وش الغلط هالمرة؟ خلونا نكون صريحين ونواجه “أستاذ سمبوسة” اللي داخل كل واحد فينا. المشكلة يا سيدي إن رمضان في أغلب بيئات العمل تحول لـ “شهر الإجازة غير الرسمية”، تلاقي الموظف مشخص في المكتب بجسمه بس، أما عقله فمعلق في السفرة وبطنه جالس يغني “يا ليل ما أطولك” و سلملي على الإنتاجية في رمضان . هذا الوضع نسميه وضعية الـ Auto-pilot أو الطيار الآلي؛ يعني شغالين بالحد الأدنى من الطاقة، والكلمة الشهيرة هي “بكرة يصير خير” أو “خلها بعد العيد”.
الحقيقة المرة إن “التسويف الرمضاني” يقتل الـ Cash Flow للشركة ويراكم الضغط النفسي عليك في شوال. وبأسلوب “خلف الخربي”: بعضهم يحسب إن الصيام رخصة لتقديم عمل “سلق بيض” أو التعامل بنفَس شينة مع الناس، وهو ما يدري إنه في 2026، العميل ما ينسى اللي كشّر في وجهه وهو صايم! إذا كنت بتغيب ذهنياً عن الشغل، فإنت صايم عن الرزق مو بس عن الأكل. المنافس اللي “مو حاط طيار آلي” بياكل حصتك في السوق وإنت تنتظر الأذان.
القيادة في رمضان مو إنك تختفي في مكتبك وتترك الفريق في حيرة، القيادة إنك تكون Visible Leader يضبط الإيقاع. الصيام لازم يكون “محفز ذهني” مو “معطل جسدي”. استغل هدوء المنافسين للهجوم الإيجابي، فالعميل الصائم يقدر جداً المحترف اللي يختصر الوقت ويقدم حلولاً مباشرة بـ High-Intensity Focus.
اسمع للحلقة!
استمع للبودكاست على منصتك المفضلة
Apple – Youtube – Spotify – Deezer – Anghami

ملخص الحلقة
3 نقاط عمل تطبيقية:
-
هندسة الطاقة لا الوقت: وزع مهامك حسب مخزون السكر في دمك! المهام الاستراتيجية الصعبة (Eat that frog) خلها في أول ساعة دوام، والمهام الروتينية السهلة اتركها لآخر ساعات الدوام.
-
بروتوكول النفس الطويل: إذا أحسست إن “أخلاقك قفلت” والتركيز ضاع، انسحب من أي اجتماع فوراً وخذ 5 دقائق تنفس بعيداً عن الشاشة لتجنب القرارات الانفعالية.
-
مكالمات الـ Short & Sweet: تواصل مع عملائك بتركيز عالي وقدم لهم حلولاً تقلل الجهد عليهم في هذا الشهر بدلاً من طلب مجهود إضافي منهم.
2 حكمة للقيادة والعمل:
-
“العمل عبادة، والإتقان هو جوهر هذه العبادة.. الصيام لا يبرر الرداءة.”، و هنا تكمن أهمية أن نحرص على تحقيق الإنتاجية في رمضان
-
“في وقت الركود الجماعي، يبرز الأبطال الذين يمتلكون انضباطاً ذاتياً عالياً.”
هل ممارساتك اليوم في رمضان تزيد من قيمة شركتك السوقية وسمعتك الشخصية، أم أنها مجرد زيادة في عدد ساعات الانتظار للفطور؟
التحدي العملي لهذا الأسبوع: اختر صفقة واحدة أو مهمة كنت ناوي تأجلها لـ “بعد العيد”، وحاول إغلاقها أو تحريكها خطوة للأمام قبل نهاية الأسبوع. أثبت لنفسك وللسوق إنك “بطل مبيعات” حتى والريق ناشف!
شاركنا في التعليقات: إيش أغرب عذر سمعته من موظف أو زميل “صايم عن الشغل”؟ وكيف تتعامل مع خمول الفريق في هذا الشهر؟
نرجو أن يكون هذا الملخص مفيداً أو ملهماً.. سلام 👋
شكرا لاستماعك للحلقة من بودكاست جنبيات، استثمارك من وقتك الثمين للاستماع لمحتوى البودكاست و ما كان لدي لأقوله لكم اليوم يهمني كثيرا و محل تقدير، إدعمني الآن ان أعجبك المحتوى و وجدته مفيدا بأن تمرره لشخصين على الأقل، عملك هذا سيكون خير ما تفعله لي دعما لنشر المحتوى الذي أصنعه
و يمكنك التسجيل في القائمة البريدية على الوصلة التالية لأشارك معك الفعاليات و الأخبار المقالات و الويبينارز و حلقات البودكاست، على فكرة أنا لا أرسل سبام و رسائل مزعجة غير هادفة، انقر (قائمة المراسلة) للتسجيل في قائمتي.