الأرشيف الشهري: يونيو 2016

ربط ارامكو لتقييم موظفيها السنوي بالمخالفات المرورية خارج الدوام

image

مبادرة ارامكو لربط تقييم موظفيها السنوي بالمخالفات المرورية خارج الدوام اتفق معك انها مبادرة الظاهر منها حسن النية و الحرص على بناء ثقافة سلامة لدى العاملين 😁✌

لكن 🤔

الغاية لا تبرر الوسيلة بم يخص نظام العمل، و في ادارة الموارد البشرية احكم على الموظف من ادائه في ساعات العمل 🕗، و لي ايضا ربما ان اجبره باتباع تنظيمات السلامة بم انه يستخدم مركبات المنظمة 🚗

لكن ان تحرمني من الزيادة 💸 او الترقية 📝 لان سجلي لا يصل لمعايير صاحب العمل في ساعات بعد الدوام و بمركبة خاصة امر عليه علامة استفهام ❓

المثالية جميلة لكن بشرط ان لا تخلوا من المنطق 🦄

الشارع صنع لنمشي فيه، و السوق لنتسوق، و المنتزه لنتمشى، و الممشى لنمشي، و تويتر لنغرد، و لنكدان لنتعرف في مجال اعمالنا، و الخ و الخ من الادوات التي وجدت لغرض معين و لكن لسبب او لآخر نجد هناك من يستخدمه لغرض آخر، لا يعني ان تلك الادوات سيئة ولا الناس من مرتاديه سيئين، لكنها هي تلك الحياة نتقابل مع من لا نشتهي ولا نبتغي، لنا خياران فاما ننغص حياتنا لوجوده او نتجاهله! الاختيار الأخير انفع للنفس و احفظ للوقت و الجهد، لاننا فقط نستطيع ان نغير العالم بقدر محدود و خطوة تلو الاخرى.

لو قابلتوه لما عرفتم انه وزير فيه تواضع لا مثيل له ، اداري محنك ، درت في وزارته و بين اقسامه متفاجئ ان بيئة العمل ليست بالصورة الحكومية الرمادية التي نعرفها، ايجابيته و ادارته انعكست على كل فرد في منظمته.

انه توفيق الربيعه

السؤال هو لم نتمنى ان يكون لدينا منه مستنسخين فقط مثلا ، في حين كل منا ممكن ان يكون توفيق الربيعه او غازي القصيبي او اي مواطن وطني مخلص اي كان، و بنفس الوقت من الممكن ان نغرس المثل في شبابنا المقبلين على العمل سواء بالقطاع الخاص او العام ليرسموا مستقبل افضل دون فساد و انانية و اخلاقيات مشكوكة، فقط نحتاج رؤية و هدف و الكثير من الاصرار و الارادة 🇸🇦

استمر كما الأسد

بعكس ما تصور “ناشيونال جيوغرافيك” الأسد بأنه صياد لا يقهر، إلا أنه ينجح فقط في ربع محاولاته للصيد.. ومع هذه النسبة الضئيلة – التي تشاركه فيها معظم الضواري – إلا أنه من المستحيل أن ييأس..
والسبب الرئيسي في ذلك لا يرجع للجوع كما قد يظن البعض بل يرجع لأن الحيوانات مبنية غريزيا على استيعاب قانون “الجهود المهدورة”

وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها..- نصف بيوض الأسماك يتم التهامها..- نصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ.. – معظم أمطار العالم تهطل في المحيطات.. – معظم بذور الأشجار تأكلها العصافير.. وغيرها وغيرها من هذه الأمثلة بما لا يعد ولا يحصى.. والإنسان وحده فقط من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم نجاح أي محاولة هو الفشل.

لكن الحقيقة أن “الفشل” الوحيد هو “التوقف عن المحاولة”

والنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات، بل النجاح هو أن  تمشي على أخطائك.. وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدرا وتتطلع للمرحلة المقبلة

ولو كان هنالك من حكمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة “إستمر”

من “خلافات” الى “تغيرات ايجابية”

طبيعي ان البشر مختلفون في آرائهم و اجنداتهم و هذا يعني انه من وقت لآخر حتما سنجد نفسنا في موضع خلاف مع الآخرين، طبعا خضت هذه التجربة لا محالة، لكن افضل ما ممكن ان نتعلمه ان الخلاف هي في الحقيقة “فرصة”، نتفهم ان كنت ستفضل عدم وقوع الخلاف اساسا لكنها تقع، و بات لزاما ان نتعلم كيف نحول الخلافات الى فرص.

لم الخلافات تقع؟
الخلافات عادة تظهر لوجود مصالح مختلفة لكل منا و احيانا اخرى تضاربها، لكن ليست هي الوحيدة الملامة في هذا، قلة المعرفة و الدراية في كيف تدان كل حل في الحقيقة سيدر نفعا على الجميع لكن بطرق مختلفة، احتياجات كل الاطراف مهمه لها لكن احتياجات العملاء كمثال هي دوما الاهم و يجب ان تعطى اولوية، فقد تحتاج لمدخول لتتكسب و تعيش على الصعيد الشخصي،لكن الواقع انه ليس مبرر  واقعي لجعل شخص ما عميلا، اذا عليك ان تسأل نفسك من منظور عميلك السؤال التالي “ما الفائدة التي تعود الي من كل هذا؟”.

ردود الفعل الصحية و الصحيحة.
في حالات قد تكون ردة فعل احدهم ليست بأفضل حال، فمغري عندما تكون ردة فعل احدهم ليس كما نتوقع ان نهاجمهم، لكنها ردة فعل المغفلين، الحقيقة ان ردة فعل الشخص لموقف ما يعلم الغير بمكنونات شخصيتهم اكثر مما تتخيل، و الاصح هو ايجاد الطريقة المثلى لتناول تلك المواقف مما يشعر الطرف الآخر انك تقدم مصالحهم على مصالحك، و تيقن ان كان تركيزك منصب على الفوز بنقاش الخلاف اكثر من اي شيء آخر فتيقن انك على الطريق لخسارة ذاك العميل.

تجنب التوتر في الخلافات
بمجرد ظهور خلاف في موقف ما سيظهر التوتر، احدى طرق التغلب على التوتر هو عدم التعامل معه اساسا و جهل شخص آخر ينوب عنك، لكن ان وجدت نفسك في موقف يثير توترك فافضل طريقة للتغلب عليه هو قول نكته او عمل موقف ظريف مثلا فقط لكسر التوتر و الشحن النفسي و بنفس الوقت ان تحمل نفسك للاستماع للاخرين لاكتشاف طرق جديدة لحل تلك المشكلة.

تعلم التقدير و الأخذ بالاعتبار
دوما خذ بالاعتبار جمهورك حين تكتب أو تتكلم أو تنشئ منتج أو خدمة، كثير من الخلافات يمكن تجنبها ان قمت بدورك بالبحث الأولي، و الهدف هو ايصال مادة يحتاجونها فعلا شريطة توفير القيمة المضافة التي تدعيها، لا تحاول غش جمهورك و التصنع لانها لن تنفع ابدا أو تنجح، بدلا من ذلك احرص على ان تخلق شيء مميز و عجيب و فريد من نوعه و تقوم باشباع حاجة أو تحل مشكله فعلا

إفتح “اذنيك” و انصت
عندما تنصت اثناء خلاف ما يقوم الناس باخبارك كيف تحل المعضله تحت النقاش، تحديدا سيخبروك كيف تشبع رغباتهم، ان استطعت ان تقوم بم يريدونه فافعل فلن ينقصك شيئا، لكن ان لم تستطع لسبب ما فحاول ان تجد منطقه محايدة لتصلوا الى اتفاق و تتقدم بنهاية المطاف الى الامام.

اقرأ وسائل التخاطب الغير كلامية متى استطعت
ان استطعت قرائة لغة الطرف الآخر الجسدية في الغالب تستطيع تجنب مواجهة الخلاف قبل وقوعه، الاشخاص اللذين يمضون وقت سعيد معك يقومون باتصال بصري صحي و اتصال بلغة جسدية مناسبة، لكن ان قلت شيء لا يعجبهم سيتراجعون و يتحفظون و بذلك يمكنك تجنب تلك المشكلة مسبقا.

استخدم ظرافتك لحل التوتر
عندما يكون الناس غاضبون عليك الحرص على الا تجعلهم اكثر غضبا، استخدام درجة مناسبة من ظرافتك خلال الاعتراف بخطأك مثلا سيحل المشكلة.

حل المشكلة ليست بخروجك منها على حق فقط
ان كنت فعلا تريد حل مشكلة، عليك عدم التركيز على ان تكون على حق دوما، الحل يكمن في المنطقة المحايدة، و احيانا تكون في التنازل ليخرج العميل منتصرا حتى ان كنت تظن انهم على خطأ.

ان كنت مصمما على تحويل الخلاف الى تغير ايجابي عليك ان تنتبه الى لم الخلاف وقع فعلا، ان تكون على حق ليس مفتاح لحل اي مشكلة أيا كانت صغيرة او كبيرة.

المقومات الستة لادارة الموارد البشرية الناجحة

مع تقدم المنظمات نحو الرؤيات الحديثة و سعيها الحثيث نحو تحقيق رؤيتها و اهدافها فقد آمنت الكثير من المنظمات بدور قسم ادارة الموارد البشرية، و لإيجاد إدارة/قسم موارد بشرية  فعال تحتاج إلى 6 أمور رئيسة:
١ استراتيجية واضحة للموارد البشرية ومرتبطة ارتباطا وثيقا بأهداف واستراتيجيات الجهة التي تعمل بها.
٢ موارد مالية تكفي لتنفيذ هذه الاستراتيجية. (ميزانية )
٣ قوى بشرية كافية عددا وتأهيل مناسب جدا لطبيعة أعمال الموارد البشرية
٤ نظام حاسب آلي متقدم يخدم نشاطات الموارد البشرية الحديثة
٥ نظام متابعة بمؤشرات أداء واضحةيقوم بمتابعة وتقييم أداء الموارد البشرية.
٦ إدارة داعمة لنشاطات الموارد البشرية ومؤمنة برسالتها.

أي ضعف أو خلل في اي من النواحي أعلاه يضر سلبا بدور الموارد البشرية ويقلل من فرص تحقيق رؤية واستراتيجية الموارد البشرية.

10 أشياء عليك التوقف عن فعلها الآن

السعادة في حياتك المهنية و الشخصية أولوية لا يمكنك التنازل عنها بأيّ حال من الأحوال، و هي ترتبط بجودة أسلوب حياتك و حيويتك، و ليست ترفاً زائداً.
فكّر كيف ستصبح حياتك عند توقفك عن فعل هذه الأشياء :
1- اللوّم
الجميع يرتكب الأخطاء، و لا أحد معصوم منها، ليست المشكلة في الأخطاء ذاتها، و إنما في الطريقة التي يتحتم علينا التعامل معها، فلو كان اللوم وحده مجدياً في إعادة كل الأمور إلى نصابها، لرأينا مجتمعات كثيرة الكلام و قليلة الفعل.
تفكيرك في ما يمكنك أن تفعله بعد إخفاقك في إنجاز شيء ما أفضل طريقة للخروج من هذه الحالة، ربما تكون المشكلة في أنك لم تحصل على تدريب كافٍ، إبدأ في معالجة الأمور فوراً.
2- أن تكون شخصاً آخر
لن يُحبك أحد لأجل ملابسك، أو سيارتك، أو ممتلكاتك، أو حتى منصبك الكبير في الشركة، نعم ربما يُحبون هذه الأشياء لكن بالتأكيد ليست هي الدافع الحقيقي لهذا الحب.
لكن، بالتأكيد ما يجعل هذا الحب حقيقياً هو أن تتعامل مع الآخرين على سجيّتك و بدون تكلف، فذلك سيكون له أكبر الأثر.
3- التشبث بالرأي
التشبث برأيك ليس بالضرورة أن يجعلك سعيداً، في وقت يتحتم عليك احترام الفريق الذي تعمل معه، و التشاور معهم في الأفكار الأخرى.
في هذه الحالة يكون الخوف من الرفض للفكرة التي تعرضها هو دافعك لهذا التشبث، و هذا ما عليك أن تتخلص منه و تنبذه لأنه لا يوائم شخصية رائد الأعمال، و لأنّ ذلك لن يجعلك في حالة أفضل بالتأكيد.
4- المقاطعة
مقاطعة شخص ما ليست فكرة سيئة فحسب، و إنما تعكس شعوراً غير صحي لبناء العلاقات، إذا أردت أن يُحبك الآخرون فعليك أن تُبادلهم الحب ذاته، إذا أردت أن يستمع لك الآخرون فعليك أن تكون مستمعاً من الطراز الأول، في تلك الحالة سيُحبونك لتقديرك و احترامك لما يقولونه.
5- التذمر
كلماتك تمتلك القوة، و التذمر من المشاكل التي تُواجهك، بالتأكيد لن تجعلك في حال أفضل، إذا كان هناك خطأ ما، لا تُضيّع وقتك في الشكوى، لكن حاول التفكير في الخطوات التي عليك فعلها كي تُحسن من وضعك.
لا تتحدث عن الأخطاء، تحدث عن الأشياء التي تستطيع فعلها.
6- التحكّم
حسناً، أنت صاحب الحل و الربط، و صاحب الكلمة الأولى، و كذلك من يفعل المستحيل!.
هذا تفكير عقيم، لا يمكن أن يُساعد على بناء عالم يُعرف بالسرعة و التطوّر الهائلين، لا يمكنك قيادة الآخرين بعقلية الفرد الواحد و صانع المعجزات، فوِّض الآخرين بالأعمال و أعطهم الثقة اللازمة كي يقوموا بما عليهم فعله، و سترى ما ستُحققه ثقتك لهم.
7- الإنتقاد
ربما تكون الأكثر تعلماً و حصولاً على شهادات عليا من أعرق الجامعات في العالم، لكن ذلك ليس مُبرراً لك كي تنتقد الآخرين بأسلوب مهين لأخطاء ارتكبوها، هذا لن يجعلك ذكياً في نظرهم، و لن تكسب ودّهم بالتأكيد، يمكنك توجيه ملاحظاتك بطريقة ذكية بحيث تُشعرهم بأهميتهم في العمل، و بأنّ ما حصل يمكن تدراكه.
8- الوعظ
الوعظ و الإنتقاد صنوان، كلاهما لن يُجديا إذا استعملا بطريقة خاطئة، تستطيع أن تجعل العلاقة وديّة بينك و بين العاملين معك، و أفضل وسيلة هي أن تُقدّر ما يقومون به و تهتم بمشكلاتهم، فذلك سيجعل كلمتك مسموعة و يزيد احترامك بينهم.
9- الغرق في الماضي
الماضي كنز ثمين كي نتعلم من أخطائنا التي ارتكبناها، و ليس بالطبع محطة لنتوقف عندها طويلاً و نبكي على ما فات، انظر للماضي كنوع من التدريب، و ركّز على الأشياء التي تُريدها، بهذه الطريقة وحدها تستطيع المضي قُدماً نحو أهدافك في الحياة.
10- الخوف
نحن نخاف دائماً، بما سيحدث أو ما لم يحدث بعد!.
تخلص من الخوف لأنه غير حقيقي، و تعامل مع كل ما قراراتك بجدية بالغة، لأنها ستُشكل حياتك فيما بعد.
لا تسمح لخوفك أن يُعيدك للوراء، اتخذ الخطوة الأولى، إذا كنت طامحاً بالفعل في تغيير حياتك، اتخذ الخطوة الأولى، إذا أردت أن تُوسع عالمك و تفتح أسواق جديدة.
اليوم هو أعظم الأصول التي تملكها على الإطلاق، و هو الشيء الوحيد الذي سيُبدّد خوفك.