أرشيف التصنيف: الاحترافية

#بس_بقول

الحقيقة ان ليست كل منظمة مدركة حتى لاساسيات ادارة الموارد البشرية مما يجعلهم يحيدون بقراراتهم عن عقلانية ال HR الصحيح و يسندون قراراتهم على ارقام فقط، و و واقع ان مهنة ال hr في عالمنا العربي هي مهنة من لا مهنة له فنجد الغالب العاملين في هذا القطاع الحيوي لا يتعدون دور سكرتارية اداريين لا غير، يقفز متى شائت الادارة و كيف شائت، الادارة و لجهلها بال hr تحتاج ل hr فعال يقدم خطة و توصيات و احصاءات لتتخذ القرار الاداري الصحيح، والا سينقلب الحال في اول مطب الى مهزلة كما نرى نحن هذه الايام.

لو ان عندك سلعة و تريد بيعها، لن تلف السوق تسأل المشتريين عن كم يشترون سلعتك، او بكم اشتروا مثلها بالسابق، انت أعلم بالسلعة و أعلم بالسوق و العرض و الطلب، و منها انت الانس لتضع السعر المناسب، في التوظيف انت اعلم بالوظيفة و مهامها و كم الاجر العادل لها و كم ميزانيتك، ركز في مؤهلات و خبرات المرشح و ضع عرضك، قد يقبل المرشح الوظيفة بمرتب اقل لغاية في نفس يعقوب فالراتب ليس كل شيء، من يسأل السؤال يكون جاهل بالمرشح ولا يعرف ما يحفزه، و غير واثق في منظمته فلا يرى ان ممكن احد ينضم اليه الا للمال، و جاهل بالعرض و الطلب بالسوق فلا يعرف كم يضع كعرض، و كسول لدرجة انه اعجز من ان يفعل شيء لاي مما سبق!

#بس_بقول

ليس مهما ما نراه اننا مناسبين له، المهم ما يراه صاحب العمل فينا، هذا في عملية البحث على وظيفة على الاقل، اذا في عملية البحث عن عمل مهمتك هو تسويق نفسك و اقناع صاحب العمل انك اهلا فعلا للفرصة الوظيفية، مشكلة الخريجين الجدد انهم ضحية ال catch 22 و هي ان الوظائف تحتاج خبرة لينال الوظيفة، بينما هو يحتاج ان يتوظف لينال الخبرة، المشكلة الثانية بالخريجين الجدد هو توقعاتهم الشخصية، فكثيرا ما يتوقعون وظيفة و مرتب و مسار وظيفي معين، قد لا يكون واقعي احيانا، و احيانا الحقيقة انه يحتاج فرصة لدخول الباب، لكن كخريج هناك الكثيرين خريجين مثله ينافسونه ولا يتميز هو عنهم باي شيء بحكم غياب الخبرة، مرة اخرى على الباحث عن عمل بشكل عام ان يراجع نفسه و يرى ما يحب ان يعمل فيه و يكون مبدعا فيه، و يسأل نفسه لم أرى نفسي مبدعا فيها، لان اخصائي التوظيف ستدور غالب اسئلته حول هذا المحور لا غيره و ان اختلفت و تنوعت اسئلة المقابلة، يجب ان نتذكر ان سوق العمل متأثر بالوضع الاقتصادي و عملية البحث عن وظيفة لم تعد مثل السابق ولا حتى المرتبات، فعلينا بالصبر و التوكل على الله و ان نعمل ما علينا و نحسن فيه و الباقي على رب العلمين، نسأل الله لك التوفيق في بحثك عن تلك الفرصة و تذكر ان الله قسم الارزاق فاياك ان تقنط من رحمة الله

أعمل بذكاء لإدارة وقتك ، لجهد أقل

الكثيرين في مجتمع الأعمال يحاولون أن يكونو في حالة فرط انتاج ، أو نشاط و فاعلية بمستوى عالي دائم و مستمر، هؤلاء الاشخاص اللذين تجدهم دوما ينجزون شيئا ما، يفحصون بريدهم الالكتروني، يقومون باتصال هاتفي، او حتى يركضون طوال اليوم في انحاء المكتب، هؤلاء هم من أحب أن اسميهم “أم العروسة” بمفهوم انهم مشغولون و غير مشغولون في نفس الوقت، فهم مؤمنون ان “البقاء مشغولون” يعني انهم يعملون جاهدين ممن يؤدي الى نجاحهم الوظيفي، قد يكون هذا المفهوم صحيحا الى حد معين الا ان التأثير السلبي لها ما يعرف ب “الانتاجية الطائشة”، هي الحاجة الى القيام بشيء ما مع الميول الى اهدار الوقت في انجاز مهام وضيعة أو صغيرة، بدل من امضاء وقتي بهذا الرثم انا أفضل ان اتبع طريقة مختلفة.

أعمل بذكاء أكثر و جهد أقل

المقولة السابقة هي أساس انجاز مهامي التي أقوم بها بشكل يومي، فعوضا ان اعمل كل يوم كما “الرجل الآلي” في انجاز مهامي، فأسئل نفسي ان كانت هناك طريقة لعمل نفس المهام بكفائة أكثر لأشطبها كلها من قائمتي، ادارة الوقت ليست ان “نحشر” أكبر عدد من المهام في اليوم الواحد!، انما هي حول تبسيط الكيفية التي أعمل فيها، انجاز المهام أكثر سرعة، و التخلص من التوتر، هو فسح مجال في يومي لحياتي الشخصية، و أخلق وقت للناس من حولي، و وقت آخر لراحني ايضا، أعدك أن هناك ساعات في اليوم كفاية لانجاز كل ما تريد انجازة لكننا نحتاج الى التنظيم و التنسيق.

التالي بعض النقاط التي أحب ان اشارككم بها لاطلاق عامكم الجديد 2017 بمستوى أعلى من الكفائة و الانتاجية:

أنجز المهام الأهم بالأول
هذه القاعدة الذهبية في الادارة، فكل صباح انظر الى قائمة مهامك لذاك اليوم و اختر مهامين أو ثلالثة والتي تكون هي الأكثر أهمية في انجازها، و أعطها الأولوية، بعد انتهائك منها فقد حققت نجاح كبير في يومك حينها، فيمكنك ان تتحرك لانجاز باقي المهام الأقل أهمية أو تحريكها لليوم التالي ان لزم، فأي كان فقد انجزت الأهم منها اليس كذلك؟.

تعلم أن تقول “لا”
ان القيام بالكثير من الاتزامات الوقتية يمكنها ان تعلمك كيفية التبديل بين الفعاليات المختلفة لادارة وقتنا، فهذا حتما لأمر مهم، لكن بلحظة غفلة بسهولة ستجد نفسك في موقف لا يحمد عقباها، السر هنا و المفتاح هو استقبال و الموافقة على الاتزامات التي تعلم ان لديك وقت كفاية لانجازها، اما ان كنت غير محظوظا فيمكنك دوما أعلام الطرف الآخر ان لديك مهام أخرى على يدك و تحتاج لانجازها اولا قبل تولي تلك الالتزامات الجديدة.

نم سبعة الى ثمان ساعات يوميا
كثيرين للاسف يظنون ان التقليص من ساعات النوم هي طريقة جهنمية لخلق وقت اضافي لانجاز المزيد من المهام لكن هذا مفهوم خطأ، غالبية البشر يحتاجون لسبع الى ثمان ساعات من النوم حتى تتمكن عقولهم و اجسادهم من العمل بكفائة، استمع لاحتياجات جسدكو اياك ان تقلل من أهمية النوم، فان لبدنك عليك حق.

سلط كل تركيزك على المهمة التي بين يديك الآن
أغلق كل برامج البريد و المتصفحات، اصرف هاتفك بعيدا عن النظر و ضعه بوضعية صامت، أخلق مكان هادئ و مناسب للعمل، أو استمع حتى لبعض الموسيقى ان كان ذلك شيئ تحبذه، و سلط كل تركيزك على المهمة التي تعمل عليهاا لآن، فجميع الأمور الأخرى هي ثانوية حتى تتم تلك المهمة.

ابدأ باكرا ولا تسوف
لا تؤجل علم اليوم الى الغد، فان علمت عن مهمة عليك انجازها فابدأ فيها ولا تؤجلها والا ستفقد التحكم في جدولك اليومي، ابدأ قبل ان يتفاقم الوضع بوجود آخرين يضغطون عليك لانهائها، أنهي تلك المهمة قبل ان تولد لك توتر يؤثر على صحتك.

لا تسمح للتفاصيل الغير مهمة بأن تشغلك
كثيرا ما نسمح للتفاصيل الصغيرة ان تشغلنا دون قصد فتطيل الوقت المفترض لانجاز مهمة ما، قم بانجاز المهمة ككل ثم اعد النظر بشكل عام ان كانت هناك رتوش تستحق ان تستثمر فيها وقتك.

حول مهامك الرئيسية الى عادات:
ان نظرت الى مهامك كمهام مجردة عليك انجازها فقد تستثقلها، لكن حولها الى عادات تعود نفسك على القيام بها، هكذا ستجد نفسك تقوم بها طواعية و دون تسويف.

راجع الوقت اللذي تمضية في مشاهدة التلفاز، تصفح الانترنت، اللعب الالكتروني
لو أدركت كم من وقتك تضيعه في القيام بتصفح تويتر او المواقع، ستميل فورا الى ترشيد وقتك و تجنب كل هذا الهدر، فامضاء 4 الى 5 ساعات لمشاهدة التلفاز يمكن ان يمضي بغمضة عين دون ان ندرك ذلك.

حدد وقت محدد عليك انجاز مهمة ما فيها
بدل من الجلوس على الطاولة لمباشرة اتمام مهمة ما، لو وضعت وقت معين عليك ان تتم المهمة فيها، ستدفعك للتركيز أكثر على تلك المهمة بعينها و تحاشي اي منغصات أخرى قد تظهر لك.

خذ راحة بين مهمة و أخرى
لو اتبعنا طريقة اتمام مهمة تلو الأخرى لن نتلذذ بمتعة الانجاز ابدا، ناهيك عن موضوع استهلاك قواك الجسدية و الذهنية، اسمح لنفسك بأخذ راحة بأن تريح ذهنك، أخرك في جولة مشي او على الأقل اجلس في هدوء لخمس دقائق.

قم بأقل مما تريده
قد تكون فكرة غريبة لكن الكثيرين من رواد ادارة الوقت و تطوير الذات يرون انها مهمة، انها طريقة أخرى لقول انجز المهم فقط و اترك التفرعات، أحد المتخصصين بادارة الوقت ينصح بأن نحدد أهم مهمة أو ثنين من اليوم و شطب الباقي!، قد تظهر لك انها اجراء متشدد لحفظ الوقت لكن اعتبرها انها فرصة لمراجعة أولوياتك على أقل تقدير.

انشئ نظم تنظيم
ان خلق نظام معين تتبعه سيسهل عليك مهامك اليومية، فانشاء نظام ارشفة و ملفات مثلا لأمر جميل، تنظيم و اتمتة بريدك الالكتروني وسيلة أخرى لتنظيم ما حولك، وحفظ الوقت اللذي ستهدره فالبحث عن هذا أو ذاك.

اجمع المهام المتشابهة معا
ان المهام المختلفة تحتاج لطرق تفكير مختلفة، لكن ان كنت تعمل على مهمة ما فالأجدر ان تجمع كل تلك المهام المتشابهة لتنجزها معا بم انك معد لذلك، ذاك أفضل من ان تغير نمط عملك حين التبديل بين المهام.

و أخيرا و ليس آخر وهي الأهم:

استمتع بانجاز مهامك ، كن سعيدا فيما تقرر ان تفعله غير مجبورا

قد ننغمس في انجاز مهامنا الغير منتهية، فننسى أمرا مهما وهو ان نكون سعيدين في عملنا، سعيدين في اتمام ما نحتاج الى اتمامه، قد يظهر هذا للبعض انه مجرد حلم، لكنه ممكن في حياتنا الوظيفية اليوم، افتح عينيك للفرص، اعرف نفسك و امكانياتك، و احتضن شغفك، ستجد ان امورا جميلة ستظهر لك دون ادراكك لها حتى، و كل التوفيق لك في تبني ولو البعض من نصائحي في هذه التدوينة.

 

كيف تتعامل مع السيئين و المتنمرين ؟

مؤكد مر عليك هذا النوع من الموظفين أو الزملاء، أقصد ذاك النوع السيء، الموظف السيء هو اللذي يحيطه سحابة من السلبية و في كل عملية يتناولها، مثلهم كمثل المتنمرين فهم اللذين يشعرون بنشوة بخلق المشكلات و من ثم جعل الجميع من حوله غاضب، فهم يضيفون الكثير من التوتر في كل حالة و كل سيناريو، فكلاهما يخرج عن الوضع الطبيعي لبيئة العمل و محال ان تتهرب من مواجهتهم من وقت لآخر، هناك طرق مثلى للتعامل مع هذه النوعية لكنها كلها تنبثق من الذكاء الاجتماعي لدينا، بشكل عام الأبحاث أكدت ان 90% من العاملين في أي بيئة عامل قادر على التحكم بمشاعرهم في أوقات المشكلات و التوتر، أي البقاء هادئين  و متحكمين بالمجريات، تلك المهارات تمكن الـ 90% من ابقاء تأثير الموظفين السيئين و المتنمرين محايدة قدر الأمكان، في الفقرات التالية ينتناول باقتضاب السبل التي ينتهجها هؤلاء الناجحين للتعامل مع السيئين و المتنمرين:

ضع الحدود: كثيرين منا يواجه صعوبة في رفض الاستماع للموظفين الشكايين، الصعوبة تكمن في عدم رغبتنا في ان يكون تصرفنا فظ أو غير مهذب، لكن هناك فاصل بين ان نكون متعاطفين ، وأن نكون قد أقحمنا رغما عنا في حوار سلبي، اذا ضع الحدود و يجب الا تسمح لنفسك أو لغيرك لتخطيها، و في حالة لجوء شخص سلبي لصب واب شكواه السلبي عليك اطلب منه دون تردد ان يشاركك في كيف سيحل هذه المشكلات، مباشرة سيتوقف أو يحول حواره الى حوار أكثر ايجابية على أقل تقدير.

اسمو فوق الموقف “خليك الكبير”: الحقيقة ان السلبي أو المتنمر يوتر كل من حوله بسبله الغير منطقية، لكن السؤال هو لم تتجاوب مع تصرفاته و تسمه أن ترد عليه بمشاعرك ؟ و بذلك تقحم نفسك في سحابة سلبيته؟، أفصل نفسك عنه و عن الموقف عاطفيا، فكل ما كان ذاك الشخص غير منطقي و و غير عقلاني كان اسهل عليك ان تفصل نفسك عنه و عن تصرفاته عاطفيا.

ابقى على ادراك بمشاعرك: صعب ان تتجنب سلبية شخص او اثارته لحفيظتك اذا كنت انت نفسك غير واعي لعاطفتك، شخصيا أنا انجرف من وقت لآخر لأصب جاب مشاعري على موظفين من هذا النوع، لكن النصيحة هنا كن واعي بالمجريات ولا تجعل لأحدهم بان يفسد يومك.

لا تركز على المشكلة، لكن انظر للحلول: فحيث تركز بوعيك يتم تحديد حالتك العاطفية أو مشاعرك أو مزاجك، فعندما تركز على المشكلات فأنت تخلق سحابة سلبية حول تفكيرك و ايضا الكثير من التوتر، فبالنسبة للموظفين السيئين فتركيزك على جنونهم و سلبيتهم يجعلهم أكثر قوة في الموقف المعني، ركز بدلا من ذلك على كيف ستتناول تلك المشكلة، فستجد نفسك قد توليت قيادة ذاك الموقف بدل أن يقودك هو.

اذا ضع الحدود، و كن واعي بحالتك، و ركز على الحلول ، ستجد أن بيئتك أصبحت أكثر تحملا و مما يتيح لشلال ابداعاتك و انتاجيتك ان تخرج.

 

تطوير الممارسات المهنية – CIPD

بعد طول انتظار امضيت فيه بحثا عن مركز تدريب مناسب يخولني الانضمام اليه و معتمد يجمع بين الاحترافية و مناسب لظروف عملي و ارتباطاتي وجدت ضالتي في موؤسسة تعليمية اسمها “Cullen Scholefield” و حيث تعرفت على موسوعة في ادارة الموارد البشرية متمثلة في شخص السيدة “Maureen Scholefield” و يمكنك التعرف عليها وباقي الفريق عبر موقعهم (هنا) ، كانت الغاية من الالتحاق بهذه المؤسسة هو نيل رخصة الـ CIPD المتخصصة في ادارة الموارد البشرية، فمع ان مساري الوظيفي الحالي بعيد عنه الا ميلي الى عالم الادارة بشكل عام و ادارة الموارد البشرية دفعني بكل حزم لخوض هذه التجربة، طبعا وجدت معاهد معتمدة في المنطقة التي أقطن فيها منها في البحرين مثل “BIBF” وهي مؤسسة البحرين للبنوك و المالية، و أيضا وجدت معاهد أخرى في السعودية مثل “Prime“، الا ان الاشكالية فيها كلها انها تحتم علي الحضور فعليها لتلك المحاضرات و بالاضافة الى سعر الاستثمار العالي، أما “Cullen Scholefield” فكان الافضل و الانسب، و شخصيا انصح بالتواصل معهم لتكتشف بنفسك، على العموم أحببت قبل الخوض في تدوينتي اليوم أن اشارككم بما أسلفت عن تجربتي و بحثي عن معهد مناسب آملا انكم وجدتم في هذا الفائدة.

موضوع اليوم هو “الاحترافية” و كما يقول العنوان “تطوير الممارسة الاحترافية” هي احدى المواضيع التي كان علي ان أخوضها ضمن دورة الـ CIPD حيث كانت أولى الوحدات التي اخترتها، الاحترافية كمصطلح و مفهوم تم تداوله منذ عام 82 حيث المقصود منه بالشكل العام “المهارة، و الحكم الجيد و المناسب، و السلوك المهذب، المتوقع من الشخص الذي تم تدريبه للقيام بعمل ما”، الا أن في عالم الموارد البشرية يتمحور مفهوم الاحترافية حول “معرفة المبادئ، و افضل الممارسات، و الكيفية، و الأهم هو كيفية متى يمكن تطبيق كل هذا في الحياة العملية”، فتبعا للـ CIPD كما وضحت في خارطة معرفية الموارد البشرية، فالمعرفة تم تصنيفها الى عشرة زوايا احترافية، بينما السلوكيات فسنجدها تفرعت الى ثمان سلوكيات رئيسية، و للتعرف على تلك المعرفيات و السلوكيات سنجد خارطة CIPD كالتالي:

p9-map-v2المعرفيات العشر في ادارة الموارد البشرية هي:

  1. الرؤية، و الاستراتيجيات ،و الحلول
  2. القيادة في ادارة الموارد البشرية.
  3. تصميم المنظمة
  4. تطوير المنظمة
  5. الاستقطاب و تخطيط الموارد البشرية
  6. التدريب و التطوير
  7. تقييم الاداء و المكافئات
  8. التناغم الوظيفي
  9. علاقات الموظفين
  10. تقديم الخدمات و المعلومات

أما بخصوص السلوكيات الثمان التي ذكرناها تبعا للخارطة فهي كالتالي:

  1. التفكير الحاسم
  2. المؤثر الماهر
  3. الاعتمادية
  4. التعاون
  5. الدافعية للتقديم
  6. الشجاعة للتحدي
  7. القدوة
  8. الفضول

الادارة الذاتية هي موضوع آخر علينا التطرق اليه خيث انها تنبثق من ادارة المنظمة الا انها تتمحور حول مهارات “اجراءات العمل الذاتي” من قبل القوى العاملة، و لتطوير مبدأ “الادارة الذاتية” على المشهد العملي علينا تبني المبادئ التالية:

  • التقييم
  • التعليم
  • التعاون
  • تحديد الهدف
  • المتابعة

فمبدأ الادارة الذاتية تلخص بانها نظرة حديثة للادارة تبعد كل البعد عن المركزية و الرقابة الدقيقة، اذ اننا نتوقع من اعضاء المنظمة ان يقودوا مهامهم و أعمالهم و تطورهم الوظيفي، طبعا لن نتوقع ان نصل الى هذا المستوى من الادارة دون تحفيز و تشديع و تثقيف، والا ستكون المركزية المدحقة هي الوسيلة الوحيدة لادارة عملك، الا ان الادارة الذاتية ترتبط ارتباط وثيق مع عمليات الادارة التقليدية من تخطيط، وتنسيق، والتحكم و الرقابة، ،القيادة، الا ان تلك العمليات يتم توريثها الى جميع افراد المنظمة عوضا عن حصرها بأقلية فقط، فبذلك كل عضو من المنزمة مسؤول عن دفع مساره الوظيفي الى الأمام، ترتيب نشاطاتهم، التخطيط لمهامهم مع باقي اعضاء الفريق، تدبير الموارد التي يحتاجونها، و اتخاذ القرارات التصحيحة مع الاخذ بالاعتبار باقي أعضاء الفريق و مهامهم و صلاحياتهم.

الادارة في المجموعات أو فرق العمل بحد ذاتها فن أكثر من انها مجرد عمل روتيني، نذكر المقولة التي تقول “الادارة علم و فن”  والتي توحي لنا واقع واجب علينا تبنيه في حياتنا العملية و طرق ادارتنا لشؤوننا و زملائنا و مرؤوسينا، لزاما ان نتمتع بالمهارات اللازمة و المعرفية الضرورية لننجح في اعلم الادارة، وقد تكون محظوظا بادارة فريق موجود في نفس الموقع الجغرافي، الا ان ادارة فريق افتراضي منتشر في مواقع متفرقة امر وارد ايضا، و لنضمن باذن الله افضل المخرجات علينا معرفة أهدافنا و التأكد بأن تلك الاهداف نفسها واضحه لجميع افارد الفريق، ضروري جدا ان كل اعضاء الفريق يؤومنون كما تؤمن انت بتلك الاهداف و يتقبولنها بشكل تام و دون تردد او شكك، فلو أخذنا “مدير المشروع” كمثال لتوضيح ما نحاول أن نقوله هنا، فمدير المشروع عليه ادارة المشروع و ادارة فريقه في نفس الوقت للوصول الى مرحلة النجاح في نهاية المطاف، فادارة الفريق لا تعني فقط تفويض المهام الى الأعضاء، بل هي تدور حول مزامنة كل من على الفريق ليعملوا معا في تناغم تام، و بالاضافة طبعا الى ملاحظة كيف يتطور اعضاء الفريق و ما هي احتياجاتهم ليقوموا بعملهم.

مفهوم آخر أحب ان اتطرق له وهو مفهوم لا يقل أهمية عن أي موضوع ىخر، وهي “الادارة للأعلى”، لكن ماذا عسنا نعني بهذا المصطلح؟، فكثيرين غير ملمين بها ناهيك عن القيام بها، هي تعني ان نكون موظفين فاعلين في الفريق، خلق قيمة مضافة لمديرك و لمنظمتك، دوما تكون أفضل وسيلة لخلق علاقات ايجابية تبدأ من قيامنا بأعمالنا كما يجب و على أتم وجه، باختصار “الادارة للأعلى” هي دعم مديرك ليقوم هو ايضا بعمله و نقوم بهذا بالقيام بمهام أكثر من مهامنا الموكله لنا أو المتوقعه القيام بها، طبعا يجب ان تقهم انك تقوم بتوسيع وصفك الوظيفي قليلا لكن يجب عدم تجاوز الحدود المعقولة في ذلك، وللقيام بهذا على أتم وجه لننظر الى النقاط التاليه:

  • أسس و تعرف على القواعد
  • كن محددا
  • رتب أولوياتك
  • خلق خطوات للعمليات
  • القيادة للأعلى
  • مشاركة الآراء

نقصد بالقواعد و التعرف عليها هي قواعد العمل التي يريدها مديرك، فكل اداري له طريقة ادارة خاصة به و قواعد لا يحب ان يتخطاها احد في اجراءات العمل، علينا احترام تلك القواعد و أول شيء لعمل ذلك هو التعرف علي الندير الجديد و فهم طريقته و سؤاله عنها، و الأفضل أيضا هو محاولة مد جسور التواصل معه ليتعرف عليك و كيف انت تفكر و ما هي اولوياتك، أما بم يخص مواعيد تسليم المهام التي تطلب منك يميل الكثير من المدراء الى استخدام عبارة “سلم التقرير بأسرع وقت ممكن” الا ان كل مهمه تحتاج وقت، وان ظللت تقبل تلك المهام بتواريخ و أوقات تسليم غامضة ستجد انك سريعا ستفوت تسليم الكثير و تؤثر على ثقة مديرك فيك، فما أن يوكل لك مهمة كن محددا و اتفق مع مديرك على وقت محدد سواء كان موعد يعطيك وقت كاف او ضيق، المهم هنا وضع موعد تلتزم فيه، الأولويات غالب لا يعلم بها الا صاحبها، ان كانت لديك ادارة جديدة فربما كانت فكرة سديدة ان تخلق سجل انجازات يومية ولو لفترة من الزمن و مشاركتها مع مديرك، هكذا سيتعرف عن قرب ما تقوم به يوميا و يعرف اولوياتك، و لاغلاق أي مهمه نعلم كلنا ان كل مهمة تحتاج سلسلة من الخطوات، لكن قد يخالفك فيها مديرك مبدئيا، حاول مشاركة مديرك في تلك الخطوات ولو بطريقة شفهية حتى لا تنصدم انك تنجز المهام بالطريقة الخطأ أو الأدهى بالطريقة التي لا يفضلها المدير، و علينا دوما “القيادة للاعلى” و تعني ان نتبنى ثقافة المنظمة و رسالتها و مبادئها و نسعى للتعرف عليها و تبنيها دون هواده، انها طريق النجاح و ليس لديك سبيل الا من خلالها فلا تتهاون في هذا، و أخيرا و ليس آخر شارك مقترحاتك مع مديرك، ستتفاجئ انه من خلالها سيتعرف عليك و يقدرك، و ايضا تتعرف انت عليه و تعرف رأيه بمقترحاتك بدل حفظها دفينة في عقلك.

ان ادارة زملائك لا تعني ان تعين نفسك مديرا أو مشرفا عليهم، المقصود امر آخر بالغ بالأهمية، ادارة علاقتك و تعاملك لزملائك مهم لنجاح عملك انت شخصيا، لهذا تأثير مهم على تقدمك الوظيفي و تطورك، هناك مثل انجليزي يقول “No man is an island” أي ان ليس هناك امكانية ان ينجح أي شخص بشكل منفرد دون العمل مع و من ضمن الفريق، نسرد لكم التالي لنتعرف على فوائد ادارة الزملاء لك شخصيا:

  • تزيد الولاء
  • نزيد الرضاء الوظيفي
  • تخلق شبكة دعم خاصة بك
  • زيادة الدافعية

فككائنات اجتماعية هي البشر، بوجود علاقات صحية بين العاملين تخلق في نفسك انطباع رائع و مريح، مما يضيف نكهة ليومك و ينتج زيادة ولائك لمنظمتك، و متى ما اهتزت نظرتك لتلك المنظمة فولائك سيذهب ادراج الرياح، الرضاء الوظيفي و زيادة الدافعية ناتج آخر لبناء علاقات طيبة في المنظمة، وجود شبكة معارف خاصة بك ينتج عنه خلق شبكة دعم فني يكون لك خير عون متى احتج العون و الاستشارة.

ادارة الوقت:

ادارة الوقت مهارة أخرى علينا تمرسها، يقصد بها نشاط يختص بالتخطيط و التنظيم للتحكم بكمية الوقت الذي نمضيه للقيام بمهمة ما، حيث الهدف منها هو زيادة الفاعلية، نعلم ان أكبر مواردنا و أكثرها ثمنا هو الوقت، الا ان علينا الا ننسى ان انجاز المهام في وقت مناسب لا يعني ان الجودة امر يمكن المجازفة فيه، هناك طرق كثيرة يمكننا من خلالها التخطيط لوقتنا و تحليل الوقت و نسرد لكم منها:

  • طريقة تحليل أ ب ت – ABC analysis
  • تحليل بيريتو – Pareto analysis
  • طريقة آيزنهاور – The Eisenhower Method
  • طريقة تأثير الدومنة – Domino Reaction method
  • طريقة البوزيك – POSEC method
  • طريقة تطبيق الأهداف (تحقيقها) – Implementation of goals
  • طريقة قائمة المهام – Task list organization

العمل ضمن الفريق:

العلاقات الجيدة هي الأكثر حساسية و الأبلغ أهمية، فالقائد هو من يؤسس دافع الفريق للعمل بالأمتياز، الا ان التمرس في هذه يبني المهارات القيادية في الشخص، علينا فهم ان المدير يقوم بأدوار مختلطه بين قائد، و مرشد و مدرب، مشجع، استشاري، و أحيانا أخرى كداعم، القائد بمهاراته او عدمها ينجح الفريق أو يفككه.
الأهداف الأهداف هي عبارة عن بوصلة الفريق، بالأهداف ندير دفة المنظمة، وبها ايضا نشجع أفراد الفريق، اذ ان الأهداف توجد غاية لدى الأعضاء نفسهم، شاركهم الأهداف لتثق بعدها انك كمدير و اعضاء فريقك كلكم على نفس الموجه و الغاية.
الالتزام الالتزام مهم ليبقى الفريق فعالا، من المهم ان يثق كل عضو في الفريق ان الجميع ملتزمون و بنفس القدر، وليبقى هذا الاتزام مناط بين الاعضاء فوجود خط تواصل دائم بين الاعضاء لأمر اساسي، لن نصل ابدا الى حد الكفاية بم يخص التواصل، و ثق ان متى ما غاب التواصل ستتولد المشكلات.
المنظمة علينا تشكل المنظمة، و نقصد بهذا هو تحديد أدوار الجميع بحدود مهامهم و وظائفهم، بهذه الطريقة سيرقى الفريق لتولى كل التحديات التي سيواجهونها كفريق.
التعاون و التنسيق التعاون بين الاعضاء سيوجد متى ما كانت الادوار بين الأعضاء نفسهم واضحه، تحديد الادوار  سيضمن ان يتفاعل الأعضاء بطريقة أكثر فاعلية مقارنة من أن يكونو بادوار معومة.
الاحترام وجود الثقة مهم بين الاداري و فريقه و بين اعضاء الفريق، يتولد من الاحترام أمر آخر مهم وهو الثقة، متى ما وثق فيك فريقك لن يتوانو عن دعمك بكل وقت.
الشغف الشغف لا ينحصر في اعضاء الفريق فحسن، انما يتوقع ان يوجد بين الجميع بدأ من قائد المنظمة نزولا لأسفل المنظمة،

ادارة الخلافات:

أي فريق سيواجه بين الفينة و الأخرى خلافات بين أعضائه، بالغ الأهمية ان نتناول تلك الخلافات بكل جدية، و كل خلاف له طريقة لادارته تبعا لنوع الخلاف و نوعية طرفيه أو أطرافه، الهدف الاساسي من ادارة الخلافات متى حدثت ان نسيطر او نوقف أي اثر سلبي قد ينتج عن ذاك الخلاف، ليكون ذاك الخلاف وسيلة للتعلم و التقدم بدل من تفكيك الفريق، الدراسات الحديثة قالت في هذا الموضوع أن الخلافات أمر محتم و مفيد، لا يمكن تجنبها بل يجب التعلم منها، وهذا ما نريد ان نقوله في هذا، الا ان استراتيجية مواجهة تلك الخلافات و ادارتها امر آخر نريد ان نشاركه معكم

  • الاجبار: وهو أكثر الاستراتيجيات عنفا و قوة، وفيها يقوم متبع الاستراتيجية بأجبار و فرض رأيه على الطرف الآخر بغض النظر عن مصالحه و تأثير الموقف عليه.
  • التعاون (الفوز – الفوز): و قد تعرف ايضا بطريقة حل المشكلة، حيث يقوم الطرفين بالتعاون فيما بينهم للوصول لسيناريو يخرجون كلاهما فائزين.
  • التضحية: فيها يقوم الطرفين بالتنازل عن موقفهم للوصول الى حل لا يرضيهما كاملا الا انه موقف يعينهم للمضي قدما على الأقل متجاوزين الخلاف.
  • الانسحاب: وفي هذه يقوم متبع الاستراتيجية بالانسحاب بدل التفاوض للوصول للحل، هنا لا يقوم صاحبها بالمطالبة بوجهة نظرة متنازلا عن مصالحه، وتعرف بطريقة الاستسلام ايضا.
  • التمهيد: و تعرف ايضا باستراتيجية التبني، و يقوم متبع الاستراتيجية بالتكيف مع مطالبة الطرف الآخر متغاضيا عن مطالبته و مصلحته الشخصية، وهي استراتيجية الانهزام و الانسحاب.