في حلقة اليوم من بودكاست جنبيات بنركز على Authentic Leadership ، نتكلم عن فخ يقع فيه أغلب القادة الجدد (وحتى المخضرمين): “لعنة الخبير”. صرت مدير لأنك كنت “أفضل بياع” أو “أدفر مهندس”، وللحين تمارس دور “الدحيح” في كل اجتماع وتدخل في أدق التفاصيل التقنية. المشكلة يا عزيزي إن “ما أوصلك إلى هنا، لن يوصلك إلى هناك”. إذا استمريت تمارس سلطة “الخبير”، فأنت جالس تقتل “سلطة الممكن” عند فريقك.
استمع للحلقة كاملة من هنا:
وش القصة؟ نحلل في هذه الحلقة كيف تتحول نقاط قوتك —زي الحزم والدقة والثقة— إلى “بقع عمياء” (Blind Spots) تعميك عن الواقع. وبأسلوب “خلف الخربي”: «الكرسي الكبير مو عشان تشوف الناس أصغر، الكرسي الكبير عشان تشوف أبعد.. وإذا عيونك غطتها نقاط قوتك وزاد “الإيجو” عندك، فأنت جالس تسوق السفينة وأنت مغمض!».
الخلاصة العملية:
-
قاعدة “آخر من يتكلم”: كيف تعطي مساحة لفريقك ينمو بدال ما تفرض رأيك الفني فوراً.
-
رادارات الحقيقة: ليش تحتاج “محامي شيطان” في فريقك يكسر عزلة الكرسي ويصارحك بالحقائق المرة.
-
تمرين الـ Pre-mortem: كيف تتوقع الفشل قبل وقوعه وتحمي منظمتك من “الغرور القيادي“.
-
القيادة بالأصالة: ليش محاولة تقمص دور “المدير المثالي” اللي في الكتب تخليك تبدو “مصطنع” وتفقدك ثقة الناس.
المحك الأخير: الاستمرار في إنكار نقاط الضعف هو أسرع طريق للسقوط من الكرسي. تحدي هذا الأسبوع: رح لأكثر موظف “يخالفك الرأي”، واسأله بصدق عن عيوب أسلوبك القيادي.. واسمع بدون ما تدافع عن نفسك!
اسمع الحلقة كاملة الحين، وعلمنا: هل سبق ودمّرت “نقطة قوة” عندك فرصة كبيرة؟ و كيف صرت تتمتع بـ Authentic leadership
المشكلة مو إنك صرت مدير، المشكلة إنك صرت مدير وباقي “بياع” أو “مهندس” في روحك. الكرسي الكبير له هيبة، بس له “ظلمة” إذا سمحت لنقاط قوتك القديمة إنها تغطي على بصيرتك. القائد اللي يحسب إن نجاحه في الماضي هو “صك غفران” لكل قراراته الجاية، هذا أول واحد بيصدم في الجدار. إنت الحين صرت “مايسترو”؛ وظيفتك تضبط الإيقاع، مو تنزل من المسرح وتمسك العود بدال العازف عشان توريه إنك “أشطر” منه!
عقدة “أنا أعرفها وهي طايرة” هي اللي تخلي الموظف المبدع يسكت، وتخلي المستشار الصادق ينسحب. إذا كنت دايم الأذكى في الغرفة، فمعناه إنك في الغرفة الغلط، أو إنك طردت كل الأذكياء بتدخلاتك “الفنية” اللي مالها داعي. في 2026، القيادة هي “هندسة بيئة” مو “ممارسة عضلات” : بعضهم يحسب إن الكرسي يرفعه فوق الناس، وما يدري إنه كل ما زاد ارتفاع الكرسي، زاد أثر “الهبدة” لو طاح. فخلك أصيل، واسمع أكثر مما تتكلم، وحاول تكتشف “ثقوبك السوداء” قبل ما تبتلع تاريخك المهني كله.
شكرا لاستماعك للحلقة من بودكاست جنبيات، استثمارك من وقتك الثمين للاستماع لمحتوى البودكاست و ما كان لدي لأقوله لكم اليوم يهمني كثيرا و محل تقدير، إدعمني الآن ان أعجبك المحتوى و وجدته مفيدا بأن تمرره لشخصين على الأقل، عملك هذا سيكون خير ما تفعله لي دعما لنشر المحتوى الذي أصنعه
و يمكنك التسجيل في القائمة البريدية على الوصلة التالية لأشارك معك الفعاليات و الأخبار المقالات و الويبينارز و حلقات البودكاست، على فكرة أنا لا أرسل سبام و رسائل مزعجة غير هادفة، انقر (قائمة المراسلة) للتسجيل في قائمتي.