خلك في الجو 🎧

استمع للبودكاست على منصتك المفضلة
Apple – Youtube – Spotify – Deezer – Anghami
السالفة وما فيها..
وش الغلط هالمرة؟ خلونا نكون صريحين ونواجه “أستاذ سمبوسة” اللي داخل كل واحد فينا. المشكلة يا سيدي إن رمضان في أغلب بيئات العمل تحول لـ “شهر الإجازة غير الرسمية”، تلاقي الموظف مشخص في المكتب بجسمه بس، أما عقله فمعلق في السفرة وبطنه جالس يغني “يا ليل ما أطولك”. هذا الوضع نسميه وضعية الـ Auto-pilot؛ يعني شغالين بالحد الأدنى من الطاقة، والكلمة الشهيرة هي “بكرة يصير خير” أو “خلها بعد العيد”. بأسلوب “خلف الحربي”: بعضهم يحسب إن الصيام رخصة لتقديم عمل “سلق بيض”، وهو ما يدري إنه في 2026، العميل ما ينسى اللي كشّر في وجهه وهو صايم!
وش بتتعلم اليوم؟
-
3 نقاط عمل تطبيقية:
-
هندسة الطاقة لا الوقت: وزع مهامك حسب مخزون السكر في دمك! المهام الاستراتيجية الصعبة (Eat that frog) خلها في أول ساعة دوام، والروتينية اتركها للآخر.
-
بروتوكول النفس الطويل: إذا أحسست إن “أخلاقك قفلت”، انسحب من أي اجتماع فوراً وخذ 5 دقائق تنفس بعيداً عن الشاشة لتجنب القرارات الانفعالية.
-
مكالمات الـ Short & Sweet: تواصل مع عملائك بتركيز عالي وقدم لهم حلولاً مباشرة بـ High-Intensity Focus بدلاً من طلب مجهود إضافي منهم.
-
-
2 حكمة للقيادة والعمل:
-
“العمل عبادة، والإتقان هو جوهر هذه العبادة.. الصيام لا يبرر الرداءة.”
-
“في وقت الركود الجماعي، يبرز الأبطال الذين يمتلكون انضباطاً ذاتياً عالياً.”
-
-
1 سؤال للتحجير:
-
هل ممارساتك اليوم في رمضان تزيد من قيمة شركتك السوقية وسمعتك الشخصية، أم أنها مجرد زيادة في عدد ساعات الانتظار للفطور؟
-
لا تطلع ويدك فاضية
-
🔗 تحدي الأسبوع: اختر مهمة كنت ناوي تأجلها لـ “بعد العيد”، وحركها خطوة للأمام الآن.
-
🔗 أداة تنظيم: جدول “توزيع المهام حسب طاقة الصيام”.
-
🔗 حلقة سابقة: “كيف تدير فريقك في مواسم الركود؟”.
لا تغرق السفينة (The Primary CTA)
💡 تحس إن فريقك “مختفي” ذهنياً والإنتاجية طايحة في رمضان؟ لا تترك “خمول الشهر” يأكل حصتك في السوق. استغل هذا الوقت لتكون القائد اللي يضبط الإيقاع ويحقق نتائج استثنائية. اطلب استشارة قيادية من فريق “الصندوق الأسود” لنساعدك في تفعيل خطة “التركيز العالي” لفريقك وضمان استمرار التدفق المالي حتى في أصعب الأوقات.
شكرا لاستماعك للحلقة من بودكاست جنبيات، استثمارك من وقتك الثمين للاستماع لمحتوى البودكاست و ما كان لدي لأقوله لكم اليوم يهمني كثيرا و محل تقدير، إدعمني الآن ان أعجبك المحتوى و وجدته مفيدا بأن تمرره لشخصين على الأقل، عملك هذا سيكون خير ما تفعله لي دعما لنشر المحتوى الذي أصنعه
و يمكنك التسجيل في القائمة البريدية على الوصلة التالية لأشارك معك الفعاليات و الأخبار المقالات و الويبينارز و حلقات البودكاست، على فكرة أنا لا أرسل سبام و رسائل مزعجة غير هادفة، انقر (قائمة المراسلة) للتسجيل في قائمتي.