أرشيف الوسوم: الربحية

ممثل المبيعات الماهر … يؤمن بنفسه

ان عالم الأعمال هو عالم متوحش ان صح القول، فكل منظمة في أي قطاع كانت تنافس مثيلاتها بنفس القطاع، وجميعهم يركضون خلف العميل، ذاك العميل الذي يمثل المبيعات المحتملة للمنظمة، و تلك المبيعات المحتملة بنهاية المطاف تتحول الى أرباح، فالمنظمة الغير رابحة مصيرها ان تتضور جوعا و تموت، تعمدت استخدام هذه المفردات المنتقاه بعناية، لما يوجد من تشابه بين البقاء في الطبيعة و بين عالم الأعمال.

في كل من العالم الطبيعي و عالم الأعمال على الجميع ليصمد ان يعمل كل يوم، فالكيان الذي يمتاز بالذكاء و الكفائة و السرعة و القوة تصمد لترى يوم آخر، اما الكيانات التي تقع بأخطائها المستمرة، و تخشى ان تأخذ زمام المبادرة، و تفشل في مواكبة التغيرات السريعة هي كيانات ستتحول لتكون مجرد وجبة غداء للمنظمات الصامدة الناجحة، قد يترائى لك ان الموضوع برمته يخلوا من الرحمة، لكن أؤكد لك انها فعلا تخلوا من الرحمة ولا مكان للفاشل بين الناجحين، فمن أجل البقاء عليك أن ترغب بقوة ان تبقى، و بنفس الوقت ان تؤمن ان باستطاعتك ان تبقى، لكن ان فشلت في ان تؤمن بنفسك و امكانياتك فبكل بساطة لن تصمد ابدا في عالم الأعمال، و بالمثل ان لم تؤمن بالسلعة أو الخدكمة التي تقوم ببيعها هل الأفضل على الاطلاق، ومن ثم ستنجح في بيعها.

فالبشر كعملائك على سبيل المثال، لديهم ذاك الحس الفسيولوجي في العقل الباطني و الذي يمكنهم من الاحساس و تحديد الصديق من العدو، هذا الاحساس نفسه منذ قديم الأزل باقي مع بنو البشر فيقرروا بها فيمن يثقوا و من لا يثقوا به، عندما تؤمن بنفسك و ما تفعله، فالناس يمكنهم رؤية ذلك و بل وضوع و بدون ان تنطق بكلمة واحدة، هذه الثقة تتحول بعد ذلك هذه الثقة لتكون الجسر الموصل الى صفقة أخرى جديدة.

كل متخصص مبيعات يفهم هذا النوع من التواصل بالعقل الباطني بينه و بين العميل، و يعلمون ايضا انهم ان فشلوا في الأيمان بنفسهم سيفشولن وقتها بكسب ثقة العميل، و النتيجة النهائية خسارة الصفقة و خسارة العميل.