الأرشيف الشهري: ديسمبر 2015

هل تحتاج فعلا لخطة تسويقية؟

من السهل ان تحاول ان تدير أعمالك بدون أي خطة تسويقية، حيث تكون متوهما انه يمكنك بكل بساطة ان تستيقظ كل يوم و تفعل ما تريد فعله و أعمالك ستكون ناجحه بنهاية المطاف، فلا نستغرب أن السبب الرئيسي لفشل الكثير من المشاريع و الاستثمارات لسبب وجيه وهو غياب التخطيط و متابعتها، فلا يهم أن تكون اعمالك كبيرة او صغيرة فأنت حقيقة بحاجة خطة لتوجهك الى الطريق الصحيح.

ان كنت تريد حقا ان تنجح و تنجح اعمالك، فعليك بذل القليل من الجهد لانشاء خطة تسويقية مناسبة، و لتسليط الضوء على أهمية هذا سأشارككم بتجربتي مع “Webinar” حضرته للتو على الانترنت كان عنوانه “المبيعات و التسويق”، من المشاركين كان جليا اي من المشاريع كانت تملك خطة و ايها لا، فالمنشآت التي لم يكن لديها خطة كانت تعتمد كثيرا على الحظ و المزيد من الحظ ايضا.

ماذا تستطيع خطة تسويقية ان تفعله لك؟

الاجابة على الكثير من الاسئلة:

بينما تقوم بعمل البحث لتجهيز خطتك، ستكتشف الاجابات للكثير من الأسئلة المهمة، تلك الاجابات ستكون لك عونا في أعمالك اليومية، ستتعرف على عملائك المستهدفين، و ستتعلم طرق التسويق المختلفة، و الغاية من كل منها ايضا.

المساعدة على أخذ القرار المناسب:

بالحصول على الاجابات المختلفة ستمكنك من أخذ القرارات الصحيحة و بشكل يومي، من غير خطة تسويقية يستحيل ان تتمكن من أخذ أي قرار بسهولة لغياب الدراية و المعرفة بالموضوع بشكل كامل.

تساعدك على وضع أهداف ذكية (SMART):

الخطة تساعدك و بكل تأكيد على وضع اهدافك القصيرة المدى و الطويلة ايضا.

تحديد القيمة الحقيقية لعروضك:

أي ما الذي يميز خدمتك او سلعتك عن ما يعرضه المنافس، فان معرفة تلك القيمة الحقيقية والتي تعرف بـ “Unique Selling Proposition” أو “USP” سيعود بنتائج حميدة على مجهوداتك التسويقية، و حتما ستعينك عن التوقف عن المحاولة في التنافس بالسعر فقط.

تساعدك على تحديد ميزانية:

و التي تدعم مجهوداتك التسويقية بنهاية المطاف.

تحديد السوق:

ان الابحاث ستساعدك ايضا في تحديد السوق الذي ستتلائم فيه تبعا لما تعرضه من خدمة أو منتج و ما يلائم امكانياتك و أهدافك.

التعرف على المنافسين:

ستمكنك من التعرف على منافسينك بطريقة أفضل و أقرب، فمتى فهمتهم و كيف يعملون وماذا لديهم ليعرضوه، فيمكنك تعبئة كل الفراغات في خطتك التسويقية، او حتى تحديد الثغرات في السوق التي يمكنك ان تقدم فيها قيمة.

تعينك على البقاء على المسار الصحيح:

الخطة المتبعه و التي تكون تم اعدادها صحيحا ستكون لك خير محفز لتبقى على مسارك الى النجاح، لانك تعرف تحديدا اين انت وماذا عليك فعله.

 

فان كنت تظن انك يمكن القيام بكل هذا بدون خطة تسويقية و الوصول الى أي مكان او تحقيق أي شيء في وقت معقول و تحقق اربحا فعلا فانت حتما على خطأ، اما ان كنت تريد تحديد اتجاهك الصحيح، و ماذا عليك فعله، و الى اين انت متجه، وكيف تصل الى هناك فانت بكل تأكيد بحاجة الى خطة تسويقية، فأي مشروع يحتاج الى خطة تسويقية، حتى لو كانت صفحة واحدة، لكن تجاهل تجهيز الخطة التسويقية فانت لا تضمن اي نجاح يذكر أو على أقل تقدير ستجعل من رحلتك مضنية، تجنب الدوران حول نفسك و تفشل بالنهاية و ضع خطة تسويقية ترفع نسب نجاحك انت و مشروعك.

الفطنة بالاعمال

ان فهم كيف منظمتك تولد ارباحها، و كيف قراراتك و تصرفاتك تؤثر في الحالة المالية للمنظمة هي من الاساسيات الضرورية،ان الفطنة في عالم ادارة الموارد البشرية تدور حول فهم استراتيجية المنظمة، و ما يدفع المنظمة للنجاح، و العلاقة بين عناصر المنظمة و ما يربطها معا، ان فهم كل هذا ضروري لابعد حد للنجاح في تكوين و تطبيق استراتيجية HR ناجحه.

ثق ان ليس هناك قسم، او نشاط، او عملية، لا يعتمد نجاحها بنجاح استراتيجية ال HR،  فاستراتيجية ال HR هي من تحدد من الملائم للوظيفة، و كم يستثمر في تطوير مهاراته و كفائاته، و ما هي التصرفات التي سيشجعها او يأدها النظام.

فنظام و استراتيجية ال HR يجب تفصيلها لتكون عونا و سند لاستراتيجية ال HR ككل، و من هذا المنطلق و للوزن بينهما نقوم بتحديد اي القرارات التي لها قيمة مضافة و اي القرارات لا، و غالبية اداريي الموارد البشرية يفتقدون لهذه المهارة، فمن خلال استبيان قامت به ميرسير للاستشارات حين سألت مجموعه من مدراء الموارد البشرية عن امكانات موظفيهم فكانت الاجابة التالية و التي تؤكد نقاط الضعف وهي:
-المهارات المحاسبية
-مهارات و استراتيجيات الاعمال
-التقييم المنظمي
-الخبرة بين الاقسام
-تحليل التكاليف و ادارتها

شخصيا اعتقد ان من المهم فهم مبدأ الربحية و الامكانيات، طريقة حساب الانتاجية، و ROI التدريب و التطوير، تكلفة التوظيف، و الفطنة المحاسبية الكافية لفهم التقارير و الجداول الخاصة بالمحاسبة.

بقلم الاستاذة الفاضلة ماجدولين بخاري.

الالهام و الرؤية و طريقك للنجاح

كل منا يحتاج الالهام و الرؤية خصوصا اصحاب الأعمال، بنظري الرؤية هي افضل انواع احلام اليقظة ان جاز التعبير، لكن ما اطيب تلك الاحلام التي تأتيك حين غرة و انت جالس في المقهى ترشف كوبك المفضل و منهمكا في اتمام اعمالك على حاسبك المحمول، الاحلال لن تصبح واقع في ليلة و ضحاها، لكنك ان كنت تشغف بها كفاية و سعيت لتحقيقها فتحقيقها ليس مستحيلا.

اليك بعض الاسئلة لتسأل نفسك:
ما ال USP الخاص بك؟ انها تدور حول منتجك او خدمتك الحالية.
ما هي رسالة مهمتك؟ انها تختص بما أنت مستعد للقيام به من أجل عميلك و كيفيتها و دوافعها.
ماهي رؤيتك طويلة المدى(خمس سنوات)؟ وهي معنية بأين تريد ان تذهب و كيف ستصل الى هناك، استخدم الاجابات على الاسئلة السابقة لتحديد اين ستكون خلال الخمس الى عشرة سنوات من الآن، فهذا ما نسمية بالرؤية.
من رؤيتك تتعلم ما عليك فعله، و بناء استراتيجية، و هيكلة تكتيك لتصل الى نهاية رؤيتك و هدفك، تذكر ان الاهداف الكبيرة عبارة عن اهداف صغيرة كثيرة مجموعه معا في شكل هدف واحد و كبير، فاستخدم رؤيتك لتشجيع ذاتك و زملائك و اصدقائك، هل سمعت عن المثل القائل “كل ما يعجبك لكن البس ما يعجب الناس”؟ نعم انها تنطبق على رؤيتك، فان آمنت برؤيتك مثلا ان تكون افضل رجل او امرأة مبيعات في السعودية، فعليك وقتها ان تتصرف على هذا الاساس فعلا و تقوم بالتصرفات و الافعال التي تجعل منها حقيقة.

لعل المال ليس أهم شيء عندك اليوم، فلعل هناك ما هو أهم بالنسبة لك، ففي هذه الحالة عليك بسردها برؤيتك ايضا، فما يناسب شخص او عمل ما قد لا يناسب الآخر.

رؤيتك قد تتطرق الى أحد التالي او أكثر:
الأمور المالية: وما يأتي تحتها ضمنا من اعالة نفسك و عائلتك، او حتى معاشك و حياتك بعد التقاعد.
السمعه: سمعتك بين عملائك، موظفيك، مقاوليك و مورديك، او أي احد آخر قد يهم.
الجودة: بأن تقدم الافضل دوما مما تقدمه من منتج او خدمة.
القيمة: ان تمد عميلك بأفضل قيمة مضافة من سلعتك او منتجك او خدمتك.
النمو: بان تضخم اعمالك التجارية او الشخصية، مرتين او ثلاث او اربع.
الشغف: ان تري عملائك لاي درجة ان و موظفيك شغوفين بما تعملونه كمهنه.

يمكن اضافة اي كان في رؤيتك و رؤية أعمالك او مشروعك، فليس الكل هدفه تحقيق المال فقط، فبنهاية المطاف هذه رؤيتك او رؤية مشروعك، وهو شخصي لابعد الحدود لك انت و لطريقك الذي ستسلك في هذا العالم.

نظرة واقعية الى كيفية عمل تسويق المحتوى

كيف يعتقد غالب الناس كيف عجلة تسويق المحتوى تدور ؟

الاشكالية في تسويق المحتوى هو ان غالب الناس من العامة يظن ان بمجرد الالتزام بوضع بعض المقالات او التدوينات في موقعهم سيكون كفيلا بان يفتح الباب على مصراعيه لسيل من الزوار!، و لا يتوقف هذا المفهو الى هذا الحد، انما يظت الكثيرن ان هؤلاء الزوار سيلهمون من تدويناتهم او محتواهم فينشروه في كل مكان بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يتوقف هذا المفهوم الى هذا الحد فكثير ايضا يظن ان الزوار اياهم ينتهي بهم المطاف بأن يصبحوا عملاء و مشترين للسلعة او الخدمة التي يريد صاحب المحتوى ان يسوقه!، و كل هذا يتوقع ان يحدث في اسابيع قليلة فقط و بمجال اسبوعان!، وهذا مستحيل طبعا.

كيف يعمل تسويق المحتوى فعلا و في العالم الحقيقي؟

السيناريو المذكور في الفقرة الماضية لا تحاكي الوقع البته كما اوضحنا آنفا، فستكون محظوظا ان جذبت من أول محاولة زوار بعدد اصابع الكف، و عدد اقل من ذلك يتم قرائة محتواك او تدوينتك، و عدد أقل من ذلك يعجب به فعلا، لكن بالاستمرار بخلق محتوى في عالم الانترنت حتما ستصل الى مستوى ان احد زوارك يمر بتدوينة أخرى لك في احدى وسائل التواصل وانت تسوقها هناك فيتذكرك فيقول لنفسه، انا زرت ذاك الموقع و أعجبني محتواه فلنى ماذا جلب لنا اليوم، و بتوالي الزيارات تبدأ تبني علاقة مع هذا الزائر ، و بالأخير يتشجع ليترك رد او تعليق!، لانه وصل الى مستوى ليقول لنفسه انك تخلق محتوى يمس اهتماماته و حاجاته فعلا، و مع تكرار نجاحك في جذب انتباهه ستطور العلاقة ليتابعك في وسائل التواصل الذي انت متواجد فيه مثل تويتر او اي كان، وفقط في هذه المرحلة نلت احترام زائرك و فقط حينها سيشارك الآخرين بمحتواك.

وبهذه المرحلة بات الأمر جدي فقد كسبت احترام هذا الزائر، و ستدور الأيام ليرجع لك و يسأل عن خدمط انت توفرها او سلعه تبيعها، ولم لا؟ فهو يحب محتواك و يحترمك و معجب فيك و كسبت ثقته ايضا! فتبعا للاحصائات ستحتاج الى ستة اشهر لتصل الى مستوى نقول فيه ان مدونتك او موقعك يرجع بأي نوع من النتائج، و ستة أشهر أخرى لتصل الى مستوى نستطيع ان نقول فيه ان مدونتك قد تأسست، وهذا فقط ان كان محتواك ذا جودة عالية و معتبرة.

الغاية من المحتوى هو سرد قصة لتجذب انتباه جمهورك ، و الغرض من التسويق هو دفع جمهورك لصنع امر ما ، و فقط بتوفر المحتوى و التسويق ليصبح عندك ما نعرفه بتسويق المحتوى

بودكاست الحلقة 4 – الاستبقاء Retention

ما هو البودكاست؟
التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة الرابعة من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع الاستبقاء أو الـ Retention” موضوع رائع

بودكاست الحلقة 3 – التوطين

ما هو البودكاست؟
التدوين الصوتي أو البث الصوتي أو البودكاست (بثّ جيبي) (بالإنجليزية: Podcast) هو سلسلة وسائط متعددة صوتية أو مرئية، مثل أي ملف موجود على الشبكة، ، ويمكن تنزيل هذه الحلقات عن طريق برامج خاصة لتصيد البودكاست تسمى Podcatchers، منها آي تيونز من شركة أبل. يسمى كل ملف في البودكاست حلقة ويمكن تخزينها في جهاز الحاسب الشخصي ومن ثم نقلها إلى أي مشغل وسائط والاستماع إليها في أي وقت دون الحاجة للاتصال بالإنترنت. (المصدر: ويكيبيديا)

في الحلقة الثالثة من بودكاست “جنبيات” نتكلم عن موضوع التوطين ، او ما يعرف بالسعودية بـ “السعودية” موضوع رائع