أرشيف التصنيف: غير مصنف

دبي الاعجوبة التخطيطية

في حين كان الكثيرين يتشدقون بمداخيلهم و خططهم الخمسية و السداسية و السباعية و الثمانية، و التي لو راجعنا مخرجاتها اليوم لاكتشفنا انها صفرية لا أكثر، كانت دبي تخطط لغد افضل لكن بطريقة لم يفعلها بلد عربي آخر، قبل عشرات السنين كان قد زار حاكم دبي آن ذاك مدينة جدة بالسعودية و قال مقولته الشهيرة “يوما ما ستكون دبي جميلة مثل جدة”، كان حلم في ذاك الوقت فدبي وقتها كانت متناهية الصغر و ينقصها بنية تحتية تليق بدبي و دولة كالامارات و شعب مثل شعبها، لكن ذاك الحلم لم يكن مستحيل التحقق او مجرد حلم تسجل في التاريخ و انتهى، دأب ذاك الداهية الادارية و لسنوات يخطط و ينظم و بصمت، دون مفاخرة و اعلانات جرائدية واهية، كان وضع الخطة المتكاملة لتقفز بدل المدينة الخليجية الى مصاف الدول المتقدمة، اذكر اول زيارة لي لدبي و قد كنت بالمرحلة الثانوية حينها عام 96، و كانت في بدايات مهرجاناتها التي كانت قد اسمتها حينها “مهرجان الاسرة”، اذكر ان دبي كانت عبارة عن شارعين و هي شارع المرقبات و شارع آخر لا اذكر اسمه اليوم، كانت جل فعاليات دبي تجري بتلك المنطقة الصغيرة، فعاليات جذبت شعوب دول الجوار لينالو من شعاع السعادة و الترفيه التي كانت تشعها، كان كثيرين ينبذون حينها دبي و كيف انها مزدحمة، و كيف كانو ينتقدون من كان يذهب لها ولا يذهب الى دول أخرى مثل ماليزيا و مصر و سوريا أو حتى دولة اوروبية “من اياهم”، الحقيقة ان في خضام ذاك كله كانت دبي تبني نفسها بخطة مدروسة و قشة قشة ، في 2005 عندما انهار سوق الاسهم الامريكي و بنوكها و صروحها الاقتصادية، تهاوت حينها اقتصادات الدول في العالم خصوصا من كان يعتمد في اقتصادها على سلعة تباع بالدولار او كانت عملتها مرتبطة بتلك العملة التعيسة، كانت دبي حين زرتها و للمرة الثانية في حياتي قد ظهر فيها معالم دبي الجديدة، دبي القوية، دبي  الذكية، دبي الجميلة، كنت متوجها لمجمع جديد اسمه “ابن بطوطى” قد افتتحوه مؤخرا و كان يسوق وقتها على انها اعجوبة و يجب عدم تفويتها، الا انها كانت في وسط الصحراء وحيدة تصل لها و انت خارجا من دبي باتجاه ابوظبي و يسبقها قليلا مجمع الامارات و لم ترق لي حينها، لكن كانت وقتها اول مرة ارى ابراج دبي الشاهقة، لكنها كانت متوقفة في عمليات التشييد، بنيت تلك الابراج لكن لم تكتمل بدون نوافذ ولا زجاج ولا ابواب، ابنية رمادية شاهقة، كان الكثيرين من شعب “يعرف كل حاجه” يتشمتون نسبيا قائلين ان دبي كانت فقط فقاعة كاذبة و ها هي انهارت، و آخرين من شعب “النص كم” دخلوا عالم الاقتصاد في تحليل ان دبي كانت مبنية على اقتصاد هش، و نفر من شعب “شاهد ما شفش حاقه” دخل عالم الافتاء و برر ان نكستها كانت نتيجة لاعتمادها على القروض الربوية فما بني على حرام هالك، لكن دبي حينها لم تسقط لكنها فقط تعثرت، سرعان ما نهضت فنفضت الغبار عن “دشداشتها” و عصبت راسها لتنطلق في عملية تطوير نفسها مرة اخرى، زيارتي التالية كانت في 2009 و كانت ابنيتها قد اكتملت و ظهر مجمع دبي الاضخم في الشرق الاوسط على اقل تقدير، مجمع ابن بطوطة و الامارات لم تعد وسط الصحراء انما هي تغرق بين المباني و الفنادق و الابراج، لم اعد استطيع اللحاق بملامح دبي لاستدل طريقي فيها فقد باتت تتطور بوتيرة اسرع من زياراتي، زيارتي التالية ولست متأكدا كانت في 2011 و قد ظهرت الجي بي آر و ابراجها الضخمة و فنادقها البديعة و شواطئها التي تأسر الالباب، دبي دأبت على استغلال فقد الترفيه في دول الجوار فاستثمرت في نفسها في بنية تحتية سياحية، اليوم دبي فيها المدينة الاعلامية و مدينة الثقافة و بيت الاوبرا و دبي لاند و مدينة اخرى ترفيهية ضخمة لا اذكرها، القرية العالمية لم تعد قرية بل تحولت الى مدينة عالمية، يسبقها سوق التنين الصيني اللذي لم ارى في ضخامته سوق، اليوم في وقت بات سعر برميل البترول لا يعتمد عليه اكتشفنا ان الامارات لا تحتاج لها فعليا، فهي صارت المركز الاقتصادي الخليجي و مطارها محور الرحلات القارية، من قوة مخططاتها وصلت الى مرحلة لاستخدام الدرونز و ناطحات السحاب المعلقة من الكواكب، ركبت في زيارتي الاخيرة المترو اللذي كلما ركبته ذكرني بمترو باريس فرنسا و زمان جميل عشت في بباريس، و صارت دبي تذكرني كل ما رأيتها بالمقولة التي علمونا اياها في المدرسة “من زرع حصد” فهنيئا لمن زرع بالامس و تجاوز كل ما كان ينبغي ان يتجاوزة و حصد اليوم تحت ظل قيادة رشيدة و شعب طيب مكافح.

بودكاست الحلقة 18- ادارة الوقت


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة الثامنة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع “ادارة الوقت”، حيث للموضوع الأهمية الكبيرة لاستثمار اندر الموارد على الاطلاق وهو الوقت، في الحلقة سنشارك بعض النقاط التي علينا القيام بها لادارة الوقت بشكل صحيح.

بودكاست الحلقة 17- التدفق المالي


ما هو البودكاست؟

التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة السابعة عشر من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن التدفق المالي ، وهي أحد مصطلحات عالم المحاسبة، لكن كادارة و رواد يجب ان نتمكن من فهم و استيعاب هذا المفهوم ، ففهمها من صالحنا و صالح بقاء اعمالنا.

#بس_بقول

الحقيقة ان ليست كل منظمة مدركة حتى لاساسيات ادارة الموارد البشرية مما يجعلهم يحيدون بقراراتهم عن عقلانية ال HR الصحيح و يسندون قراراتهم على ارقام فقط، و و واقع ان مهنة ال hr في عالمنا العربي هي مهنة من لا مهنة له فنجد الغالب العاملين في هذا القطاع الحيوي لا يتعدون دور سكرتارية اداريين لا غير، يقفز متى شائت الادارة و كيف شائت، الادارة و لجهلها بال hr تحتاج ل hr فعال يقدم خطة و توصيات و احصاءات لتتخذ القرار الاداري الصحيح، والا سينقلب الحال في اول مطب الى مهزلة كما نرى نحن هذه الايام.

لو ان عندك سلعة و تريد بيعها، لن تلف السوق تسأل المشتريين عن كم يشترون سلعتك، او بكم اشتروا مثلها بالسابق، انت أعلم بالسلعة و أعلم بالسوق و العرض و الطلب، و منها انت الانس لتضع السعر المناسب، في التوظيف انت اعلم بالوظيفة و مهامها و كم الاجر العادل لها و كم ميزانيتك، ركز في مؤهلات و خبرات المرشح و ضع عرضك، قد يقبل المرشح الوظيفة بمرتب اقل لغاية في نفس يعقوب فالراتب ليس كل شيء، من يسأل السؤال يكون جاهل بالمرشح ولا يعرف ما يحفزه، و غير واثق في منظمته فلا يرى ان ممكن احد ينضم اليه الا للمال، و جاهل بالعرض و الطلب بالسوق فلا يعرف كم يضع كعرض، و كسول لدرجة انه اعجز من ان يفعل شيء لاي مما سبق!

الخطة التسويقية على وسائل التواصل الاجتماعي في ستة خطوات

وسائل التواصل الاجتماعي ليست وسيلة فعالة للتواصل و التفاعل مع الآخرين فحسب، بل يمكن ان تكون اداة فعالة للنجاح في حملاتك التسويقية، لكن قبل الانطالاق في هذا المضمار حتما عليك وضع خطة محكمة في كيفية المضي قدما فيها، هذه الخطة تأخذ بالاعتبار نقاط القوة و الضعف لعلامتك التجارية، طبيعة المستهلكين و احتياجاتهم، خطة وسائل التواصل الاجتماعي لا تختلف في تركيبتها كثيرا عن الخطة التسويقية، و هنا سنقوم بوضع استراتيجية تسويقية في ستة خطوات:

   أولا: قم بتحديد من يدير وسائل التواصل الاجتماعي

حتى لا يضيع مهام ادارة وسائل التواصل الاجتماعي بين مهام المنظمة الأخرى، فعليك تحديد شخص أو اشخاص ليديروها و يخططوا لها، عليهم أن يكونوا متوفرين 24 ساعة لمدة 7 ايام بالاسبوع، و مؤكد ان يتمتعوا بالابتكارية العالية و التمكن من خلق محتوى مناسب، في هذا للاسف نجد الكثيرين بمجرد انه يحمل شهادة تسويق يتم تسليمه وسائل التواصل بكل ثقة!، نعلم كلنا ان فاقد الشيء لا يعطيه، و الابتكارية جزء لا يتجزأ من التسويق، و بدونه سيذهب مجهودات المنظمة ادراج الرياح.

  ثانيا: تنسيق صفحة القناة لتتماشى مع علامتك التجارية:

حدد أي قنوات التواصل الاجتماعي مناسب لك، و قم بتعديل خصائصها و الوانها بم يتماشى مع علامتك التجارية، لا تنسى ان تحدد أين يمكنهم ان يتواصلوا معك و يراسلوك.

   ثالثا: قم بوضع خطة للنشر

و تشمل عدد المنشورات التي ستنشرها في الاسبوع الواحد، و متى سيتم النشر، مع المعلومية ان كل قناة من قنوات وسائل التواصل الاجتماعي لها اوقات ذروة تكون الفضلى للنشر، اما الصورة ادنها ستعطينا فكرة واضحة عن هذا الموضوع، طبعا يمكنك ان تنشر أي أخبار متى ظهرت لك، لكن وضع خطة يضمن لك نوعا ما انك لا تصل لنهاية الشهر و تجد نفسك نشرت خمسة منشورات فقط مثلا.

صورة

أفضل وقت للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي مصدر الصورة lifestyleultimatum.com https://goo.gl/ZtiW0A

   رابعا: أخلق محتوى مبتكر

وهنا نحتاج الابتكارية و الفنيات فعلا، فموضوع ان ننشر أو لا ننشر لن يكون له أهمية ان لم نستطع ان ننشر مادة تجذب الجمهور فعلا، أو تخلق لهم قيمة مضافة تجذب اهتمامهم، و التالي بعض الأفكار للمحتوى:

  • نصائح اسبوعية
  • عرف بعملائك و اذكرهم للجميع
  • استخدم عروض بأسلوب “على وسائل التواصل الاجتماعي فقط”
  • تفاعل مع الجمهور
  • صور و فيديو
  • مسابقات
  • نظرة على المنتجات
  • شروحات فيديو
  • المبيعات و الفعاليات الخاصة بها
   خامسا: مراقبة ردات الفعل و لا تتهرب منها:

عليك حتما التفاعل مع جمهورك سواء كانت مشاركاتهم ايجابية أو سلبية، ولا تنسى ان تستخدم نظام مراقبة اداء لفعالياتك و منشوراتك على وسائل التواصل لااجتماعي و ايضا زوارك على الموقع، ان من السيء جدا ان تتجاهل رد ما خصوصا ان كان سلبي، و الأسوء على الطلاق هو ان تلغي ذاك الرد، يجب ان تتبنى الشفافية نحو جمهورك و ان تتناول مشكلاتهم و تغذيتهم الراجعة، لا تنسى ان من أهداف انشاء قناة التواصل الاجتماعي هو ان تكون قريبا من علمائك.

   سادسا: راجع النتائج لتعرف ردات فعل جمهورك

لمعرفة ما ينجح معهم لتبدأ ببناء قاعدة خبرات بين جمهورك و منتجك و علامتك التجارية، ومنها تعرف أفضل الممارسات و تتعلم ما ينفع وما لا ينفع.

 

التغريدة التالية من أبشر الجوازات السعودية ومثال لتجاوب مدير الحساب مع المتابعين و الجمهور:

التسويق العضوي أم التسويق المدفوع ؟ أيهما يفوز ؟

مؤخرا نقوم بدراسات في منظمتنا حول وضع استراتيجيات لتسويق منتجاتنا، هذا التمرين دفعني للدخول في مضمار الوزن بين نوعين من التسويق بشكل حصري ، وهما التسويق العضوي Organic Marketing أو ما يعرف بـ Inbound marketing ، و النوع الثاني وهو التسويق المدفوع ، يختلف الاثنين عن بعضهما لحد بعيد و من هذا المنطلق سنتناول اليوم هذين النوعين لنتعرف عليهما و أيهما أكثر مردود أو أيهما يؤمن العائد من الاستثمار ، و من هذا المنطلق عليك تحديد أي قنوات التواصل الاجتماعي هي الأكثر ملائمة لنوع عملك و استراتيجيتك التسويقية في تلك الوسائل، و أيها أكثر مردود للاستثمار ROI.

التسويق العضوي

التسويق العضوي هو مصطلح يطلق أحيانا على الـ Inbound marketing، الأخير الحقيقة لا اعرف له تعريبا فسنكتفي باستخدام المصطلح الانجليزي، التسويق العضوي يعتبر من نوع C2B أي من المستهلك الى الشركة، في هذا النوع تحديدا تقوم المنظمات باشهار نفسها او بناء علامة تجاري Branding يسكن في عقلية المستهلك مما يجعل المستهلك يرجع للشركة بحثا عن اشباع حاجاته الاستهلاكية، اذا استراتيجية الجذب متبعة هنا، وانا شخصيا احبذ هذا النوع من التسويق الجاذب حيث تتمكن من تسليط مواردك من وقت و جهد الى العميل اللذي فعلا مهتم بما لديك لتقدمه مبدئيا، و لنفوز في هذا المضمار علينا فهم كيف اللوغاريثمات في عالم التواصل الاجتماعي تعمل فعلا.

   فهم قوانين اللعبة : السر خلف لوغاريثمات وسائل التواصل الاجتماعي

الحقيقة أن فهم لوغاريثمات وسائل التواصل الاجتماعي ليس بالأمر السهر، حيث ان كل وسيلة تواصل أجتماعي لها طبيعة مختلفة، فلوغاريثم Facebook على سبيل المثال يتم اعتبار المحتوى ذات درجة عالية بناء على الارتباط و العلاقة، بينما الـ Youtube يأخذ بالاعتبار مدة المشاهدة في في الجلسة الواحدة مما يحدد هل يتم التوصية بمشاهدة محتواك من المواد المسجلة ام لا، الا ان المتخصصين في مجال وسائل التواصل الاجتماعي يتفقون حتميا ان الهدف الأول للوغايثمات وسائلا تلواصل الاجتماعي هو رفع و تحسين تجربة المستخدم، و من هذا المنطلق فان المفتاح لرفع عدد الزوار لموقعك باستخدام وسائلا لتواصل الاجتماعي هو الأخذ بالاعتبار في جودة محتواك، و لترفع من جودة محتواك و قيمته للزائرين عليك الأخذ بالاعتبار الفائدة المعلوماتية، و الاثارة، و الترفيه بم يناسب جمهورك المستهدف طبعا.

  نقاط قوة التسويق العضوي في رفع زائري الموقع
  • الفائدة على المدى الطويل: ان رفع زائري موقعك لن يتحقق بين ليله و ضحها، و عليك أولا ادراك ذلك، لكن ستبدأ بقطف ثمار جهدك بالاستمرار و المثابرة.
  • جمهورك المستهدف هم المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي: في أوقات ليس لديك جمهور مستهدف بالعمر او الموقع الجغرافي مثلا، فالتسويق العضوي هو أفضل أختيار لك، حيث ان متباعيك هم اساسا و بدون شك قد اكدوا اهتمامهم بك و بعلامتك التجارية أو بمحتواك على أقل تقدير.
  • قلة او انعدام الميزانية: ليس كل منظمة و بكل وقت قادرة على صرف الآلاف أو الملايين على الاعلانات المدفوعة، وفي هذه الحالة ليس لهم الا ان يعتمدوا و بكل ثقة على وسائل التواصل الاجتماعي و تحويلهم من متابعين الى زائري الموقع.

التسويق المدفوع

كثيرين من متخصصي وسائل التواصل الاجتماعي يؤمنون بأن الاعلانات المدفوعة على وسائل التواصل تلك مجدية، لكن لو فكرنا قليلا لن يجديك دفع الآلاف شيئا ان لم ينقر احد تلك الاعلانات، الاعلان يتم نقرة فقط حين يكون الاعلان جاذبا و مثيرا للاهتمام، مما يؤدي الى توجيه الزائرين الى موقعك او الى “الصفحة المقصودة” أو Landing page.

  نقاط قوة الاعلانات المدفوعة

النقاط التالية ستوضح متى عليك ان تختار الاعلانات المدفوعة دون غيرها …

  • لخلق معرفة بالعلامة التجارية: عند انطلاق أي علامة تجارية، أو دخول نطاق تكون هي مجهولة فيها، و لخطف الانظار بأسرع وقت فان استخدام الاعلانات المدفوعة مهمة.
  • لاعلام جمهورك بتواريخ نهاية حملاتك و ترويجاتك: استخدام وسائل التواصل لن يجديك في هذا ان كانوا لن يعلمو عن ترويجاتك الا بعد نهايتها!، اذا عليك حتما اغتنام قوة الاعلانات المدفوعة في هذا.
  • لجذب جمهور مباشرة لموقعك: الاعلانات هي القوية هنا، اذ ان دون ادنى شك ان الاعلانات المدفوعة يكون مردودها ملحوظ في رفع زوار الموقع مباشرة بمجرد انطلاق اعلانك، سيكون هذا مجديا فعلا في حين اطلاق منتج جديد تحت علامتك التجارية.
  • عندما يكون لديك جمهور مستهدف: الاعلانات المدفوعة تعطيك امكانية فلترة الجمهور المستهدف و من يرى اعلانك، هذه كلها نقاط قوة في صالح اعلانك و استراتيجيتك حيث انك ستصل للجمهور المفيد فعليا.
   المقارنة بين العضوي و المدفوع
التسويق العضوي التسويق المدفوع
  • اذا الجمهور المستهدف هم متابعوك
  • مجانية، فقط تكلفة فريق العمل
  • زوار موقع ثابت و آمن على المدى الطويل
  • فوائدة و عوائده على المدى الطويل
  • يصلح لـ B2C
  • اذا لديك جمهور مستهدف تبعا لموقعهم الجغرافي و ميولهم و هواياتهم و اهتمامتهم
  • يحتاج استثمار
  • ارتفاع عدد زوار بعدد ملحوظ قط مدة الاعلان
  • فوائده و عوائده مدة الاعلان فقط
  • يصلح لـ B2B و B2C

اذا الاجابة على سؤال ايهما الاصلح و الأكثر مردودا سيكون صعبا جدا، حيث ان الاجابات ليست نفسها في كل الحالات، و من الجدول اعلاه نفهما مختلفان في كيفية امكانية الاستفادة منهما، ومنها علينا الاخيار ما يناسبنا

#بس_بقول

للاسف المبيعات مع انها من اجمل المهن، لم ما فيها من تحدي و احتكاك بالعملاء و السوق، الا انها من اكثر المهن التي لا يفهمها الادارة، ينظر الى موظف المبيعات على انه مصباح علاء الدين، يحقق ما يحقق من الغيب، لكن الحقيقة هو يحتاج دعما كاملا من المنظمة لتحقيق مبيعات و بشكل مستدام،  يحتاج التسويق لعمل الدراسات و الخطط و اخبار المنافسين و الخ، يحتاج الانتاج لينتج بجودة لينال رضى العميل، يحتاج ان يكون المنتج بسعر مناسب للسوق و يلبي حاجة العميل، لا يمكن ان نطلق المبيعات دون ادارة و توجيه ثم نفصله فقط لانه لم يحقق رقم قد يكون الرقم اساسا مبالغ فيه مقارنة مع حجم السوق و الوضع الاقتصادي و نصيب المنظمة من السوق

الموظف البطة السوداء و مديره

لا يخفى على الأدارين ان أصعب جزئ في حياة الاداري هو كون ان لديه مرؤوسين، اذ عليه ان يتعامل ما ما لديه من موارد بشرية لانجاح المهمة، اذ انه لن يكون محظوظا كل مرة أن يختار من يضمه لفريقه، اذ من الاحتماليه ان يجدهم في فريقه قبل ان ينضم هو اليه، ما يجعل مهمة قيادة المرؤوسين صعبا نوعا ما هو التعقيد الكامن في كيان الموارد البشرية بشكل أولي، ونعني هنا كون تلك الموارد البشرية “الموظفين” يتميزون عن بعضهم بشخصياتهم و كفائاتهم و مؤهلاتهم و امكانياتهم و مهاراتهم، و بطريقة أخرى قد تجد منهم الصالح و الطالح وعليك التعامل مع الوضع، وان سلطنا الضوء على الطالح “البطة السوداء” فان من أسهلا لأمور التعامل مع قلة خبرة او عدم معرفية، اذ عليك حين اذ ان تدرب ذاك الفرد و تنتظر حتى يبدأ الانتاج، لكن من أكبر مسببات الصداع للاداري هو الشخصية السامة او بطريقة أخرى لنسميه السلبي، في حين ان شخصيات الموظفين تختلف عن بعضهم كثيرا ان ان هناك شخصيات تتمنى فعلا انك لا تقابلها عوضا ان عليك اجبارا ان تراها كل يوم، كنت في نقاش طويل مع أحد مديرات الموارد البشرية المعروفة في مجالها، و تناولنا هذا الموضوع و مساله ان أحيانا كثيرة يتم تهريب شخصيات “البطة السوداء” الى داخل المنظمة صدفة او بتجاوز عمليات التوظيف الرسمية بتأثير المدير المباشر، أيا كانت المسبات لوجود هذه الشخصية في المنظمة الا ان التعامل معه يعتبر تحدي كبير لادارة الموارد البشرية و المدير المباشر، رجوعا الى خصائص الجيل الشباب حاليا أو ما يعرفون بـ Millennials ، فالـ Millennials  هم الجيل اللذين وصلوا لسن الرشد في القرن الـ 21 أي مواليد 89 الى 2000 تقريبا (ويكيبيديا)، و قد يكون لهذا الجيل مميزات مقارنة بالاجيال الأخرى مثل الـ baby boomers و Generation X فيتميز باستعجاله للحصول على المردود و التغذية الراجعة، اذا وصلنا لمرحلة ان بات الـ Millennials بيننا في بيئات العمل، و قد وصل من الناحية العمرية الى سن يتقلد فيه المناصب، لكن للتوضيح المشكلة هناك ليس في الجيل بحد ذاته لكن المشكلة في السلبيات فيه التي ان لم نفهمها و نتناولها سحينها ستصبح فعلا مشكلة لا تحل.

لنعود الى “البطة السوداء” والتي كانت اصلا سبب كتابتي هذه السطور، البطة السوداء التي تردد عبارات التشكي، و تعليق التبريرات لتقصيره على كل من حوله الا نفسه، و يفترض بكل جوارحه ان من حقه الفوز و في كل وقت، وان لم يفز فلا بد ان تون هناك مؤامرة حيكت لاسقاط عظمته، و يؤمن أيضا ان سنين الخدمة هي التي تخوله للترقي و التقدم الوظيفي عوضا عن انتاجيته و مهاراته، هل باتت خصائصص “البطة السوداء” واضحه الآن؟، هل يذكركم بأحدهم في عملك؟ بين مرؤوسيك؟ ، أساسا شخصية مثل هذه صعب تطويرها و تعديلها، لان مشكلتها خلل في الشخصية تم اكتسابها على مر سنين، فمبدئيا الأجدر هو اقصائه من المنظمة بدلا من أن يؤثر سلبا على بيئة العمل، لكن الكثير من المدراء يحاول ان يستثمر في هذا الموظف فلعل و عسى، و النتائج لا تكون دوما محموده، شخصيات مثل هذه ترى ان التسلق على سلم الوظيفة مفتاحه هو تملق رئيسه أو صاحب القرار، تملق المدير ربما يكون حتميا في كثير من الأحيان لكن لا يمكن الاعتماد عليه لبناء المسيرة، اذ ان الاعتماد على شخص قد يرحل و ياخذ معه كل ما تم اكتسابه امر يجب توقعه،و ان المدير الجديد قد لا يكون بنفس الليونة او التقبلية لسابقه،

ان كنت تعاني من موظف ما بهذه الشكلية ، او قد ضقت ذرعا من تشكيه المستمر ناهيك عن سلبيته، فعليك ان تتذكر من هو المدير، أي ان انت هو من عليه تحديد الحدود و نبره التواصل معك و في بيئة العمل، كقائد ذاك الفريق عليك ان تحمي بيئة العمل من أي سلبية تؤثر على انتاجيتها و تطورها، طبعا ان كنت لا تستطيع توجيه فريقك فاما ان تبحث عن وظيفة أخرى أو تختار اسهل اختيار بأن تخرج “البطة السوداء” للبحث عن وظيفة أخرى.