أرشيف الوسوم: لنكدان

الأعمال العشرة التي تفيد مبيعاتك

ننغمس في اعمالنا اليومية و ننسى كيف بدأنا ، أو أحيانا أخرى ننسى ما اللذي جعلنا ناجحين حين بدأنا طريقنا على النجاح، حيث ان تلك الشعلة يجب ان تستمر بأيدينا و بنفس الوقت نسلمها للجيل من بعدنا ليستمر النجاح و نحقق النمو و الازدهار بمنظماتنا، سنتناول اليوم بعض العادات التي علينا ان نتبناها ان لم نتبناها بعد، أو نستعيد عادة القيام بها ان تركناها كلها او بعضها، وهي نقاط منطقية في نظري و آمل ان تجدوها مفيدة انتم أيضا.

القيام بخمس اتصالات عمل:
لا اريد هنا حصر الاتصالات باتصالات هاتفية او أجتماعات وجه بوجه ، لكن بحد أقصى يجب ان تبقى قناة الاتصال مع عملائك مفتوحة، و كحد ادنى خمس اتصالات يومية، يجب الا تنزل عن هذا الحد سائر كان، كما ذكرنا بتدوينات سابقة فان المبيعات يتوقف بشكل جذري على تولية العميل باهتمامك و ان 70% من العملاء نفقدهم ليس للسعر أو للسلعة لكن لانه يشعر بان لا أحد يكترث به او حاجاته، حتى وان كنت لا تحبذ القيام بالاتصال بالعملاء او بعضهم، فعليك القيام بها حتما و اعطاء عميلك نصيب الاسد من اهتمامك، ان عجزت عن هذا فانت اذا في المهنة الخطأ يا صديقي، في ميدان الأعمال القيام بالاتصال المستمر بالعملاء يعني ادامة حضور منظمتك في بيئة عملها، الاستمرار في التواصل مع العميل و بشكل روتيني يؤدي الى فتح ابواب الثقة بينك و بين عميلك، فمقارنة بأن تقوم بالاتصال فقط حين تبحث عن تحقيق صفقة جديدة وحسب، ستجد ان النتائج بدأت تظهر بعد الاتصال الـ 100 على مدار اربع اسابيع، النتائج تكون ببدئ عجلة المبيعات مع احد هؤلائك العملاء، ولا تنسى في خضم القيام بكل هذا أنت تبني قاعدة معرفية مع عملائك و السوق و حاجات السوق، اليس ذلك كله كنز لا يعوض؟

بناء علاقة حميمية:
حافظ على الاتصال بعملائك و شركائك مرة بالشهر على الأقل، اكتشف كيف أمورهم و احوالهم، ما هي حاجاتهم الحالية و المستقبلية، اكتشف ايضا اي من النواحي التي على فريقك التركيز عليها، كل ثلاثة أشهر حاول أن تدعو عملائك لمناسبة غداء عمل، ستحظى منها بالتغذي الراجعة و معلومات مهمة و توصيات و حتى نصائح في احيانا كثيرة.

تكلم مع الموظفين:
اسس قناة تخاطب متين مع الموظفين فجدول 15 دقيقة من وقتك كل شهر لتتلكم مع كل واحد منهم، اكتشف اهتماماتهم و ميولهم و دوافعهم، ماللذي يعملون عليه الآن وما مخططاتهم المستقبلية، عليك الحرص على ابقاء التسرب الوظيفي بأقل نسبة حتى لا تخسر المواهب و المهارات في المنظمة، ابحث عن توفير حاجات و تحديات و فرص تطور وظيفية.

أقرأ بعض المدونات:
من بين كل الضوضاء في فضاء الانترنت، أختر 3 أو 4 مدونات ذات علاقة بمجال عملك، أحرص على أن تقرأها كلها، فهكذا تكون قد بدأت ببناء قاعدتك المعرفية بشكل سلس و تكون قاعدة لمشاركاتك في عالم الأعمال.

ارسل رسائل الكترونية ذات قيمة:
عليك العمل جاهدا لابقاء علاقاتك على قيد الحياة، قم بحفظ المقالات الجيدة، المدونات، الأحداث، منشورات، و شاركها من فترة و أخرى مع عملائك كنوع من تبادل المعرفة معهم!، ستكون وسيلة اتصال فعالة و يقدرها عميلك.

قم بتحديث الـ CRM:
الـ CRM هو Client Management System و يساعد على ادارة علاقتك مع عملائك ، بدأت حياتي في المبيعات باستخدام الـ CRM ولا أتخيل أي عمليات ناجحة بدونها، تقوم بحفظ كامل عمليات مبيعاتك فيها ولا تنسى ان تحفظ ايضا بعض رسائلك الالكترونية الخاصة ايضا، المحافظة على المعلومات التاريخية مهم جدا، و مع الوقت لا تنسى تحديث تلك البينات فيفشل النظام!، تذكر النظام جيد بقدر جودة المعلومات التي تضعها فيها.

أنشىء ارتباطات على الـ LinkedIn:
الـ Linkedin اداة رائعة لانشاء علاقات عمل، فالاحصائات تقول ان 80% سيقبلون دعوتك بالاتصال، و 50% سيردون على رسالى ارسلتها، و على ادنى تقدير انشاء اتصال على الشبكة تلك سيدخلك لشبكة معارفهم ايضا!.

غرد شيئا ما:
اترك التغريد من حساب الشركة لعمليات التسويق، غرد من حسابك، ولا يجب ان تكون حول العمل بالضرورة لكن اظهر جانبك الانساني،

راجع كيف كان يومك:
هل لديك احساس بالانجاز؟ عليك دوما مراجعة يومك يوما بعد يوم، لتتأكد انك فعلا لا تهدر وقتك في امور لا تصب في تحقيق اهدافك.

خطط للغد:
جدول قائمة اعمالك لليوم التالي، التخطيط لأعمالك قبل بدئ اليوم سيجعلك تبدأ يومك و انت مركزا على اهدافك، كنت شخصيا في بداية حياتي الوظيفية استهين بهذه بالذات، لكن تيقنت ان التخطيط بهذا الشكل لأمر ضروري.