وش الغلط هالمرة؟ بمجرد ما يثبت دخول الشهر، تتحول الشركات فجأة إلى “حراج” كبير و عالم من خصومات لا تنتهي. اللوحات الحمراء تغطي الواجهات، والكل يتسابق في “نتف” الهوامش الربحية بنسب انتحارية تحت شعار “رمضان كريم”. لكن السؤال اللي يطرح نفسه: هل الكرم يعني إنك ترخّص تعبك؟ وليه العميل صار يشم ريحة “اليأس” في عروضك بدال ما يحس بالقيمة؟
استمع للبودكاست على منصتك المفضلة
Apple – Youtube – Spotify – Deezer – Anghami
في الحلقة رقم 212 من بودكاست جنبيات، نفتح ملف “هوس الخصومات الرمضانية”. بنناقش كيف إن تقديم الخصم كـ “افتتاحية” هو في الحقيقة إعلان إفلاس مهني للبياع، وإهانة لبراند الشركة. وبأسلوب “خلف الخربي”: «بعضهم يفتح “جمعية البر الإدارية” في رمضان على حساب أرباح شركته، ويحسب إن الشطارة في “الرخص”، وهو ما يدري إنه جالس يدرب العميل على إنه يسحب عليه طول السنة وينتظر “اللوحة الحمراء”!».
ليش لازم تسمع لهالحلقة؟ (بدون حرق للتفاصيل)
إذا كنت بياع يعتمد على الخصم كـ “عكاز” عشان يقفل الصفقات، أو كنت مدير مشتريات يضغط على الموردين لدرجة تخلي الجودة تصير “سلق بيض”، فهذه الحلقة مصممة عشانك. بنعلمك كيف تفرق بين “الكرم في القيمة” و”الضعف في التفاوض”.
شكرا لاستماعك للحلقة من بودكاست جنبيات، استثمارك من وقتك الثمين للاستماع لمحتوى البودكاست و ما كان لدي لأقوله لكم اليوم يهمني كثيرا و محل تقدير، إدعمني الآن ان أعجبك المحتوى و وجدته مفيدا بأن تمرره لشخصين على الأقل، عملك هذا سيكون خير ما تفعله لي دعما لنشر المحتوى الذي أصنعه
و يمكنك التسجيل في القائمة البريدية على الوصلة التالية لأشارك معك الفعاليات و الأخبار المقالات و الويبينارز و حلقات البودكاست، على فكرة أنا لا أرسل سبام و رسائل مزعجة غير هادفة، انقر (قائمة المراسلة) للتسجيل في قائمتي.