الأرشيف الشهري: فبراير 2016

الى كل باحث عن وظيفة! انتبه للأساسيات

في عالم التوظيف بات متوقعا من المرشح ان شرب اساسيات البحث عن وظيفه، و في نفس العالم يكون مستغرب الشذوذ عن الاساسيات على اقل تقدير.

يقول المثل : الرسالة تبان من عنوانها

البريد الالكتروني المناسب
الهندام الرسمي (ثوب و شماغ ، او بنطال و قميص بكم طويل، و حذاء اي كان لبسه)
النظافة الشخصية
جودة السيرة الذاتية

هي المفاتيح الاولية لتقييم المرشح بنظري و بنظر الكثيرين من المتخصصين في التوظيف، فان لم يحسن فيها المرشح وهي من الاساسيات ، فلم عساني استثمر وقت معه على امل ان اجد فيه ما يضيف قيمة للمنظمة.

مرت علي ايميلات غريبة و هي اقرب لمعرفات منتديات! مثل مسكتهم، و حسون الملعون، قمر 14 و بنت ابوها.

اما السيرات الذاتية فاجد فيها المبالغه، و المضلل، و احيانا كثيرة نسخ لصق من سيرة شخص آخر.

اما الهندام فمنهم من حضر ولم يشذب ذقنه او شعره اشعث، احيانا أخرى يفتقد للنظافة الشخصية الاساسية كالاستحمام و تقليم الاظافر او تنظيف الاسنان.

كل الحالات المذكورة تستثنى ولا تصل لمرحلة المقابلة الشخصية، عندي على اقل حال.

و نقاط أخرى تقتل فرص المرشح هو عدم احترام الموعد ، او ان يرن هاتفه النقال في وسط المقابله

الرتابة و الروتين القاتل

من منظور صاحب العمل

الافضل عدم ابقاء الموظف اكثر من 3 سنوات بنفس الوظيفه و المنصب و ذلك للتالي:
ابقاء شعله الابتكار فيه
اثارة رغبة اشباع الذات بتحقيق نجاح جديد في وظيفته الجديده
تجنب وقوعه بالرتابة و الروتين
تجنب بناء قرارات شخصية نحو موظفيه و خصوصا من لا يفضلهم مما يغلق عليهم فرص التطور

من منظور الموظف نفس الشيء
يتحدى نفسه فيتعلم اكثر
يبقى انتاجيته مرتفع
يعود نفسه على العمل في بيئه جديده
صقل مهاراته.

الآن لو نظرنا الى شخص يعمل بنفس الوظيفه لعشر سنوات؟، بعد السنين الاولى ما عساه يضيف لها؟ او يتعلم منها؟ قليل جدا.

مرت علي منظمة ريادية ممنوع ان يبقى موظف بوظيفته نفسها اكثر من 3 الى 4 سنوات كحد اقصى.

ما هو ال Headhunter ؟

ال headhuter و معناه صائد الرؤوس هو مصطلح كان يطلق على المرتزق الذي يقبض على المطلوبين حيا او ميتا، فان كان ميتا كان يأتي برأسه فقط دليل على اتمام المهمه و هنا اتى الاسم

المسمى مازال يتداول و يطلق علي متعقبي المجرمين و المطلوبين مع انه لم يعد يسافر و معه كيس من الرؤوس البشرية

في عالم ادارة الموارد البشرية يطلق على ممتهني التوظيف، و الذي يبحث عن مرشح تبعا لطلب عميل، فيأتيه بالمطلوب جاهز لتوظيفه، عادة تستخدم خدماتهم لتوظيف اصحاب المهارات المتخصصة، او من الطبقات الادارية الوسطى و أعلى، يكون السبب في الحاجة لهم هو افتقار المنظمة للخبرة او قاعدة بيانات مناسبة تلبي حاجة اتمام العملية، فيعطون الخبز لخبازه و ان أكل نصفه.

يكون اجرهم متغاير طبقا للاتفاق المبرم بين ال headhunter و صاحب العمل

الولاء المنظمي

من اهداف ادارة الموارد البشرية هو زرع الولاء في اعضاء المنظمة ، لكن القول اسهل من الفعل ، فزرع الولاء عملية حيوية مستمرة بنظري ، فكما نعلم ان ايام المدرسة التيلورية ولت و انتهت ، و لمن لا يعرفها او نسيها هي مدرسة ادارية تعتقد ان العامل لا يحب العمل و محفزه الأوحد هو المادة، و هذا غير صحيح و محفزات الموظف تتطور من وقت لاخر تبعا لظروفه و حالته، و تلخص حاجات الافراد في هرم ماسلو للحاجات الانسانية و التي تبدأ بالحاجات الفسيولوجية و متي ما تشبعت تذهب الى المرحلة التالية الى ان يصل الى حاجة تحقيق الذات.

فبختصار لكسب ولاء الموظف علينا اكتشاف حاجاته و تلبيتها

و بشكل عام جدا علينا توفير الاساسيات من بيئة عمل ايجابي و العرض الوظيفي المناسب و مهام و اهداف فردية معقولة قابلة للتحقيق.

image

التسويق اونلاين .. الي ينفع و بس

هل لديك خطة تسويقية ام تتبع استراتيجية “طقها و الحقها”؟ ، الأسوأ ان تكون من هؤلائك الذين يتبعون آخر الصيحات فتنصت او تقرأ عما قد ينفع مع احدهم فتنطلق فتطبق المثل “نسخ/لصق”!، ان لم تكن لديك خطة ولا ادنى فكرة عن المحتوى الذي ستقوم بخلقها، أو المنتج الذي ستقوم بتسويقه، او تفتقر للمعلومات الاساسية التي ستميزك لتصبح من اولائك الناجحين الذين الجميع يريدون تقليدهم فحسب ليصبحوا ناجحين ايضا أونلاين.

ان اردت التغيير لتتقدم على الآخرين تستطيع ان كل من البيانات و المعلومات لتساعدك لاخذ القرار  و من ثم تتخلى عن التخمين و التقليد و تتيقن مما قد ينفع و ما لا ينفع.

افهم الجمهور
ان لم تستطع الاجابة على سؤال بسيط مثل من هو جمهورك المستهدف و من تريد توجيه مجهوداتك التسويقيه نحوهم، كيف تتوقع ان تنجح في بناء قناة تواصل ناجح معهم؟ ناهيك عن الارتباط العملي المهم و الذي هو هدفك اساسا، غالب الناس يظنون ان السلعة او الخدمة تأتي اولا، لكن و بكل تأكيد ان حياتك ستكون افضل و اسهل ان عرفت من هم جمهورك و ثم تختار منتجك او خدمتك لتتناسب مع حاجاتهم و من ثم ستنجح في تجربتك في تسويقك اونلاين.

حل المشاكل
ان ركزت على حل المشاكل و مصادر قلق عملائك، ستنجح بايجاد منتج أو خدمه موجه و لها طالبها من أول يوم، ان هذه الاستراتيجية لهي أنجح من ان تخلق منتج او خدمة ثم تركض بانحاء المكان لتجد من عساه يريد منتجك البائس.

سوق منتجك
متى ما كان لديك منتج او خدمة يحتاجه جمهورك المستهدف، حينها عليك البدئ بتسويق منتجك، استخدم صفحات الاعلانات و وسائل التواصل الاجتماعي و المدونات للوصول لعملائك.

اتسم بالثبات و الاستمرار
ان لم تكن تتمتع بالكثير و الكثير من المال لتستثمرها في الاعلانات، فوجه جهودك على المسار الثابت و البطيئ بما يخص التسويق الأونلاين، لا اقصد ان عليك ان تكتب تدوينات سبع ايام بالاسبوع كما اتمنى ان افعل انا، مع ان نتائجها عظيمه، لكن سيتحتم عليك ان تدون مرتين او ثلاث في الاسبوع على الاقل لتكسب تلك العوائد المرجوه، ثم تسوق محتواك يوميا لتسلب اهتمام جمهورك و تتفاعل مع حواراتهم.

اختبر ثم اختبر ثم اختبر
لا تفترض ابدا ان الامور على ما يرام افتراضا، نوع في المحتوى، الصفحات الجاذبه، الصور، المعلومات لتزيد من زوارك و تفاعلهم، و لتكتشف حتى ما يصلح و ما لا يصلح!

انظر الى الارقام
الحقائق لا تكذب ولا البيانات ايضا، فلا يهم كم المجهود الذي تبذله في كتابه تدوينه، او ان كانت مجهوداتك محل اعجاب عائلتك و اصدقائك، ان لم يتفاعل جمهورك مع محتواك او لمويجدوه اساسا، فتذكر ان ليس هناك اهم في عالم التسويق من محتوى يجذب جمهورك و يولد نتائج. 

ستكتشف آجلا ام عاجلا انك ستحتاج الى وقت لجعل كل شيء يعمل بسلاسة، اسأل الخبراء و تعلم منهم، خطط و نفذ و قيم و صحح ثم اعيد الكره مرة بعد مرة بعد مرة.

ركز على حاجات العميل لتنجح في ارساء الصفقه

ليس سهلا ان تكون ممثل مبيعات ناجح، لكن كما هو النجاح في سائر الامور فانها تتطلب الكثير من الجهد، لكن و الذي لن يختلف فيه اثنان هو ان على ممثل المبيعات ان يحافظ على تركيزه دائما، مع العلم ان التحدي الذي يواجهه و كل ممثل مبيعات ان الكره (الصفقه) دائما التحرك، و احيانا كثيرة هناك اكثر من كرة عليك التعامل معها في نفس الوقت، و احيانا أخرى لا تجد الكره اساسا بأي مكان! ، في خضم هذا كله ممثل المبيعات المحترف عليه المحافظه على رباطة جأشه و تفكيره باللعبه، و يحقق كل هذا بالتركيز المحض و في كل وقت.

التركيز عامل مهم و مهارة على ممثل المبيعات التمكن منها، و هي مهمه لدرجة ان لن يصل اي ممثل مبيعات للنجاح في مسعاه و مهنته بدونه، فاذا كان مهم لهذه الدرجة فما المقصود بالتركيز اساسا؟

باختصار التركيز هو مهارة عقلية و ذهنية يتم خلالها تجاهل ما هو ليس مهم و بنفس الوقت التركيز على ما هو مهم فقط، ببساطة تخيل انك تركز على شخص واحد يتوسط صورة كبيرة لدرجة ان اي شيء سوى ذاك الشخص يبدأ يتلاشى، هذا هو التركيز بعينه.

العميل المحتمل هو شخص لديه مشكله يريد حلها او حاجه يريد اشباعها، دورك كممثل مبيعات هنا هو ان تحدد ما تلك المشكلة او الحاجة، متى ما حددت الاجابة على تلك النقطة ستتمكن من بيع سلعتك او خدمتك التي تحل مشكلته او تشبع حاجته، و التحدي يكمن في تحديد ما الذي يريده العميل بشكل اساسي.

و هكذا وصلنا الى اين نحتاج التركيز الذهني الذي تكلمنا عنه، لكن قبل كل شيء يتحتم عليك تحديد ايضا ايهم اهم؟ حاجة عميلك او مشكلته؟ ام ارسائك للصفقه في صالحك؟

الاجابة على تساؤلنا السابق هو حاجة العميل اولا و آخرا، و تركز على تلك النقطة و تستثني اي شيء آخر، عندما تركز على حاجة العميل اولا، و تسألهم عن مشكلتهم او حاجتهم، سيتضح لك ما تحتاج ان تقوم به بالضبط بل يصبح جليا كوضوح النهار، تذكر ما قلناه ببداية التدوينة، انت تبيع تبعا لحاجة عميلك أو مشكلته و ليس تبعا لحاجتك انت؟ ،كن سندا لعميلك و حقق نجاحك من خلاله و ليس على حسابه.