ما ممكن ان يحصله طالب المنازل،  و ربما مخرجات تعليم المنازل كان افضل، فلو ازلنا الوقت الضائع من الطالب وهو يتعلم مفردات شوارعية من قاموس بنو زحلط، و الوقت المهدور وهو يتعلم لغة الاشارات من مدرسة البكم الناطقين، لتبقى له الكثير ليركز فعلا في التعلم.
طلاب اليوم جاهلون وبالاملاء و غشيمون في القراءة و فاقدون للطموح فباتو طلابا بلا لون ولا رائحةولا طعم، يذهبون الى المدرسة لتمضية يومهم و بناء فراغهم الاجتماعي، او ارضاء لوالديهم فقط، في الحالتين الطالب “الزاحف” يخرب على الطالب الجاد،  اليس هناك طريقة للاستفادة من “الزاحفين” في مجالات فعلا تهمهم و تعنيهم،  او يتطوروا في معاهد فنية بعيد عن مقاعد الدراسة التقليدية، فيكفون الطلاب الجادين شرهم و بنفس الوقت نستفيد من طاقاتهم المهدرة بما ينفع العامة؟
لنأخذ نظرة خطافية على الاختبارات التقييمية للمعلمين المتخرجين الجدد و نتذكر جميعا اللغط الحاصل من نتائج الاختارات و نسبة الرسوب بين هؤلاء المعلمين، يقول المثل فاقد السيء لا يعطية،  فاسأل الوزارة كيف وصل هذا الخريج الى مرحلة التخرج كمدرس اصلا؟  و ايضا ما حال باقي المدرسين الذين قضو اعواما في الفصول يخرحون لنا اجيالا و اجيالا من المخرجات المشوهه.
الآمال قد شاحت بانظارها نحو وزير التعليم الجديد خالد الفيصل المثير للجدل دوما حيث ذهب و حيث نزل، فكعادة المسؤولين حين تولي المنصب اطلق وعود سكود ارض جو مؤطرة بخط زمني يزعم انه سيحقق نهضة في التعليم، و بناء على عدم ايماني بقدرات سموه الادارية اقول له و بالفم المليان “لنلحق….  الى باب الدار”

ثم ماذا؟

صعق المجتمع السعودي بمصيبة هزت اركان وجدانها الانساني، و اكاد اجزم انه لم يفيق كاملا بعد من هول المصيبة، قامت مجموعه من الاوباش بتنظيم هجوم على حسينية في احدى قرى الاحساء في يوم عاشوراء و النتاج عدد من القتلى غالبهم اطفال في ربيع اعمارهم، لن ادخل في تدوينتي في التحاليل السياسية و الاجندات خلفها فليس لي باع في ذاك المجال،  لكن كبشر لنتناول الحدث من بعد انساني و بكل بساطة، مع العلم ان دافعي هو ما وجدته من تصفيق و تشجيع من البعض في الشارع او في عالم الانترنت الافتراضي.
طريقة غبطة بعضهم بمصيبة الاحساء ذكرني بالتبريكات التي صارت يوم حادثة ابراج نيويورك،  كانوا يزورون بعضهم و يتبادلون الاحضان و التبريكات لما حدث للعم سام يومها! لكن السؤال الحائم في ذهني وقتها هو اذا الاسلام اسم يرجع للسلام، فهل نحن مسلمون فعلا قلبا و قالبا؟
الاجندات الخارجية هي الشماعه التي علق عليها احد الشيعه معلقا عن المصيبة التي حدثت، و السنة علقوا احداث القطيف و البحرين و اليمن و العراق على نفس الشماعة، وانا اقول يخرب بيت الاجندات الخارجية فكم يعلق عليها من ملفات ولم تنكسر! ،  المثل يقول “الباب الي يجيك منو الريح سدو و استريح”  فمتى سنقفل ذاك الباب اللعين؟
الملف العفن المزكم للانوف في المجتمع السعودي تحديدا هو التعصب، برأيي التعصب هذا ما هو الا المومس التي انجبت لنا التطرف ليعيث في الارض فسادا، هذه المومس ما هي الا عجوز شمطاء عالقة على ثوب المجتمع جاثمة عليه لا تتركه، العصبية واقع لا يمكننا ان ننكره لانه متأصل في مجتمعنا و نتاج تركيبته المجتمعية من ماضيها لحاضرها، الوحدة الاولى لبناء مجتمعنا هو القبيلة، دارت الايام و تطور الناس الا ان القبيلة و مبادئها موجودة، ولا عيب فيها ولا انكرها،  لكن حتما بها سلبيات متجذرة من تاريخها الديموصحراوية منذ ايام غارات القبائل على بعضها،  فالقوي يأكل الضعيف و يحتقره، ابن الشيخ افضل لان ابوه شيخ! و فلان افضل لانه من قبيلة فلان! لكن في زماننا اليوم تحولت تلك السلبيات التي تبنيناها الي عصبيه عمياء،  تكره الجميع و تحب نفسها، فمهما كان احمد او فهد او خالد اشخاص محبوبين، الا انه ساقط في نظر المتعصبين لانه ليس منهم،  فلا الشيعي ولا الحجازي ولا الصوفي ولا المتجنس ينبغي تواجدهم في هذا الوطن، فوجودهم امر مجبولين هم عليه لكن ليس برضاهم، فتجدهم في كل مناسبة أو في ابسط نقاش يرفع راية التعصب في وجه خصمه و يذكره بوابل من التمنن بانه قد وهب الجنسية هو و أهله يوم من الايام.
و في الاحساء و عودة الى مصيبتها نجد ان تم تبرير الجريمة بوجه ديني، لكن اقول لهم الاسلام منكم براء، و التبرير الذهبي المستخدم حاليا هو “هم بدأوا في العراق و البادئ اظلم”،  لكن هل نسينا انسانيتنا و اصبحنا نقتص العين بالعين و كفى؟
ماذا لو الشيعه لم يكن لم وجود في الجزيرة العربية، اين ستتوجه الطاقات العصبية النتنة تلك؟ للاقليات الأخرى؟ اذا هي ليست مسأله دينية باي طريقة، ماذا لو كان مجتمعنا اكثر تعقيدا في تركيبته فيكون مغمورا بالاحزاب و الاديان كتركيا و العراق؟ او كان للمسيحية و اليهودية حضور كما في المغرب و البحرين و الكويت؟ هل ستترك العنصرية الشيعه في حالهم يعيشون بسلام لينقضوا على عدو جديد آخر؟
لطالما نظرت الاقليات لشخص العصبية و هو يصنف الجميع الى طبقات و فصائل و انواع، مشابه لتصنيف الابل و ليس للاقليات حولا قوة في ذلك، و لسان حالهم يقول انها قسمة ضيزا.
اخي العنصرية مسخ يفتت المجتمعات و ينهك تناغمها، و اشد على يد ولي الامر في تحدي اذابة العنصرية في مجتمع رضعه منذ نعومة اظفاره، و يبدأ الحل بالاعتراف بالمشكلة فهلا اعترفنا بها؟

شجاع!

سافرت بالامس الى جدة قادما من الدمام راغبا قضاء بعض الحوائج،  ففي المطار قابلت عند شركة تأجير السيارات هذا الرجل البدوي الملتزم و اسمه شجاع، و بينما انا اساوم و افاوض مستغلا جل خبراتي و امكاناتي في ذلك لأهزم هذا الهندي اللعين قاطعنا و سألني اين وجهتي و هل انا مسافرا لوحدي، اعلمته ان وجهتي مكة واني لوحدي فطلب مني ان يرافقني مستعدا ان يشاركني ببعض المال نظير الخدمة. عموما وافقت ان يرافقني مجانا على حذر،  فلي تجارب سابقه مشابهه اكتشف ان الضيف احيانا يكون مزعحا جدا،  هذا الرجل بطلته و لحيته و صيامه عاشوراء قد اقنعني ان الوضع امان.
لم اقابل رجلا مثل هذا الشخص كأنه من زمان غير زماننا بابتسامته و أخلاقه و معلوماته،  يعمل الرجل في شركة ارامكو ولا اعلم فيما بالضبط، لكن غير العادة لم نتكلم للحظة عن اعمالنا،  انما كانت تفوح منه قصص تاريخية عن الأخلاق و المروءة و عن اناس جعدوا انوف ابنائهم لا لسبب الا العادة التي ورثوها فقط،  و قصة أخرى لقرود كانو يصعقو بالكهرباء كلما حاولوا اغتنام ربطة من الموز،  حتى امتنعو عنه و يردون القرد الجديد منه حتى لا يتأذى،  و بعد فترة و باستبدال القرود على فترات طويلة بأخرى جديدة اكتشفوا العلماء ان القردة الجديدة كلها باتت ترد بعضها بعضا عن الموز الكهربائي مع جهلها بالسبب المكهرب لكن متيقنه بوجود خطر لتحذر غيرها منه.
قليلا قابلت اناس من العامة و بخلفية شجاع العلمية فهو على اطلاع واسع في مجالات مختلفة،  مما جعله متفتحا العقل طيب الخلق حسن المعشر، حفظك الله صديقي الجديد وجعلنا كلنا شجعانا.

فيني حكة

يعلم الجميع ما يدور في المملكة من مشاريع مليارية في السنون القليلة الماضية و منها ما هو مخطط له مستقبلا،  و كذلك التحديات الأمنية حولها و المفاجآت السياسية، لن نتطرق للسياسية لا في هذه التدوينة ولا غيرها لما فيه مضرة للصحة و عموم هذا المجال مكروه عندي و ايضا جهلي فيه.
لن يختلف اثنان ان الجيل الجديد صار اكثر وعيا، و اكثر ادراكا، و اكثر شغفا، و ترجع الاسباب اما لخروج المجتمع من قوقعه العزل الاجتماعي بدخول الانترنت و الفضائيات منذ التسعينيات، او يرجع السبب بجحافل المبتعثين المرسولين للخارج لنيل تعليم لن يجدوه في جامعاتنا المغبرة البروقراطية ناهيك عن تشرب ثقافة غير ثقافة “نحن الفئة الناجية”.
عموما لا اخفي عليكم ان منذ ان استثمرت حكومتنا الرشيدة في شخصي بالتعليم و التثقيف و التنوير، و توفر لي فرصة السفر للخارج و رؤية شيء عليه اقوام آخرون،  بات في خاطري سؤال ملح وهو “لماذا نحن هكذا؟”،  هذا هو السؤال و بشكل عام و بدون تحديد او تأطير.
لم ارى الأخلاق الاسلامية عند غير اهل الاسلام، لم اعامل باحترام و تقدير في بلد آخر غير بلدي؟ ولم الخدمات في هذه الديار معدومة مثلها في بلدي؟
نعم فبكل تأكيد” فيني حكة” فاصيح و اقول و احكي و الوم، لكن للاسف فتصرف مثل هذا قد يكون ممنوعا،  فقوانين الجرائم الالكترونية و لمن تصفحها يجد ان تقريبا كل تصرف تفعله على الانترنت او ما تقوله ممكن ان يفسر كجريمة، ان تقع تحت مظلة اثارة الفتنة او تهديد الأمن،  فقد بات الامر يعود الى وجهات النظر اكثر من انه قانون يحكم تصرفات الناس و يهذبها.
قانون الجرائم الالكترونية في نظري مشابه لحد ما بقوانين التصوير في الاماكن العامة، فآخر مرة استيقظت باكرا و توجهت الى الواجهه البحرية لالحق بشروق الشمس كان منذ سنين مضت، انتهت تجربتي تلك بعسكري يحقق معي في سبب تصويري لمجموعه من النخيل و هل انا مجنس؟ و ما أصلي الحقيقي؟ و هل اعرف احد بالخارج من الامريكان و غيرهم؟، انتهى هذا التحقيق بتوقيعي على تعهد بالا اكرر هذه الفعله الشنيعه وهو التصوير في مكان عام حتى لو كنت لوحدي انا و النخل!
“حكتي” تحتم علي ان اسعى فارد لوطني الجميل بان اشاركها برأيي و اسعي للعتب على على المسؤلين ليفعلوا افضل، وان اهاجم التطبيل الحر الذي اعمانا عن عيوبنا،  و النفاق الاجتماعي في الاعلام و الذي ارجعنا الا ما قبل العصر الجليدي، قد اكون مخطئ لكن لو كلنا تناقشنا و اقترحنا و تفكرنا حتما سنصل و نطور فكرة تنفعنا كلنا و لسنين قادمة. اختم متمنيا من صاحب القرار ان يرجح حسن النية بأبنائه و يرد لهم الثقة،  و ان ينظر الى قانونا يجعلني اخاف ان اهمس او اغرد او ادون او حتى ان افكر دون ان اسجن او اعاقب فيشذبه و يحسنه.